محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا

الكنية
أبو بكر
اللقب
الحافظ
النسب
الحافظ، الجوزقي، الشيباني، الخراسانى، المعدل
الوفاة
388 هـ
البلد
نيسابور

ما قاله النقاد فيه، ٧

  • شمس الدين الذهبي

    شيخ نيسابور ومحدثها

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 640) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    الإمام الحافظ المجود البارع

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 493) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: انتقيت عليه عشرين جزءا، ثم ظهر سماعه من السراج

    سير أعلام النبلاء سير أعلام النبلاء (16/ 493) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قال الحاكم: وانتقيت له فوائد في عشرين جزءا، ثم بعدها ظهر سماعه من السراج، وتوفي في شوال عن اثنتين وثمانين سنة

    تاريخ الإسلام تاريخ الإسلام (8/ 640) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    الله، أبو المفضل الشيباني الكوفي. نزل بغداد. وحدث بها عن: محمد بن جرير الطبري، ومحمد بن العباس اليزيدي، ومحمد بن محمد الباغندي، وعبد الله بن محمد البغوي، وأبي بكر بن أبي داود، ومحمد بن الحسين الأشناني، وعبد الله بن أبي سفيان الموصلي، ومحمد بن القاسم بن زكريا المحاربي، وعن خلق كثير من المصريين، والشاميين، والجزريين، وأهل الثغور، معروفين ومجهولين. وكان يروي غرائب الحديث، وسؤالات الشيوخ، فكتب الناس عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بان كذبه، فمزقوا حديثه، وأبطلوا روايته، وكان بعد يضع الأحاديث للرافضة، ويملي في مسجد الشرقية. حدثني عنه أبو الحسن النعيمي، والقاضي أبو العلاء الواسطي، وأبو محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهري، وأحمد بن محمد العتيقي، وعبد الملك بن عبد القاهر الأسدي، والقاضي التنوخي، وغيرهم. حدثني عبد الملك بن عبد القاهر قال: أبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله بن البهلول بن همام بن المطلب بن همام بن مطر بن بحر بن مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان. سمعت الأزهري ذكر أبا المفضل، فأساء ذكره والثناء عليه، ثم قال: وقد كان يحفظ. وقال أبو الحسن الدارقطني: أبو المفضل يشبه الشيوخ. حدثني القاضي أبو العلاء الواسطي قال: كان أبو المفضل حسن الهيئة جميل الظاهر نظيف اللبسة. وسمعت الدارقطني سئل عنه، فقال: يشبه الشيوخ. سألت حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، عن أبي المفضل، فقال: كان يضع الحديث، وقد كتبت عنه، وكان له سمت ووقار. أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطار قطيط، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب الشيباني، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى بن العراد الكبير، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن شمون البصري، قال: حدثنا أبو شعيب حميد بن شعيب، قال: حدثني أبو جميلة، عن أبان بن تغلب، عن محمد بن علي أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، عن النبي ﷺ قال: قال الله تعالى: ما تحبب إلي عبدي بأحب إلي من أداء ما افترضت عليه .. وذكر الحديث. سمعت من يذكر أن أبا المفضل لما حدث عن ابن العراد قيل له: من أيهما سمعت، من الأكبر أو الأصغر؟ وكانا أخوين، فقال: من الأكبر، فسئل عن السنة التي سمع منه فيها، فذكر وقتا مات ابن العراد الأكبر قبله بمدة، فكذبه الدارقطني في ذلك، وأسقط حديثه. وقال لي الأزهري: كان أبو المفضل دجالا كذابا، ما رأينا له أصلا قط، وكان معه فروع فوائد قد خرجها في مائة جزء فيها سؤالات كل شيخ، ولما حدث عن أبي عيسى بن العراد كذبه الدارقطني في روايته عنه؛ لأنه زعم أنه سمع منه في سنة عشر وثلاثمائة، وكانت وفاته سنة خمس وثلاثمائة. كذا قال لي الأزهري، وهو خطأ، كانت وفاة أبي عيسى في سنة اثنتين وثلاثمائة. قال لي الأزهري: وقد كان الدارقطني انتخب عليه، وكتب الناس بانتخابه على أبي المفضل سبعة عشر جزءا. وظاهر أمره أنه كان يسرق الحديث. وأخبرنا علي بن أبي علي قال: سألت أبا المفضل عن مولده، فقال: في سنة سبع وتسعين ومائتين، وأول سماعي الصحيح سنة ست وثلاثمائة. حدثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: ذكر لأبي الحسن الدارقطني: أن أبا المفضل الشيباني حدث عن العمري، عن أبي كريب بحديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس: لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج. قال أبو الحسن: حدث عدو الله بهذا؟ معاذ الله، ما حدث العمري بهذا البتة، هو ذا يركب أيضا. حدثني الأزهري قال: توفي أبو المفضل في شهر ربيع الآخر من سنة سبع وثمانين وثلاثمائة. أخبرنا أحمد بن محمد العتيقي قال: سنة سبع وثمانين وثلاثمائة، فيها توفي أبو المفضل الشيباني ببغداد في التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر، وكان كثير التخليط

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (3/ 499) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    أبو بكر بن أبي الحسن، المُعدَّل، الشيباني، النَّيْسابُوري الجَوْزَقي (١) ، الفقيه الشافعي. سمع: أبا العباس السراج، وأبا العباس الأصم، وأبا نعيم بن عدي الجرجاني، وأبا العباس الدَّغولي، وأبا حاتم مكي بن عبدان التميمي، وأبا حامد بن الشرقي، وأخاه عبد الله بن الشرقي، وأبا سعيد بن الأعرابي، وأبا علي الصفار، وعبد الواحد بن محمَّد، وأحمد بن محمَّد بن هاشم، ومحمد بن أحمد بن دلويه، وخلق. وعنه: أبو عبد الله الحاكم، ووصفه بالمعدل. وأبو بكر أحمد بن منصور بن خلف المغربي، وأبو عثمان سعيد بن أبي سعيد العيار الصوفي، وسعيد بن محمَّد البحيري، وأبو سعد الكنجروذي، ومحمد بن علي الخشاب، وأبو سعيد الشعيثي، وأبو سعيد زيد بن محمَّد العلوي، وغيرهم. قال الحاكم في "تاريخه" : أبو بكر بن أبي الحسن المعدل كثير السماع والكتابة والنفقة في العلم، وكان يشهد وهو شاب والمشايخ أحياء، رحل به خاله إسحاق المزكي إلى سرخس، وسمع من أبي العباس الدغولي الكثير، وقد كنت أسمعه غير مرة في قديم الأيام يذكر أول سماعه للحديث سنة إحدى وعشرين، وكنت أقول: السنة التي ولدت فيها، ثم لم يزل يسمع معنا إلى سنة خمسين، صنف "المسند الصحيح" على كتاب مسلم بن الحجاج، وانتقيت له "فوائده" نيفًا وعشرين جزءًا سنة إحدى وخمسين، ثم إنه وجد سماعه من أبي العباس السراج، وأبي نعيم الجرجاني، وحدث عنهما سنة سبع وستين، وسمع بالري: أبا حاتم الوستقندي، وبهمذان، القاسم بن عبد الواحد، وببغداد: أبا علي الصفار، وبمكة -حرسها الله-: أبا سعيد بن الأعربي، وطلحة العمري. وقال الخليلي في "الإرشاد" : ثقة متفق عليه، سمع: مكي بن عبدان، وأبا حامد بن الشرقي، وأقرانهما، روى كتاب مسلم وتصانيفه عن مكي عنه، فاتني لقاؤه بسنة ونصف، سألت عنه الحاكم فأثنى عليه ووثقه. وقال أبو الحسن عبد الغافر الفارسي: أما الشيخ أبو بكر الجوزقي فهو ابن أبي الحسن العدل، كثير السماع والكتابة والنفقة على العلم، رحل به خاله أبو إسحاق المزكي، وسمع با لجبال والعراق، والحجاز، مشايخ وقته، وصنف "المتفق" و "المسند الصحيح على كتاب مسلم" . وقال أبو سعد السمعاني: صاحب كتاب "المتفق" الإِمام الزاهد الورع العالم. وقال ابن الصلاح في "طبقاته" : روى السمعاني بإسناده عن أبي بكر الجورقي هذا قال: أنفقت في الحديث مائة ألف درهم، ما كسبت به درهمًا. قال ابن الصلاح: وأبو بكر الجوزقي هذا هو صاحب "المتفق" الذي يُروى ونرويه، وله كتاب "المتفق الكبير" في نحو ثلاثمائة جزء، يرويه أبو عثمان الصابوني عنه. وقال ياقوت في "معجم البلدان" : كان من الأئمة الفضلاء الزهاد، له في علوم الحديث تآليف كثيرة. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام الحافظ، رحل مع خاله وصنف. وقال الذهبي في "التذكرة" : الحافظ الإِمام الأوحد، رحل مع خاله، وبرع وتقدم وصنف. وقال في "النبلاء" : الإِمام الحافظ المجود البارع، مفيد الجماعة بنيسابور، حرص عليه خاله أبو إسحاق المزكي، وسمعه من أبي العباس السراج أحاديث، وبرع في هذا الشأن وصنف التصانيف. وقال السبكي في "طبقاته" : أحد أئمة المسلمين علمًا ودينًا، وكان محدث نيسابور، وابن أخت محدثها أبي إسحاق إبراهيم بن محمَّد بن يحيى المزكي. وقال ابن ناصر الدين في "بديعته" : وحمْدٌ الخطابي مثل الجوزقي ... كلُّ حلا في شأنه فصدِّق توفي ليلة السبت، العشرين من شوال، ودفن عشية السبت من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة، وصلى عليه الأستاذ أبو الطيب سهل بن محمَّد بن سليمان بحمر كاباد، ودفن في داره. قلت: [ثقة صاحب رحلة وتصنيف مع الزهد والفضل] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٥١/ ب) ، "الإرشاد" (٣/ ٨٥٩) ، "الأنساب المتفقة" (٣٣) ، "طبقات ابن الصلاح" (١/ ٢٠٤) ، "الأنساب" (٢/ ١٥٠) ، مختصره "اللباب" (١/ ٣٠٩) ، "تاريخ بيهق" (٣٣٨) ، "معجم البلدان" (٢/ ٢١٣) ، المشترك وضعًا المفترق صقعًا (١١٢) ، "التقييد" (٦٢) ، "الكامل في التاريخ" (٧/ ١٩٤) ، "طبقات علماء الحديث" (٣/ ٢٠٧) ، التذكرة (٣/ ١٠١٣) ، "النبلاء" (١٦/ ٤٩٣) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٧/ ١٧٥) ، "العبر" (٢/ ١٧٥) ، "الإعلام" (١/ ٢٦٤) ، "الإشارة" (١٩٤) ، "الوافي بالوفيات" (٣/ ٣١٦) ، "مرآة الجنان" (٢/ ٤٢٧) ، "طبقات ابن السبكي" (٣/ ١٨٤) ، والأسنوي (١/ ١٧٣) ، وابن كثير (١/ ٣٣٣) ، "العقد المذهب" (١٣٦) ، "بديعة البيان" (١٧٥) ، "النجوم الزاهرة" (٤/ ١٩٩) ، "طبقات الحفاظ" (٩١٠) ، "الشذرات" (٤/ ٤٧٤)

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 1097) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    المعدل النيسابوري. [ب] قال الحاكم: كثير السَّماع والكتابة والنفقة في العلم، وكان يشهد وهو شاب والمشايخ أحياء، رحل به خاله إسحاق المزكي إلى سرخس وسمع من أبي العباس الدغولي الكثير، وقد كنت أسمعه غير مرة في قديم الأيام يذكر أول سماعه للحديث سنة إحدى وعشرين، وكنت أقول: السنة التي ولدت فيها، ثم لم يزل يسمع معًا (٢) إلى سنة خمسين، [ب ق] صنف "المسند الصحيح" على كتاب مسلم بن الحجاج. [ب ت س] [ق] وانتقيت له فوائده نيف وعشرين جزءًا سنة إحدى وخمسين، ثم إنه وجد سماعه عن أبي العباس السّرّاج وأبي نعيم الجرجاني، [ب] وحدّث عنهما سنة تسع وستين، وسمع بالرّي أبا حاتم الوسقندي، وبهمذان القاسم بن عبد الواحد، وببغداد أبا علي الصفار، وبمكة أبا سعيد ابن الأعرابي وطلحة العمري. [ب ت س] وتوفي ليلة السبت العشرين من شوّال، ودفن عشية السبت من سنة ثمان ثمانين وثلاثمائة، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة. [ب] وصلى عليه الأستاذ أبو الطيب سهل بن محمد بن سليمان بحمر كاباذ؛ ودفن في داره

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 431) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٤ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • المستدرك على الصحيحين٥ مواضع