القرن الرابع
- ٣٥٤ابن حبان البستيت ٣٥٤هـ، قولانمتقدم
خبر وسيرة«قال ابن حبان: روى عنه أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب»
خبر وسيرة«من أهل بَلخ يروي عَن الْعِرَاقِيّين وَأهل بَلَده روى عَنهُ أهل خُرَاسَان أَشْيَاء لَا يحل ذكرهَا فِي الْكتب فَكيف الِاشْتِغَال بروايتها وَيَأْتِي من الْأَخْبَار مَا تشهد الْأمة على بُطْلَانهَا وَعدم الصِّحَّة فِي ثُبُوتهَا لَيْسَ يعرفهُ أَصْحَابنَا وَإِنَّمَا كتب عَنهُ أَصْحَاب الرَّأْي لكني ذكرته لِئَلَّا يغتر بِهِ عوام أَصْحَابنَا بِمَا يرويهِ رَوَى عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُفْيَان الثَّوْريّ عنأبي هَارُونَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الإِيمَانَ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ فَزِيَادَتُهُ نِفَاقٌ وَنُقْصَانُهُ كُفْرٌ فَإِنْ تَابُوا وَإِلا فَاضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ بِالسَّيْفِ أُولَئِكَ أَعْدَاءُ الرَّحْمَنِ فَأَرَّقُوا دِينَ اللَّهِ وَانْتَحَلُوا الْكُفْرَ وَخَاضُوا فِي اللَّهِ طَهَّرَ اللَّهُ الأَرْضَ مِنْهُمْ أَلا وَلا صَلاةَ لَهُمْ أَلا وَلا صَوْمَ لَهُمْ أَلا وَلا زَكَاةَ لَهُمْ أَلا وَلا حَجَّ لَهُمْ أَلا وَلا بِرَّ لَهُمْ هُمْ بَرَاءٌ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَسُولُ اللَّهِ بَرَاءٌ مِنْهُمْ أَخْبَرَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بن سعيد الْقُشَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الطَّايْكَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ أَبُو حَاتِم وَإِنِّي أحرج على من كتب عني هَذَا الْكتاب أَو سمع بعضه ثمَّ روى عني حَدِيثا مِمَّا ذكرت فِي هَذَا الْكتاب مُفردا إِلَّا عَلَى سَبِيلِ الْقَدْحِ فِي ناقله على مَا بَيناهُ ليدفع بذلك الْكَذِب عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
- ٣٧٨أبو أحمد الحاكمت ٣٧٨هـ، قول واحدمتقدم
توثيق«وقال الحاكم أبو أحمد: كان محمد بن حمدان بن مهران يروي المناكير عن محمد بن القاسم الطايكاني، ولم يكن له فيها ذنب، فإنه كان شيخا صدوقا - يعني محمد بن حمدان - توفي سنة عشر وثلاثمائة.»
- ٣٨٥علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«وقال الدارقطني في " الغرائب " وقد روى حديثا من طريق محمد بن أحمد بن مهران، عن محمد بن القاسم، عن علي بن محمد المنجوري: كلهم ضعفاء»
القرن الخامس
- ٤٠٥الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ، قول واحدمتقدم
جرح«قال الحاكم: كان يضع الحديث»
- ٤٥٨البيهقيت ٤٥٨هـ، قول واحدمتقدم
خبر وسيرة«* كان معروفًا بوضع الحديث (السنن الكبرى: ٦/ ٥٦ - ٥٧)»
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى، معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 152)
القرن الثامن
- ٧٤٨شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قولانمتأخر
جرح«من أهل بلخ.] روى عن عبد العزيز ابن خالد عن الثوري. قال ابن حبان: روى عن أهل خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب. وقال الحاكم: كان يضع الحديث. قال عبد الله الإسناد في المسند جمعه، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني، حدثنا محمد بن أحمد الطالقاني، حدثنا محمد بن القاسم أبو جعفر الطايقانى حدثنا أبو مقاتل، عن أبي حنيفة، عن إسماعيل بن عبد الملك عن أبي صالح، عن أم هانئ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لله مدينة من مسك معلقة تحت العرش، وشجرها من النور، وماؤها من السلسبيل، وحور عينها خلقن من بنات الجنان، على كل واحدة منهن سبعون ذؤابة، لو أن واحدة علقت بالمشرق لاضاءت المغرب. وبه: إلى أم هانئ - مرفوعاً: من شدد على أمتى في التقاضى إذا كان معسرا شدد الله عليه في قبره. وبه - مرفوعاً: الدنيا ملعونة، وما فيها ملعون إلا المؤمنين وما كان لله عزوجل. وبه: يا عائشة، ليكن سوارك العلم والقرآن. وبه: يا على، ما أجاعك؟ قال: يا رسول الله لم أشبع منذ كذا وكذا. قال: أبشر بالجنة. وبه - مرفوعاً: في القبر ثلاث سؤالات..الحديث. وبه - مرفوعاً: من علم إن الله يغفر له فهو مغفور له. وبه - مرفوعاً: من جاع يوما واجتنب المحارم أطعمه الله من ثمار الجنة. وبه: يوم القيامة ذو حسرة وندامة. فهذا من اختلاق الطايقانى مع أن شيخه حفصا كذب. ومن أحاديثه: قال حدثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان، عن أبي هارون عن أبي سعيد - مرفوعاً: من زعم أن الايمان يزيد وينقص فاضر بوا أعناقهم، أولئك أعداء الرحمن، فأرقوا دين الله، وانتحلوا الكفر، وخاضوا في الله. طهر الله الأرض منهم..وذكر الحديث»
خبر وسيرة«فهذا من اختلاق الطايكاني، مع أن شيخه حفصا كذب»
لم تُذكر وفاته بعد
- الجوزقانيقول واحد
جرح«وقال الجوزقاني: كان يضع الحديث ويكذب»