القرن الرابع
- ٣٢٢العقيليت ٣٢٢هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«أُسْتَاذُ جَهْمٍ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو بْنِ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: جَمَعْتُ بَيْنَ أَبِي بَيْهَسٍ وَالْجَعْدِ بْنِ دِرْهَمٍ فَاخْتَصَمَا، قَالَ: وَصَلَبَ الْجَعْدَ هِشَامٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدَّثَنَا بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْدَةَ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَدَعَا بِشَرَابٍ فَشَرِبَ، ثُمَّ نَاوَلَهَا فَشَرِبَتْ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَا إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ أَوْ أَمِينُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ» قَالَ: قُلْتُ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ مِنَ أُمِّ هَانِئٍ قَالَ: لَا حَدَّثَنِيهِ أَبُو صَالِحٍ، وَأَهْلُنَا عَنْ أُمِّ هَانِئٍّ»
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
خبر وسيرة«عداده في التابعين مبتدع ضال زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا، ولم يكلم موسى، فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر والقصة مشهورة»
لسان الميزان، لسان الميزان (2/ 437)ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (1/ 399)
خبر وسيرة«(١) : مؤدب مروان الحمار هو أول من ابتدع بأن الله ما اتخذ إبراهيم خليلًا، ولا كلم موسى، وأن ذلك لا يجوز على الله. قال المدائني: كان زنديقًا وقد قال له وهب: إني لأظنك من الهالكين، لو لم يخبرنا الله أن له يدًا، وأن له عينا ما قلنا ذلك ثم لم يلبث الجعد أن صلب»
سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (6/ 151)سير أعلام النبلاء، سير أعلام النبلاء (6/ 151)