محمد بن علي بن عمرو بن مهدي

الكنية
أبو سعيد
اللقب
الحافظ
النسب
النقاش، الأصبهاني، الحافظ، الحنبلي
الوفاة
414 هـ

ما قاله النقاد فيه، ٥

  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ، البارع الثبت

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (17/ 307) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    وكان من الثقات المشهورين

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (9/ 243) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    سمع: بأصبهان: جده لأمه أحمد بن الحسن بن أيوب التميمي، وعبد الله بن جعفر بن فارس، وأحمد بن معبد السمسار، وعبد الله بن عيسى الخشاب، وأبا أحمد العسال، وأبا القاسم الطبراني، وخلق. وببغداد: أبا بكر الشافعي، ومحمد بن الحسن بن مقسم المقرئ، وأبا علي بن الصَّواف، ومحمد بن علي بن حُبيش الناقد، ومحمد بن علي بن محرم، وطبقتهم. وبالبصرة: أبا إسحاق بن إبراهيم بن علي الهُجيمي -وهو أكبر شيخ لقيه في الرحلة-، وفاروق الخطابي، وحبيب القزاز. وبالكوفة: القاضي نذير بن جناح المحاربي، وصباح بن محمَّد النهدي، وعبد الله بن يحيى الطلحي، أصحاب مطين وعدة. وبمرو: حاضر بن محمَّد الفقيه وجماعة، وبجرجان: أبا بكر الإسماعيلي، وإسماعيل بن سعيد الخياط، وجماعة. وبهراة: أبا حامد أحمد بن محمَّد بن حسنويه، وأبا منصور محمَّد بن أحمد بن الأزهر اللغوي. وبالدينور: أبا بكر أحمد بن محمَّد الدينوري ابن السني. وسمع بالحرمين ونيسابور ونهاوند وإسفرايين وعسكر مُكْرَم، ومرو الرُّوذ. وعنه: أبو عبد الله الحاكم -وهو أكبر منه-، والفضل علي بن الحنفي، وأبو العباس أحمد بن عبد الغفار بن أُشْتَة، وأبو مطيع محمَّد بن عبد الواحد المصري، وسليمان الحافظ، وأبو الفتح أحمد بن عبد الله السُّوذَرْجاني، وخلق كثير. قال أبو نعيم في "تاريخه" : رحل إلى العراق رحلتين، ورحل إلى المشرق، وأقام بنيسابور مدة مديدة، وجمع وكتب الكثير من سائر الفنون، كتب عن الهجيمي، والشافعي وطبقتهما، وحدث الكثير إملاءً وقراءةً عليه تجاوز الله عنه برحمته. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام الحافظ، جمع وصنف وأملى، وروى الكثير مع الصدق والأمانة، ومن مصنفاته "طبقات الصوفية" و "كتاب القضاة" . قال الذهبي في "النبلاء" : الإِمام الحافظ البارع المثبت صنف وأملى، وقع لنا جزءان من "أماليه" ، و "كتاب القضاة" ، وكتاب "طبقات الصوفية" وغير ذلك، وكان من أئمة الأثر -رحمه الله- ورضي عنه. وقال في "التاريخ" : سمع بأصبهان سنة نيف وأربعين وثلاثمائة، ثم رحل إلى بغداد وغيرها، وأملى وجمع في الأبواب وغير ذلك، وحدث بالكثير، وكان من الثقات المشهورين. وقال في "العبر" : كان ثقة صالحًا. وقال ابن ناصر الدين في بديعته: وبعده النقاش أبو سعيد ... مَثْل الرَّضي تمامِ المفيدِ وقال في "شرحها" : كان حافظًا إمامًا ذا إتقان، رحل وطوف وجمع وصنف، وأملى الكثير مع الصدق والأمانة والتحرير. ولد بعد الثلاثين، ومات في رمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة، وهو في عشر التسعين. قلت: [ثقة حافظ مصنف صالح] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٥٢/ أ) ، "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٤٣) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٥٥) ، تذكرة الحافظ (٣/ ١٠٥٩) ، "النبلاء" (١٧/ ٣٠٧) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٨/ ٣٥٨) ، "العبر" (٢/ ٢٢٨) ، "الإعلام" (١/ ٢٧٩) ، "الإشارة" (٢٠٨) ، "دول الإِسلام" (١/ ٢٤٧) ، "المعين في طبقات المحدثين" (١٣٦٥) ، "الوافي بالوفيات" (٤/ ١١٩) ، "بديعة البيان" (١٨٣) ، "طبقات الحُفاظ" (٩٣٦) ، "المنهج الأحمد" (٢/ ١٠٥) ، مختصره "الدر المنضد" (٢/ ١٨٣) ، "الشذرات" (٥/ ٧٥) ، "تسهيل السابلة" (١/ ٤٥٧)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1163) الصفحة
  • أبو نعيم الأصبهاني

    بِأَبِي سَعِيدٍ تُوُفِّيَ الثَّامِنَ مِنْ رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، رَحَلَ إِلَى الْعِرَاقِ رِحْلَتَيْنِ، وَرَحَلَ إِلَى الْمَشْرِقِ وَأَقَامَ بِنَيْسَابُورَ مُدَّةً مَدِيدَةً، وَجَمَعَ وَكَتَبَ الْكَثِيرَ مِنْ سَائِرِ الْفُنُونِ، كَتَبَ عَنِ الْهُجَيْمِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَطَبَقَتِهِمَا، وَحَدَّثَ الْكَثِيرَ إِمْلَاءً وَقِرَاءَةً عَلَيْهِ، تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُ بِرَحْمَتِهِ

    تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (6/ 280) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ٤٤/١٣/١ النقاش الحافظ الإمام أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو بن مهدي الأصبهاني الحنبلي: سمع جده لأمه أحمد بن الحسن بن أيوب التميمي وعبد الله بن عيسى الخشاب وأبا محمد بن فارس وأحمد بن معبد السمسار وأبا أحمد العسال وطبقتهم، وببغداد أبا بكر الشافعي وابن مقسم وعمر بن سلم وأبا علي بن الصواف ونحوهم، وبالبصرة أبا إسحاق إبراهيم بن علي الهجيمي وفاروقًا الخطابي وحبيب بن الحسن القزاز، وبالكوفة نذير بن جناح المحاربي وصباح بن محمد النهدي وطبقتهم، وبمرو حاضر بن محمد الفقيه وعدة، وبجرجان أبا بكر الإسماعيلي وذويه، وبهراة أبا حامد أحمد بن محمد بن حسنويه، وبالدينور أبا بكر بن السني، وبالحرمين ونيسابور وهمذان ونهاوند، وجمع وصنف وأملى وروى الكثير مع الصدق والديانة والجلالة، رأيت له طبقات الصوفية، حدث عنه أحمد بن عبد الغفار بن أشتة والفضل بن علي الحنفي وأبو مطيع محمد بن عبد الواحد الصحاف وعدد كثير، وقع لنا غير جزء من أماليه وكتاب القضاء له، توفي في رمضان سنة أربع عشرة وأربعمائة عن نيف وثمانين عامًا، رحمه الله. أخبرنا علي بن محمد بن علي وعبد الدائم بن أحمد وأحمد بن هبة الله قالوا: أنا علم الدين علي بن محمود أنا أحمد بن محمد الحافظ أنا محمد بن عبد الواحد المصري أنا أبو سعيد محمد بن علي الحافظ سنة عشر وأربعمائة نا أبو إسحاق إبراهيم بن علي الهجيمي نا محمد بن الحسين الحنيني أنا عبد العزيز بن محمد الأزدي نا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن حرملة عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله, صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاث مرات, وليستعذ بالله من الشيطان, ولا يذكرها لأحد فإنه لن يضره" . هذا حديث حسن غريب، وأصله محفوظ عن النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- ولكن بدل "لا يذكرها" "ليتحول عن جنبه الذي كان عليه" . فهذا التحول في حق من استفاق في الليل وهو يريد النوم، أما في حق من قام من نومه وتذكر الرؤيا في نهاره بعد قيامه فلا يبقى له انقلاب عن جانبه.

    تذكرة الحفاظ تذكرة الحفاظ (3/ 174) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠