ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم
صحابي
- الكنية
- أبو أروى
- النسب
- الهاشمي، القرشي
- الطبقة
- له صحبة
- الوفاة
- في أول خلافة عمر -رضي الله عنه-، وقيل: في آخرها سنة 23 هـ
- البلد
- المدينة
ما قاله النقاد فيه، ١٨
- ابن حبان البستي
له صحبة
الثقات الثقات (3/ 128) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره، بل روايته عن الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر. ومن ترجمة ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قال ابن الكلبي في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع: " وأول دم أضع دم ربيعة بن الحارث ". قال: لم يقتل ربيعة، وقد عاش إلى خلافة عمر، ولكن قتل ابن له صغير. وقوله: دم ربيعة؛ لأنه ولي الدم. قال ابن البرقي: وأما ابن هشام فحدثنا عن زياد البكائي، عن ابن إسحاق: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في خطبته: " وإن أول دم أضع، دم ابن ربيعة بن الحارث ".
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 596) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وعنه: عبد الله بن نافع بن العمياء، على خلاف فيه
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 596) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
قلت: قرأت في كتاب " جمهرة النسب " لأبي محمد بن حزم، واسم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الذي أهدر النبي صلى الله عليه وآله وسلم دمه يوم حجة الوداع آدم بن ربيعة. وهو غريب لم أره لغيره، ثم رأيته للزبير بن بكار وغيره، والذي يتبادر إلى ذهني – وأظنه - أنه تصحيف من دم ابن ربيعة بزيادة ألف، ويؤيده ما رويناه في " فوائد " المخلص من حديث ابن عمر في هذه القصة. قال: وأول دم أضعه دم الحارث بن ربيعة بن الحارث.
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 596) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
له صحبة
تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 321) الصفحة - ابن حجر العسقلاني
وابنه عبد المطلب بن ربيعة، وفي إسناد حديثه اختلاف
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 596) الصفحة - شمس الدين الذهبي
له صحبة
الكاشف الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (2/ 396) الصفحة - جمال الدين المزي
له صحبة،
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 109) الصفحة - جمال الدين المزي
ورواه عبد الله بن لهيعة، عن عبد ربه بن سعيد بهذا الإسناد، وخالفهما شعبة، وقد ذكرنا حديثه في ترجمة أنس بن أبي أنس، وقول البخاري أن حديث الليث أصح من حديث شعبة
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 109) الصفحة - جمال الدين المزي
هكذا رواه الطبراني في كتاب " الدعاء "، عن شعبة بهذا الإسناد، والمحفوظ عن شعبة ما تقدم ذكرنا له في ترجمة أنس بن أبي أنس. وقد قيل. إن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث: رجل آخر من التابعين، قال عبد الرحمن بن أبي حاتم، عن أبيه: ربيعة بن الحارث، روى عن الفضل بن عباس، روى عنه عبد الله بن نافع بن العمياء. هكذا قال: ولم يزد، وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب قريب سنه من سن عمه العباس بن عبد المطلب، قيل: كان أسن من العباس بسنتين، وابنه المطلب بن ربيعة قريب سنه من سن الفضل بن عباس على ما جاء في الحديث المشهور من إرسال أبويهما إياهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقوله عليه السلام لهما: أخرجا ما تصرران، وفي ذلك دلالة ظاهرة على أن ربيعة بن الحارث راوي هذا الحديث رجل آخر مع ما في إسناد حديثه من الاختلاف،
تهذيب الكمال تهذيب الكمال (9/ 109) الصفحة - محمد بن عمر ابن الجعابي
وقال أبو بكر محمد بن عمر بن سليم الجعابي في كتاب « الصحابة »: هو وابنه أبو حمزة، واسمه محمد، وأخوه عبد المطلب، لهم صحبة.
إكمال تهذيب الكمال إكمال تهذيب الكمال (4/ 347) الصفحة - محمد بن سعد
وقال ابن سعد: هاجر مع العباس ونوفل بن الحارث، وشهد الفتح والطائف، وثبت يوم حنين، وتوفي بعد أخويه نوفل وأبي سفيان
تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (1/ 596) الصفحة - الزبير بن بكار
قاله الزبير قال: ولم يشهد بدرا مع قومه ؛ لأنه كان غائبا بالشام، وأمه عزة بنت قيس الفهرية.
الإصابة في تمييز الصحابة الإصابة في تمييز الصحابة (3/ 497) الصفحة - ابن أبي حاتم الرازي
(٥) روى عن الفضل بن عباس روى عنه عبد الله بن نافع ابن العمياء سمعت أبى يقول ذلك
الجرح والتعديل الجرح والتعديل (3/ 473) الصفحة - محمد بن سعد
بن عبد مناف ابن قصي. وأمه غزية بنت قيس بن طريف بن عبد العزى بن عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. ويكنى أبا أروى. وكان له من الولد محمد وعبد الله والعباس والحارث. لا بقية له. وأمية وعبد شمس وعبد المطلب وأروى الكبرى. ويقال بل هند الكبرى. وهند الصغرى. وأمهم أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب. وأروى الصغرى وأمها أم ولد. وآدم بن ربيعة وهو المسترضع له في هذيل فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم. وكان الصبي يحبو أمام البيوت فرموه بحجر فأصابه فرضخ رأسه. وهو الذي يقول له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم الفتح: ، ألا إن كل دم كان في الجاهلية فهو تحت قدمي. وأول دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب،. قال هشام بن محمد بن السائب: كان أبي والهاشميون لا يسمونه في كتابه. ينتسبونه ويقولون كان غلاما صغيرا فلم يعقب ولم يحفظ اسمه. ونرى أن من قال آدم بن ربيعة رأى في الكتاب آدم ابن ربيعة فزاد فيها ألفا فقال آدم بن ربيعة. وقد قال بعض من يروي عنه الحديث: كان اسمه تمام بن ربيعة. وقال آخر: أياس بن ربيعة. والله أعلم. قالوا: وكان ربيعة بن الحارث أسن من عمه العباس بن عبد المطلب بسنتين. ولما خرج المشركون من مكة إلى بدر كان ربيعة بن الحارث غائبا بالشام فلم يشهد بدرا مع المشركين ثم قدم بعد ذلك. فلما خرج العباس بن عبد المطلب ونوفل بن الحارث إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مهاجرا أيام الخندق شيعهما ربيعة بن الحارث في مخرجهما إلى الأبواء ثم أراد الرجوع إلى مكة فقال له العباس ونوفل: أين ترجع إلى دار الشرك يقاتلون رسول الله ويكذبونه وقد عز رسول الله وكثف أصحابه. ارجع. فرجع ربيعة وسار معهما حتى قدموا جميعا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة مسلمين مهاجرين. وأطعم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ربيعة بن الحارث بخيبر مائة وسق كل سنة. وشهد ربيعة بن الحارث مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فتح مكة والطائف وحنين. وثبت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين فيمن ثبت معه من أهل بيته وأصحابه. وابتنى بالمدينة دارا في بني حديلة. وقد روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم-. وتوفي ربيعة بن الحارث في خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة بعد أخويه نوفل وأبي سفيان بن الحارث
الطبقات الكبرى الطبقات الكبرى (4/ 35) الصفحة - ابن الأثير
(ب س) رَبِيعَة بنُ الحَارِث، أبو أرْوَى الدَّوْسِي. ويقال: عبيد بن الحارث. ذكره الطبراني في هذا الباب، وذكره ابن منده في باب آخر. أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا عمر لم ينسبه إلا أنه قال: ربيعة الدوسي، مشهور بكنيته، من كبار الصحابة. روى عنه أبو واقد الليثي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. ويرد في الكنى إن شاء الله تعالى
أسد الغابة في معرفة الصحابة أسد الغابة في معرفة الصحابة (2/ 248) الصفحة - ابن عبد البر
بنِ عبدِ مَنافٍ (١) ، يُكنَى أبا أروَى، هو الذي قالَ فيه رسولُ اللَّهِ ﷺ يومَ فتحِ مكَّةَ: "ألَا إنَّ كلَّ دمٍ ومَأثرةٍ كانَت في الجاهليَّةِ فهو تحتَ قدَمَيَّ، وإنَّ أوَّلَ دَمٍ أضَعُه دَمُ ربيعةَ (٢) بنِ الحارثِ" (٣) . وذلك أنَّه قُتِلَ لربيعةَ بنِ الحارثِ ابنٌ في الجاهليَّةِ يُسمَّى آدَمَ، وقيلَ: تمَّامٌ (٤) ، فأبطَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ الطَّلَبَ به في الإسلامِ، ولم يجعَلْ لربيعةَ في ذلك تَبِعَةً. وكانَ ربيعةُ هذا أسَنَّ مِن العباسِ (٥) فيما ذكَرُوا بسنَتينِ. وقيلَ: إنَّ ربيعةَ بنَ الحارثِ تُوفِّيَ سنَةَ ثلاثٍ وعشرينَ في خِلافةِ عُمرَ رضي الله عنه . وروَى عنِ النَّبيِّ ﷺ أحاديثَ، منها قولُه: "إِنَّما الصَّدقَةُ أوساخُ الناسِ" ، [في حديثٍ] (١) فيه طُولٌ مِن حديثِ مالكٍ وغيرِه (٢) . ومِنها حديثُه في الذِّكرِ في الصَّلاةِ والقولِ في الرُّكوعِ والسُّجودِ (٣) ، روَى عنه عبدُ اللهِ بنُ الفَضْلِ (٤)
الاستيعاب في معرفة الأصحاب الاستيعاب في معرفة الأصحاب (4/ 33) الصفحة - شمس الدين الذهبي
(١) : ابن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي. أبو أروى. وله من الولد: محمد وعبد الله والحارث والعباس وأمية وعبد شمس وعبد المطلب وأروى الكبرى وهند وأروى وآدم. وآدم: هو المسترضع له في هُذيل فقتله بنو ليث بن بكر في حرب كانت بينهم. وكان صغيرًا يحبو أمام البيوت فأصابه حجر قتله. فقال النبي ﷺ : "وأول دم أضعه دم ابن ربيعة بن الحارث" (٢) ويروى أن قال فيه: "آدم" رأى في الكتاب دم ابن ربيعة فزاد ألفًا والظاهر أنه لصغره ما حفظ اسمه وقيل: كان اسمه تمام بن ربيعة. قالوا: وكان ربيعة أسنَّ من عمه العباس بسنتين. ونوبة بدرٍ كان ربيعة غائبًا بالشام. قال ابن سعد: فلما خرج العباس ونوفل إلى رسول الله ﷺ مهاجرين أيام الخندق شيعهما ربيعة إلى الأبواء ثم أراد الرجوع فقالا له: أين ترجع? إلى دار الشرك تقاتلون رسول الله ﷺ وتكذبونه وقد عز وكثف أصحابه ارجع فسار معهما حتى قدموا جميعًا مسلمين. وأطعم رسول الله صلى الله عيه وسلم ربيعة بخيبر مئة وسق كل سنة وشهد معه الفتح وحنينًا وابتنى دارًا بالمدينة وتوفي في خلافة عمر. ويروى أن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "نعم العبد ربيعة بن الحارث لو قصر من شعره وشمر من ثوبه" . وكان ربيعة شريكًا لعثمان في التجارة وقد جاء في حديث جابر الذي في المناسك "وإن أول دم أضع دم ابن ربيعة بن الحارث" أراد الذي يستحق ربيعة به الدية من أجل ولده. وقيل إنه توفي سنة ثلاث عشرة. وأمه: هي غزية بنت قيس بن طريف
سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (3/ 159) الصفحة
في كتبنا
- مسند أحمدموضعان
- الدعاء للطبرانيموضع واحد
- مسند أبي يعلى الموصليموضع واحد
- المعجم الكبير للطبرانيموضع واحد
- السنن الكبرى للنسائيموضع واحد
- السنن الكبرى للبيهقيموضع واحد
- المستدرك على الصحيحينموضع واحد
- جامع الترمذيموضع واحد