الحديث ابحث في المتون والرواة
أقوال النقاد فيه

القرن الرابع

  1. ٣٨٥
    علي بن عمر الدارقطنيت ٣٨٥هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«اتهمه الدارقطني بوضع الحديث»

    لسان الميزان، لسان الميزان (8/ 149)

القرن الخامس

  1. ٤٦٣
    الخطيب البغداديت ٤٦٣هـ، قول واحد
    متقدم

    خبر وسيرة«قَدِمَ بغداد، وحَدَّث بها عن أسامة بن علي بن سعيد الرازي، ومُحَمد بن زنجويه القزويني، وعرس بن فهد الموصلي، ومُحَمد بن الحسين الزعفراني صاحب ابن أبي خيثمة، وغيرهم. رَوَى عنه أبو الحسن الدارقطني، وحدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: حدثني أبو عبد الله مكي بن بندار بن مكي بن عاصم الزنجاني قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن زنجويه بن علي المعني بقزوين قال: حدثنا أبو الفضل أحمد بن إبراهيم بن المثنى التميمي بقزوين قال: حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الله بن زياد قال: حدثنا أبو داود عبد الله بن ضرار بن عمرو، عن أبيه، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ : أشد الحزن النساء، وأبعد اللقاء الموت، وأشد منهما الحاجة إلى الناس»

    تاريخ بغداد، تاريخ بغداد (15/ 149)

القرن الثامن

  1. ٧٤٨
    شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، قول واحد
    متأخر

    خبر وسيرة«متأخر. اتهمه الدارقطني بوضع الحديث»

    ميزان الاعتدال، ميزان الاعتدال (4/ 179)

القرن الخامس عشر

  1. ١٤٢٢
    مقبل بن هادي الوادعيت ١٤٢٢هـ، قول واحد
    معاصر

    خبر وسيرة«* قال الحاكم رحمه الله (ج٣ ص٢٦٦ ح٥٠٤١) حدثنا مكي بن بندار الزنجاني. ترجمه الخطيب رحمه الله (ج١٣ ص١٢٠) فقال: مكي بن بندار بن مكي بن عاصم أبو عبد الله الزنجاني وذكر جماعة من مشايخه وراويين من الرواة عنه ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. ا هـ. وذكره السمعاني رحمه الله في «الأنساب» في مادة الزنجاني وقال قال ابن أبي حاتم رأيته ولم أكتب عنه، وكان صدوقًا»

    رجال الحاكم في المستدرك، رجال الحاكم في المستدرك (2/ 333)

لم تُذكر وفاته بعد

  1. أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوريقولان

    خبر وسيرة«حدث عن: أسامة بن علي بن سعيد الرازي، ومحمد بن زنجاويه القزويني، وعرس بن فهد الموصلّي، محمَّد بن الحسين الزعفراني صاحب بن أبي خيثمة، وغيرهم. وعنه: أبو الحسن الدراقطني، وأبو الحسن ابن رزقويه، وأبو بكر بن مردويه، والحاكم في مستدركه، وغيرهم. قال السلمي: سألت الدارقطني عن أبي القاسم بن الثلاج، فقال: لا يشتغل به ... يضع الأحاديث والأسانيد ويركب ... وسألته عن مكي بن بندار الزنجاني، فقال: مثله أو قريبا منه؛ إِلَّا أنّ مكئا كتب الحديث. وقال الخليلي: ارتحل إلى العراق، والشام، ومصر، وكان يحفظ، وإسناده متقارب، سمع بعد الثلاثين، لكني رأيت عبد الله بن أبي زرعة القاضي، والحاكم أبا عبد الله النيسابوري وأقرانهما رووا عنه في الأبواب لحفظه ومعرفته، توفي بعد الستين وثلاثمائة. وقال بن مردويه في تاريخه: قدم أصبهان سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وكتب الحديث الكثير بالشام، ومصر، والعراق. وقال السجزي عن الحاكم: ثقة مأمون. وقال الذهبي: متأخر، واتهمه الدارقطني بوضع الحديث. وقال شيخنا الوادعي - رحمه الله تعالى-: ترجمه الخطيب البغدادي ... ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. زاد بعض إخواننا: وذكره السمعاني في الأنساب، وقال: قال ابن أبي حاتم رأيته ولم أكتب عنه وكان صدوقًا. قال مقيده - عفا الله عنه -: وفيما زاده نظر؛ وذلك أنّ كلام ابن أبي حاتم إنّما نقله السمعاني في التّرجمة الّتي تليها وهي ترجمة السري بن مهران الزنجاني، وانظر "الجرح والتعديل" (٤/ ٢٨٤) - والله أعلم-. المستدرك (٣/ ٢٦٦/ ٥٠٤١) ، أسئلة السلمي (٤٨٧، ٤٧٩) ، أسئلة السجزي (٣٠٣) ، اخبار أصبهان (٢/ ٣٢٦) ، الإرشاد (٢/ ٧٧٩) ، تاريخ بغداد (١٣/ ١٢٠) ، الإكمال (٤/ ٢٢٩) ، الأنساب (٣/ ١٨٨) ، التدوين في أخبار قزوين (٤/ ١٠٦) ، الميزان (٤/ ١٧٩) ، المغني (٢/ ٣٢٢) ، الكشف الحثيث (٧٨٤) ، اللسان (٨/ ١٤٩) ، تنزيه الشّريعة (١/ ١١٩) ، رجال الحاكم (٢/ ٣٣٤)»

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني، الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 469)