عيسى بن سليمان بن دينار

الكنية
أبو طيبة
النسب
الدارمي، الجرجاني، جوزجاني الأصل
الوفاة
153 هـ

ما قاله النقاد فيه، ١٣

  • ابن حبان البستي

    وذكره ابن حبان في " الثقات "، وقال: يخطئ.

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 264) الصفحة
  • ابن حبان البستي

    يخطئ

    الثقات الثقات (7/ 234) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وساق له ابن عدي عدة مناكير، ثم قال: وأبو طيبة رجل صالح، لا أعلم أنه كان يتعمد الكذب، لكن لعله شبه عليه، روى عنه ابنه وغيره

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 264) الصفحة
  • ابن عدي الجرجاني

    وأبو طيبة هذا كان رجلا صالحا، ولا أظن أنه كان يتعمد الكذب، ولكن لعله كان يشبه عليه فيغلط، وقد حدث جماعة من الكبار مع ورقاء [عن أبي طيبة]

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 450) الصفحة
  • يحيى بن معين

    حدثنا محمد بن ثابت قال: ثنا الأحوص بن المفضل الغلابي قال: سمعت أبي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن أبي طيبة الجرجاني ثقثة، وأبوه أبو طيبة ضعيف، قرأت على قبره عندنا بـ" جرجان ": هذا قبر أبي طيبة، عيسى بن سليمان بن دينار

    الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (6/ 450) الصفحة
  • يحيى بن معين

    ضعفه ابن معين.

    لسان الميزان لسان الميزان (6/ 264) الصفحة
  • محمد بن إسماعيل البخاري

    سَمِعَ جَعْفَر بْن مُحَمَّد مات سنة ثلاث وخمسين ومائة ومات ابنه أَحْمَد سنة ثلاث ومائتين

    التاريخ الكبير التاريخ الكبير (6/ 402) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    والد أحمد بن أبي طيبة . عن جعفر بن محمد، والأعمش. ضعفه ابن معين. وقال البخاري: مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. وساق له ابن عدي عدة مناكير، ثم قال: وأبو طيبة رجل صالح، لا أظن أنه كان يتعمد الكذب، لكن لعله شبه عليه. روى عنه ابنه وغيره

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 312) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    اسمه عيسى بن سليمان. مر

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (4/ 542) الصفحة
  • ابن أبي حاتم الرازي

    سمع جعفر بن محمد روى عنه ورقاء بن عمر - وابناه احمد وعبد الواسع سمعت أبي يقول ذلك، قال أبو محمد وروى عن الأعمش وابى اسحاق الهمداني وبكير الدامغاني وكرز بن وبرة وابراهيم بن عبيد قاضى مرو

    الجرح والتعديل الجرح والتعديل (6/ 278) الصفحة
  • توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني

    ترجمه الحافظُ في "اللسان" (٤/ ٤٦١)

    تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 924) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    [٣] بن سليمان بن دينار، أبو طَيْبَة الدارمي، من أهل جرجان. يروي عن الكوفيين: الشيباني، والأعمش، ودونهما. روى عنه ابنه أحمد بن أبي طيبة. مات سنة ثلاث وخمسين ومائة (٥) . وروى عن: جعفر بن محمد، وبكير الدامغاني، وكُرْز بن وَبْرَة، وإبراهيم بن عبيد قاضي مرو. وروى عنه: ابنه عبد الواسع، وورقاء بن عمرو (٦) . وقال يحيى (٧) : ضعيف. وساق له ابن عدي (١) عدة مناكير وقال: أبو طَيْبَة رجل صالح ما أظن أنه كان يتعمد الكذب، لكن لعله شُبِّهَ عليه

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 451) الصفحة
  • السهمي

    كَانَ من الْعُلَمَاء والزهاد رَوَى عَنْ كرز بْن وبرة وَجَعْفَر بْن مُحَمَّد وسليمان الأَعْمَش وغيرهم رَوَى عَنْهُ ابناه أَحْمَد وعبد الواسع وسعد بْن سَعِيد وغيرهم ومسجده داخل القصبة فِي سكة تعرف بعبد الواسع بْن أَبِي طَيْبَةَ ابنه وداره كانت بجنب الْمَسْجِد وَكَانَ لَهُ نعمة ظاهرة من الضياع والعقار وَلَهُ أوقاف تعرف بِهِ إِلَى اليوم عَلَى أولاده وأولاد أولاده وأقربائه بجوزجانان١ فِي بلد تعرف بأشبورقان٢ يحمل إِلَيْهِ من الأوقاف الَّتِي عَلَيْهِم من جُرْجَان وإستراباذ وقبره بقرب نهر طيفور فِي طرف مقبرة سُلَيْمَان اباذ. أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن عبدان الْحَافِظ بالأهواز أَخْبَرَنَا مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْن إِسْمَاعِيل الْبُخَارِي قَالَ عِيسَى بن سليمان ١٠٨/ألف بْن دِينَار أَبُو طيبة الدارمي الْجُرْجَانِي مَات سَنَة ثَلاث وخمسين ومائة سمع عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد. قصة جد أَبِي طَيْبَةَ دِينَار وجدت فِي سماع عمي أسهم بْن إبراهيم حَدَّثَنَا أَبُو سعيد عبد الواسع ابن١ عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد الواسع عَنْ مولاها عَبْد الواسع أَبُو سَعِيد قَالَ كَانَ من قصة دِينَار جد أَبِي طَيْبَةَ أَنَّهُ كَانَ دهقانا من أَهْل مرو فوقع عَلَيْهِ السبي أَيَّام غزا سَعِيد بْن عُثْمَان بْن عَفَّان خراسان فوقع فِي سهم رجل يقال لَهُ جَعْفَر بْن خرفاش من بَنِي ضرار بْن عَمْرو من بَنِي ضبة فأقام مَعَهُ حينا ثُمَّ انه أعتقه وَمَاتَ جَعْفَر وَلَمْ يكن لَهُ وارث غَيْر دِينَار فحاز ماله ثُمَّ تزوج وولد لَهُ سُلَيْمَان ابنه والد أَبِي طَيْبَةَ عِيسَى فخرج عَنْ مرو إِلَى جوزجانان٢ فأقام بِهَا وتزوج هناك امْرَأَة يقال لَهَا طَلْحَة فولدت لَهُ ابنه مُوسَى ثُمَّ انها حملت بأبي طيبة عِيسَى فرأت فيما يرى النائم كأن سلسلة دليت من السَّمَاء إِلَى الأَرْض فقام جَمَاعَة من النَّاس فتواثبوا إِلَيْهَا ليتعلقوا بِهَا فلم يصلوا إِلَيْهَا ووثب ابنها الَّذِي فِي بطنها فلم يصل إِلَيْهَا ثُمَّ وثب الثَّانِيَة فلم يصل إِلَيْهَا ثُمَّ وثب الثالثة فتعلق بِهَا كأن عجاجة ارتفعت فلفت سُلَيْمَان فِي أضعافها ورفعته إِلَى السَّمَاء فلما أصبحت قصت رؤياها عَلَى زوجها فَقَالَ لَهَا إِن صدقت رؤياك تلدين ابنا صالحا فاحتفظي بِهِ وأرزق أنا الشهادة إِن شاء اللَّه قَالَ ثُمَّ إنه أصابت أَهْل جوزجان٣ مجاعة واحتباس من الغيث فخرجوا إِلَى الجبانة فِي الاستسقاء فلم يسقوا فخرج سُلَيْمَان فِي جَمَاعَة من أصدقائه من النساك واستسقوا فسقوا ففشا فِي الْمَدِينَة إِن اللَّه سقاهم الغيث بسليمان فكان النَّاس يختلفون إِلَيْهِ ويتبركون به فأنكر ذلك والى كَانَ عَلَيْهِم يقال لَهُ أَبُو الهفت فحبس سليمان ١٠٨/ب في السجن، فهاج أَهْل الْمَدِينَة وأنكروا ذَلِكَ من فعاله وأخرجوا واليهم عَنْ مدينتهم وأطلقوا سُلَيْمَان من السجن وَقَالُوا لأبي الهفت واليهم عمدت إِلَى رجل سقانا اللَّه بِهِ فحبسته وأردت هلاكنا فضمن لَهُمْ أَن لا يعود إِلَى مثلها فأعادوه واليا عَلَيْهِم. وخرج سُلَيْمَان فِي تلك الفورة فِي عشرة من غلمانه إِلَى صغانيان غازيا فلقيه رجل من الترك فواقعه فقتل هُوَ وتسعة من مواليه وأفلت مِنْهُم واحد ورجع الْخَبَر إِلَى زوجته وولده فلم تزل زوجته طَلْحَة بجوزجان١ حَتَّى تحرك أَبُو طيبة وَكَانَ إِذَا كَانَ يَوْم الجمعة وتسرح من الكتاب يغيب عَنْ أمه فلا تراه إِلَى الليل فأنكرت شأنه فتبعته جمعة من الجمعات حَتَّى أتى من غيضة فقام يتعبد فِيهَا فانصرفت إِلَى منزلها فلما كَانَ العشي وانصرف إِلَيْهَا ابنها قَالَتْ لَهُ إني قَدْ رَأَيْت موضعك وإني أخشى عليك السباع فِي تلك الغيضة ولست آذن لَكَ فِي إتيانها فَقَالَ أما إذ علمت بموضعي فلا حاجة لي فِي المصير إِلَيْهِ فكان بَعْد ذَلِكَ يتعبد عَلَى سطح بيته فلما أدرك خَرَجَ يطلب العلم فوقع إِلَى أرض جُرْجَان فصار إِلَى جيش يَزِيد بْن المهلب فلقي فِيهِ كرز بْن وبرة فصحبه حَتَّى فتحت جُرْجَان فاختط موضع داره بِجُرْجَانَ وأقام بِهَا. قَالَ عَبْد الواسع فحدثني السبع أَنَّهُ لما تحركت المسودة بخراسان فزع مِنْهُم النَّاس ولزموا منازلهم بأرض جُرْجَان وَكَانَ أَبُو طيبة فيمن لزم منزله قَالَ: فرأيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم فِي النوم كَأَنَّهُ دَخَلَ جُرْجَان من ناحية إستراباذ قَالَ: فتبعته فلم يزل يتخلل السكك حَتَّى دَخَلَ سكة أَبِي طَيْبَةَ وَلَمْ أكن عرفتها بَعْد قَالَ: ثُمَّ أتى بَاب أَبِي طَيْبَةَ فقرعه ففتح لَهُ ودخل ودخلت وراءه فَإِذَا بأبي طيبة قاعد فِي الصفة ورسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صدرها وأبو طيبة بَيْنَ يديه فجثوت بَيْنَ يدي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قُلْت: يا رَسُول اللَّه إنا قَدْ وقعنا فِي هذه الْفِتْنَة فَمَا تأمرني فيها قال: فقال لي- وأشار إِلَى أَبِي طَيْبَةَ: تفعل مَا يفعل هَذَا, قَالَ: فانتبهت من منامي فلما أصبحت لزمت الطريق الَّتِي كنت رَأَيْت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سالكا فِيهَا فلم أزل أرومها حَتَّى دخلت سكة أَبِي طَيْبَةَ فقرعت الباب ففتح لي فدخلت فَإِذَا بِهِ قائم فِي الصفة الَّتِي رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَا وَهُوَ يصلي فلما أحس بي خفف من صلاته ثُمَّ أقبل إلي فسلمت عَلَيْهِ فَقَالَ لي: مَا حاجتك؟ فقصصت عَلَيْهِ رؤياي ثُمَّ قُلْت لَهُ: مَا تأمرني فَإِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمرني باتباعك؟ فَقَالَ لي: اكتم هذه الرؤيا والزم منزلك قَالَ: ففعلت. قَالَ عَبْد الواسع ثُمَّ إنه ولي جُرْجَان واليا يقال لَهُ حسين السجادة فسأله النَّاس أَن يرتب لَهُمْ قاضيا فسألهم بمن ترضون فتراضوا بأبي طيبة فدعاه وَكَانَ النَّاس فِي ذَلِكَ الزَّمَان قَدْ أخذوا يلبسون قلانس سودا يقال لَهَا المحمدية لا يدخلون عَلَى السلطان إلا بِهَا قَالَ وَكَانَ الصلحاء إِذَا أرادوا الدخول عَلَى السلطان يحملونها معهم فِي أكمتهم فَإِذَا بلغوا الباب أخرجوها ووضعوها عَلَى رؤوسهم ثُمَّ دخلوا عَلَيْهِ قَالَ: فدعا حسين أبا طيبة ليراوده عَلَى الْقَضَاء فأخذ محمديته فِي كمه ومضى نحوه فلما بلغ الباب أخذها فوضعها عَلَى رأسه ودخل عَلَيْهِ وَقَدِ احتفل النَّاس واجتمعوا فِي مجلس السلطان والعامة بالباب ينتظرون خروج أَبِي طَيْبَةَ عَلَيْهِم قاضيا فلما دَخَلَ عَلَيْهِ رحب بِهِ وأدنى مجلسه ثُمَّ قَالَ إني بعثت إليك يا أبا طيبة لأوليك الْقَضَاء فَإِن النَّاس قَدْ تراضوا بك ولا بد لَهُمْ من حاكم يقيم أحكامهم قَالَ: فَقَالَ: أيها الأمير إني لا أصلح لِهَذَا الشأن قَالَ: لا بد من ذَلِكَ فَإِن الناس لا يجدون ١٠٩/ب غيرك قَالَ فأنظرني وقتا أصلح فِيهِ أمور نفسي وأفرغ من بَعْض شغلي ثُمَّ أتفرغ لِهَذَا الشأن قَالَ: كم تريد؟ قَالَ: سَنَة قَالَ لا يتهيأ قَالَ فعشرة أشهر فأبى عَلَيْهِ فلم يزل يخاصم حَتَّى صار إِلَى شَهْر قَالَ فنعم إِذَا فخفف بجهدك قَالَ أفعل إِن شاء اللَّه قَالَ فخرج من عنده وصار إِلَى منزله ولقي أصدقاءه وإخوانه فودعهم وسلم عَلَيْهِم واستحلهم واستحلوه قَالَ ثُمَّ دَخَلَ الحمام وتنور وتنظف وحلق رأسه وخرج ولبس أكفانه وتحنط فِي اليوم الَّذِي بعث فِيهِ الْخَبَر عِنْدَ انقضاء الأجل فصار إِلَيْهِ وَقَدِ اجتمع النَّاس عِنْدَ السلطان فِي استقضاء أَبِي طَيْبَةَ قَالَ فدخل عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ يا أبا طيبة قَدِ انقضى الأجل الَّذِي أجلناه لَكَ فاخرج إِلَى النَّاس قاضيا واحكم بينهم فبرك عَلَى ركبتيه بَيْنَ يدي الْحُسَيْن ثُمَّ قَالَ والله الَّذِي لا إله إلا هُوَ لا وليت لَكَ ولا لغيرك أبدا فاصنع مَا أَنْتَ صانع قَالَ فاغتاظ عَلَيْهِ الْحُسَيْن وَلَمْ يدر مَا يصنع فِي أمره فأطرق مليا ثُمَّ قَالَ للعون أَخْرَجَهُ من بَاب الخاصة كي لا تشعر العامة بِمَا جرى بيني وبينه فخرج وانصرف إِلَى منزله. قَالَ عَبْد الواسع ثُمَّ إِن كرز بن وبرة الحارثي سأل اللَّه عز وجل أَن يهب لَهُ اسمه الأعظم فقام سَنَة يدعو بِذَلِكَ فبينا هُوَ قائم فِي محرابه يصلي إذ سقط عَلَيْهِ رقعة مكتوبة بالعبرانية فأخذها فقرأها فَإِذَا فِيهَا اسم اللَّه الأعظم قَالَ فكتمه وَلَمْ يعلمه أحدا غَيْر أَبِي طَيْبَةَ قَالَ فاستنسخه أَبُو طيبة منه فكان عنده فلما ولد لَهُ ابنه عَبْد الواسع وَهُوَ ابنه الأكبر وحضرته الوفاة دعا بِهِ فدفع ذَلِكَ الاسم إِلَيْهِ وأمره بالاحتفاظ بِهِ فلما حضر عَبْد الواسع الوفاة دعا بابنه سَعِيد فدفعه إِلَيْهِ وأمره بالاحتفاظ بِهِ قَالَ عَبْد الواسع فدعاني أَبِي يوما من الأيام نصف النهار فدفع إلي قارورة مسدودة الرأس مختومة ١١٠/ألف وفيها رقعة مطوية فدفعها إلي وَقَالَ لي اذهب بِهَذِهِ القارورة يا بَنِي فألقها فِي نهر سُلَيْمَان اباذ وانظر ماذا ترى إِذَا أَنْتَ ألقيتها فِيهِ فأخبرني بِهِ قَالَ عَبْد الواسع: فأنكرت شأن القارورة فِي نهر سُلَيْمَان اباذ فأخبرت عمتي بِذَلِكَ قَالَ فباركت عَلِي ودعت لي ثُمَّ قَالَتْ أصبت يا بَنِي إذ أعلمتني بِهَذِهِ القارورة هذه القارورة تدري مَا هِيَ يا بَنِي قُلْت لا أدري فَقَالَتْ إِن فِيهَا اسم اللَّه الأعظم وإن أباك خشي تضييعك لَهَا فأمرك بِمَا حكيت فادفعها الي حَتَّى أحفظها لَكَ فارجع إِلَيْهِ وقل لَهُ قَدْ ألقيتها فَإِذَا قَالَ لَكَ مَا رَأَيْت قل رَأَيْت كأن طيرا أبيض ارتفع من الماء إِلَى السَّمَاء قَالَ عَبْد الواسع فانصرفت إِلَى أَبِي فأخبرته بأني قَدْ ألقيته فِي الماء فَقَالَ لي مَا رَأَيْت فأخبرته بِمَا أمرتني عمتي أَن أحكي لَهُ قَالَ: أصبت. قَالَ عَبْد الواسع ثُمَّ إِن زويد أجبر عَبْد الواسع بْن أَبِي طَيْبَةَ عَلَى الْقَضَاء فامتنع من ذَلِكَ فسلمه إِلَيْهِ ثُمَّ إِنَّ زويد أجبر أخاه١ أَحْمَد فامتنع فأحرق عليه ببابه وأبى النَّاس قاضيا سواه قَالَ فأخرج وجلس فِي مجلس الْقَضَاء وعليه السواد والزينة وقدم إِلَيْهِ خصمان ليحكم بينهما وأتاه إِسْمَاعِيل بْن مُصْعَب وَهُوَ صاحب شرط الأمير إذ ذاك فَقَالَ أيها الْقَاضِي إِن الأمير يأمرك أَن تقضي بَيْنَ هذين الرجلين فجعل يسألهما عَنْ حجتهما ودموعه تسيل عَلَى لحيته حَتَّى قضى بينهما قَالَ عَبْد الواسع وَكَانَ بِجُرْجَانَ سماه عَبْد الواسع كاتب ولاشجرد لَهُ وكانت لَهُ جارية يقال لَهَا عبث تضرب بالرباب وَهُوَ الجنك وَكَانَ شراؤها عَلَى مولاها خمسين ألف درهم وَكَانَ مشغفا بِهَا وَكَانَ من الأمير صديقا فراوده الأمير عَلَى بيع ضيعته ولاشجرد وبيع جاريته عبث يشتريهما منه قَالَ لَهُ أيها الأمير إِن ولاشجرد٢ نعمتي الَّتِي لا بد لي منها وإن عبثا روحي بَيْنَ جنبيها فألح عَلَيْهِ وامتنع ١١٠/ألف الرجل فلم يزل يخادعه ويحترز منه الرجل حَتَّى دعاه مرة بَعْد مرات فسقاه حَتَّى أسكره ثُمَّ أمر فديس بطنه فمات قَالَ ثُمَّ بعث إِلَى أَحْمَد فراوده عَلَى بيع ولاشجرد وعبث منه قَالَ وَكَانَ للرجل صبيان صغار من حرة لَهُ قَالَ فَقَالَ أَحْمَد إِن لَهُ صبيان صغار وأنه لا يمكن البيع عَلَيْهِم قَالَ فأبى أَن يفعل إلا ذَلِكَ قَالَ فاغتاظ أَحْمَد على الأمير وَقَالَ يا عدو اللَّه قَدْ بلغني أنك قتلت الرجل ثُمَّ أردت أَن تملك ماله لا ولا كرامة لَكَ قَالَ فَقَالَ لَهُ فاعتزل إِذَا قَالَ نفعل ذَلِكَ وكرامة فقعد فِي منزله قَالَ وأقام الأمير بِجُرْجَانَ قاضيا يقال لَهُ زَكَرِيَّا الرفاء ورشاه ستة آلاف درهم عَلَى بيع ولاشجرد وعبث ففعل قَالَ فشعث النَّاس عَلَى الأمير وَقَالُوا: لا نريد أحدا يحكم علينا غير أحمد قَالَ فعزل الأمير زَكَرِيَّا الرفاء قَالَ وطالبه بستة آلاف درهم وبعث إِلَى أَحْمَد فراوده عَلَى الْقَضَاء فامتنع عَلَيْهِ وخرج مختفيا فِي طريق قومس إِلَى الْمَأْمُون وَهُوَ بمرو فلما صار إِلَى بابه كَانَ لَهُ هناك صديق من حجاب الْمَأْمُون يقال لَهُ كثير بْن شهاب فأستأذن لَهُ عَلَى الخليفة ورفع من شأنه عنده ومدحه ودخل عَلَى الْمَأْمُون فسلم عَلَيْهِ فأدنى مجلسه وَقَالَ لَهُ مَا أقدمك عَلِي فتظلم من والي جُرْجَان وذكر أذاه لَهُ وَقَالَ١ لَهُ قَدْ عزلناه عَنْك وعن أَهْل بلدك فلا يد لَهُ عليكم. وَقَالَ لَهُ كثير بْن شهاب بحضرة الْمَأْمُون: إِن أمِير الْمُؤْمِنيِنَ قَدْ قضى لَكَ٢ ستة عشر٢ حاجة فسل فَقَالَ: أولها الإعفاء من الْقَضَاء وَقَالَ:٣ لا يعفيك فَإِن أمِير الْمُؤْمِنيِنَ بر بأمثالك قَالَ: فعلى غَيْر جُرْجَان إِذَا قَالَ اختر أي بلد شئت غير جُرْجَان قَالَ قَدِ اخترت قومس من قربها بلدي قَالَ قَدِ استقضيتك عَلَيْهَا ثُمَّ سائر حوائجك قَالَ فسأل تلك الحوائج الَّتِي قضيت لَهُ فَمَا سأل فِيهَا حاجة لنفسه ولكن جعلها فِي سبيل الخير ١١١/ألف كلها فاستقضاه عَلَى قومس وكتب لَهُ بعزل ذَلِكَ الوالي قَالَ فقدم جُرْجَان وعزله وأقامه للمظالم واشتروا منه ولاشجرد وعبث قَالَ إِن عبث جارية أن تركت حَتَّى يكبر هَؤُلاءِ الأيتام عجزت وذهبت عَنْهَا بَعْض ثمنها فبعث بِهَا إِلَى بغداد فبيعت هناك وسار إِلَى قومس قاضيا عَلَيْهَا فأقام هناك حَتَّى مَات قَالَ عَبْد الواسع فحججت١ بوالدي٢ سَنَة نيف ومائتين فلما دخلت الدامغان إِذَا بغلامه نجاح واقف عَلَى الطريق ينتظرني فلما أَن رآني قَالَ لي يَقُول لَكَ عمك يا بَنِي مَالِك لَمْ تعلمنا بمقدمك عَلَيْنَا قَالَ فنزلت٣ عَلَيْهِ قَالَ فلما أردت الخروج أوصاني بوصايا حسنة فكان فيما أوصاني بِهِ أَن قَالَ لي: يا بَنِي لا تدخلن بلدا بليل ولا تخرجن منه بليل ولا تدخلن مفازة إلا ومعك ماء. وَمِنْ غَرَائِبِ أَحَادِيثِهِ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد اللَّهِ بْن عدي الْحَافِظُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِذَا غَضِبَ الرَّجُلُ فَقَالَ أَعُوذُ بالله سكن غضبه" . وأخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاصِحٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أبي طيبة عن بن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا طَلَعَ النَّجْمُ ذَا صَبَاحٍ إِلا رُفْعِتْ كُلُّ آَفَةٍ وَعَاهَةٍ فِي الأَرْضِ أَوْ مِنَ الأَرْضِ" . وأخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إبراهيم حدثنا محمد هو بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِي طَيْبَةَ عن بن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَال َرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "دَعُوا النَّاسَ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بعض" ، فَإِذَا اسْتَشَارَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُشِرْ عليه. وأخبرنا ابن عدي ١١١/ب أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بُنْدَارٍ السَّبَّاكُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو طَيِّبَةَ عَنْ بن أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جابر عَنْ النبي صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِذَا تَبَسَّمَ الرَّجُلُ فِي الصَّلاةِ تَمَّتْ صلاته" . وأخبرنا بْنُ عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَاصِحٍ الدَّامَغَانِيُّ بِهَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى وَعَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ قَالا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أَنْ أُمَّتِي لَنْ يُخْزُوا مَا أَقَامُوا شَهْرَ رَمَضَانَ" فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا خِزْيُهُمْ فِي إِضَاعَةِ شَهْرِ رَمَضَانَ قَالَ: "انْتِهَاكُ الْمَحَارِمِ فِيهِ مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً زَنَى أَوْ شَرِبَ خَمْرًا لَمْ يَتَقَبَّلِ اللَّهُ مِنْهُ وَلَعَنَةُ اللَّهِ والملائكة والسماوات إِلَى مِثْلِهِ مِنَ الْحَوْلِ فَإِنْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُدْرِكَ شَهْرَ رَمَضَانَ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ حَسَنَةٌ يَتَّقِي١ بِهَا النَّارَ- ٢ أَلا فَاتَّقُوا " اللَّهَ فِي – ٢ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِنَّ- ٢ الْحَسَنَاتِ تُضَاعَفُ فِيهِ مَا لا تُضَاعَفُ فِيمَا سِوَاهُ وَكَذَلِكَ السَّيِّئَاتِ – ٢"رَوَى عَنِ الأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ من طريق مظلم. أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ تَمَّامُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ اللَّخْمِيُّ٣ بِعَسْقَلانَ حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْعَرَبِيُّ حَدَّثَنَا حُمَيْدُ هُوَ ابْنُ سُفْيَانَ٤ حَدَّثَنَا آَدَمُ هُوَ بن أَبِي إِيَاسٍ الْعَسْقَلانِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْرُوتِيُّ أَخْبَرَنِي الثِّقَةُ عَنْ أبي طيبة الْجُرْجَانِيُّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ رَابَطَ بِعَسْقَلانَ يَوْمًا وَلَيْلَةً ثُمَّ مَاتَ بَعْدَ ذَلِكَ بِسِتِّينَ سَنَةً مَاتَ شَهِيدًا وَإِنْ مَاتَ فِي أَرْضِ الشِّرْكِ" . وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَن تمام العسقلاني من أصله حَدَّثَنَا مَسْلَمَة بْن سَعِيد حَدَّثَنَا حميد يَعْنِي بن سُفْيَان حَدَّثَنَا شبة بْن بسام١ حَدَّثَنَا شيبان عَنْ أَبِي طَيْبَةَ الْجُرْجَانِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نحوه

    تاريخ جرجان تاريخ جرجان (1/ 285) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠