عباس بن مرداس
العباس بن مرداس بن أبي عامر بن حارثة بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم صحابي
- الكنية
- أبو الهيثم، ويقال: أبو الفضل
- النسب
- السلمي، البصري، من بني الحارث بن بهثة
- الطبقة
- صحابي مشهور
- الوفاة
- في خلافة عمر، أو عثمان
- البلد
- البصرة، ويقال: دمشق، والبادية
ما قاله النقاد فيه، ١٣
- أبو حاتم الرازي
له صحبة، روى عنه كنانة بن العباس، سمعت أبي يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (6/ 210) الصفحة - ابن حبان البستي
يقال: إن له صحبة
الثقات الثقات (3/ 288) الصفحة - ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 288) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
أسلم بعد يوم الأحزاب، وسكن البصرة بعد ذلك
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 488) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وشهد العباس بن مرداس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الفتح وحنينا
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 580) الصفحة - شمس الدين الذهبي
شريف مطاع، من المؤلفة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (3/ 85) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة، أسلم قبل الفتح، وشهد فتح مكة، وهو من المؤلفة، وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (2/ 294) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (14/ 249) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمشلل، وهو متوجه إلى فتح مكة، ومعه سبعمائة من قومه، فشهد بهم الفتح
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (5/ 580) الصفحة - محمد بن إسماعيل البخاري
له صحبة، قال هشام بن عبد الملك ثنا عبد القاهر بن السرى قال حدثنى ابن لكنانة بْن عَبَّاس بْن مرداس عَنْ أَبِيهِ عَنْ جده عَبَّاس بْن مرداس أَنّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عشية عرفة لأمته بالمغفرة والرحمة
التاريخ الكبير التاريخ الكبير (7/ 2) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد بن عيسى بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم. أسلم قبل فتح مكة ووافى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في تسعمائة من قومه على الخيول والقنا والدروع الظاهرة ليحضروا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتح مكة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عكرمة بن فروخ السلمي عن معاوية بن جاهمة بن عباس بن مرداس قال: قال عباس بن مرداس: لقيته -صلى الله عليه وسلم- وهو يسير حين هبط من المشلل ونحن في آلة الحرب والحديد ظاهر علينا والخيل تنازعنا الأعنة. فصففنا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإلى جنبه أبو بكر وعمر. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ، يا عيينة هذه بنو سليم قد حضرت بما ترى من العدة والعدد،. فقال: يا رسول الله جاءهم داعيك ولم يأتني. أما والله إن قومي لمعدون مؤدون في الكراع والسلاح. وإنهم لأحلاس الخيل ورجال الحرب ورماة الحدق. فقال عباس بن مرداس: أقصر أيها الرجل فو الله إنك لتعلم أنا أفرس على متون الخيل وأطعن بالقنا وأضرب بالمشرفية منك ومن قومك. فقال عيينة: كذبت وخنت. لنحن أولى بما ذكرت منك. قد عرفته لنا العرب قاطبة. فأومأ إليهما النبي -صلى الله عليه وسلم- بيده حتى سكتا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: أعطى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العباس بن مرداس مع من أعطى من المؤلفة قلوبهم. فأعطاه أربعة من الإبل فعاتب النبي -صلى الله عليه وسلم- في شعر قاله: كانت نهابا تلافيتها … وكرى على القوم بالأجرع وحثي الجنود لكي يدلجوا … إذا هجع القوم لم أهجع فأصبح نهبي ونهب العبي … د بين عيينة والأقرع إلا أفائل أعطيتها … عديد قوائمه الأربع وما كان بدر ولا حابس … يفوقان مرداس في المجمع وقد كنت في الحرب ذا تدرأ … فلم أعط شيئا ولم أمنع وما كنت دون امرئ منهما … ومن تضع اليوم لا يرفع قال: فرفع أبو بكر أبياته إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- للعباس: ، أرأيت قولك: أصبح نهبي ونهب العبي … د بين الأقرع وعيينة ، فقال أبو بكر: بأبي وأمي يا رسول الله ليس هكذا قال. فقال: كيف؟ قال فأنشده أبو بكر كما قال عباس. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-:، سواء ما يضرك بدأت بالأقرع أو بعيينة،. فقال أبو بكر: بأبي أنت. ما أنت بشاعر ولا راوية ولا ينبغي لك. فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:، اقطعوا عني لسانه،. ففزع منها أناس وقالوا: أمر بعباس يمثل به. فأعطاه مائة من الإبل. ويقال خمسين من الإبل. قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن عروة أن العباس بن مرداس قال أيام خيبر لما أعطى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أبا سفيان وعيينة والأقرع بن حابس ما أعطى: أتجعل نهبي ونهب العبي … د بين عيينة والأقرع وقد كنت في القوم ذا ثروة … فلم أعط شيئا ولم أمنع فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لأقطعن لسانك. وقال لبلال: إذا أمرتك أن تقطع لسانه فأعطه حلة. ثم قال: يا بلال اذهب به فاقطع لسانه. فأخذ بلال بيده ليذهب به فقال: يا رسول الله أيقطع لساني؟ يا معشر المهاجرين أيقطع لساني؟ يا للمهاجرين أيقطع لساني؟ وبلال يجره. فلما أكثر قال: إنما أمرني أن أكسوك حلة أقطع بها لسانك. فذهب به فأعطاه حلة. قال محمد بن عمر: ولم يسكن العباس بن مرداس مكة ولا بالمدينة. وكان يغزو مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ويرجع إلى بلاد قومه وكان ينزل بوادي البصرة وكان يأتي البصرة كثيرا. وروى عنه البصريون. وبقية ولده ببادية البصرة وقد نزل قوم منهم البصرة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 205) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن بهثة بن سليم. أسلم قبل فتح مكة ووافى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في تسع مائة من قومه على الخيول معهم القنا والدروع الطاهرة ليحضروا معه فتح مكة. وقد غزا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورجع إلى بلاد قومه وكان ينزل بوادي البصرة وكان يأتي البصرة كثيرا وروى عنه البصريون وبقية ولده ببادية البصرة وقد نزل منهم قوم البصرة
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (7/ 24) الصفحة - ابن الأثير
(ب د ع) عَبّاسُ بنُ مِرْداسِ بن أبي عامر بن جارية بن عَبْد بن عَبْس بن رِفاعة بن الحارث بن حبي بن الحارث بن بُهْثَة بن سُليم بن منصور السُلَمِيّ، وقيل في نسبه غير ذلك. يكنى أبا الهيثم؛ وقيل: أبو الفضل. أسلم قبل فتح مكة بيسير، وكان أبوه مرداس شريكاً ومصافياً لحرب بن أُمية، فقتلتهما الجن جميعاً، وخبرهما معروف، وذكروا أن ثلاثة نفر ذهبوا على وجوههم، فهاموا فلم يُوجَدوا، ولم يسمع لهم بأثر: طالب بن أبي طالب، وسنان ابن حارثة المري، ومرداس. وكان العَبَّاس من المؤلفة قلوبهم، وممن حَسُن إسلامه منهم، وَقَدِم على رسول الله ﷺ في ثلاثمائة راكب من قومه، فأسلموا وأسلم قومه، ولما أعطاه رسول الله ﷺ مع المؤلفة قلوبهم، وهم: الأقرع بن حابس، وعُيَينة بن حِصْن وغيرهما من غنائم حنين مائةً من الإبل، ونَقَصَ طائفة من المائة، منهم عباس بن مرداس، فقال عباس: أتجعل نَهْبِي ونَهْب العُبَيد … بين عُيَينَةَ والأقرعِ فما كان حصنٌ ولا حابسٌ … يَفُوقان مِرْداسَ في مَجْمَعِ وما كنتُ دون امرئٍ منهما … ومن تَضِع اليوم لا يُرْفع وقد كنت في القوم ذا تُدْرأُ … فلم أُعْطَ شيئاً ولم أُمنع فِصَالاً أفائل أعطيتها … عَدِيدَ قَوَائِمِها الأربعِ وكانت نِهَاباً تَلَافَيْتُها … بَكَرِّي على المُهْرِ في الأجْرَع وإيقاظيَ القوم أن يرقُدوا … إذا هجع القوم لم أهجَع فقال رسول الله ﷺ : (اذهبوا فاقطعوا عني لسانه) . فأعطَوه حتى رضي، وقيل: أتمها له مائة. وكان شاعراً محسناً، وشجاعاً ومشهوراً. قال عبد الملك بن مروان: أشجع الناس في شعره عباسُ بن مِرْداس حيث يقول: أُقَاتِلُ في الكَتِيبَةِ لا أُبالي … أفِيها كان حَتْفِي أمْ سِوَاها وكان العباس بن مِرْدَاس ممن حَرَّم الخَمْرَ في الجاهلية، فإنه قيل له: ألا تأخذ من الشراب فإنه يَزِيدُ في قوتك وجَرَاءَتِك؟ قال: لا أصبح سَيِّد قومي وأمسي سفيهها؛ لا والله لا يدخل جَوْفي شَيْءٌ يحول بيني وبين عقلي أبداً. وكان ممن حرمها أيضاً في الجاهلية: أبو بكر الصديق، وعثمان بن مَظْعون، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف وفيه نظر وقيس بن عاصم. وحَرّمها قبل هؤلاء: عبد المطلب بن هاشم، وعبد الله بن جُدْعان. ويقال: أول من حرمها على نفسه في الجاهلية عامر بن الظَّرِب العَدْوَاني. وقيل: بل عفيف بن معديكرب العَبْدي. وكان عباس بن مرداس ينزل بالبادية بناحية البصرة، وقيل: إنه قَدِمَ دمشق وابتنى بها داراً. أخبرنا المنصور بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي حدثنا عبد القاهر بن السريّ السلمي، حدثني كنانة بن العباس بن مرداس، عن أبيه العباس: أن رسول الله ﷺ دعا عشية عرفة لأُمته بالمغفرة والرحمة، وأكثر الدعاء، فأجابه الله عز وجل : أني قد فعلت وغفرت لأُمتك إلا ظُلْمَ بعضهم بعضاً. فأعاد فقال: يا رب، إنك قادر أن تغفر للظالم، وتثيب المظلوم خيراً من مظلمته. فلم يكن تلك العشية إلا إذا. فلما كان من الغد دعا غداة المزدلفة، فعاد يدعو لأُمته، فلم يلبث النبي ﷺ أن تبسم. فقال بعض أصحابه: بأبي أنت وأُمي تبسمتَ في ساعة لم تكن تضحك فيها؛ فما أضحكك؟ قال: (تبسمت من عَدُوِّ الله إبليس، حين علم أن الله تعالى أجابني في أُمتي وغفر للظالم، أَهْوَى يدعو بالثبور والويل، ويحثو التراب على رأسه. وقال مرة: فضحكت من جزعه) . أخرجه الثلاثة
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 167) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
تلاميذه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ١
- كنانة بن عباس بن مرداس ١ مرة في الاثنين
- بقية بن الوليد بن صائد بن كعب بن حريز عند المزي
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
- سنن أبي داودموضع واحد