محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان

الكنية
أبو جعفر
النسب
الجهني، الطيان، الهمداني
الشهرة
الصياد
الوفاة
321 هـ: 330 هـ

ما قاله النقاد فيه، ٩

  • شمس الدين الذهبي

    حافظ

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 89) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    ساقط، متهم في الرواية

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 89) الصفحة
  • السهمي

    وروى حمزة السهمي، عن ابن غلام الزهري، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي، وحكيا عنه قال: عندنا بهمذان برد شديد، وكان على سطحنا مري في إناء، فانكسر فانصب المري على السطح، فجمد حتى صار كالجلد، فقطعت منه خفين ولبستهما، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال. قال حمزة: ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 89) الصفحة
  • أبو بكر بن عدي المنقري

    وروى حمزة السهمي، عن ابن غلام الزهري، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي، وحكيا عنه قال: عندنا بهمذان برد شديد، وكان على سطحنا مري في إناء، فانكسر فانصب المري على السطح، فجمد حتى صار كالجلد، فقطعت منه خفين ولبستهما، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال. قال حمزة: ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 89) الصفحة
  • ابن غلام الزهري

    وروى حمزة السهمي، عن ابن غلام الزهري، وأبي بكر بن عدي المنقري أنه ليس بالمرضي، وحكيا عنه قال: عندنا بهمذان برد شديد، وكان على سطحنا مري في إناء، فانكسر فانصب المري على السطح، فجمد حتى صار كالجلد، فقطعت منه خفين ولبستهما، وركبت بهما إلى دار السلطان أو كما قال. قال حمزة: ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 89) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال صالح بن أحمد الحافظ: تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط، وقد وثق الدارقطني محمدا هذا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 89) الصفحة
  • عبد الرحمن بن حمدان الجلاب

    قال صالح بن أحمد الحافظ: تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان، كان عبد الرحمن سيء القول فيه في سماع " المسند " من إبراهيم بن نصر، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط، وقد وثق الدارقطني محمدا هذا

    لسان الميزان لسان الميزان (7/ 89) الصفحة
  • شمس الدين الذهبي

    عن محمد بن الجهم السمرى، ساقط، متهم في الرواية، وهو محمد بن الحسين بن سعيد بن أبان فيما أحسب، لا بل هو [هو] ، وهو أبو جعفر الجهني المعروف بالطيان، حافظ، رحل إلى مصر والشام والحجاز والعراق، وأكثر عن أبي يحيى بن أبي مسرة ، ويحيى بن أبي طالب، وإبراهيم بن ديزيل، وطبقتهم. روى عنه محمد بن المظفر الحافظ، وأحمد بن إبراهيم بن فراس المكي، وجماعة. قال صالح بن أحمد الحافظ: تركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرحمن بن حمدان، كان عبد الرحمن يسئ القول فيه في سماع المسند [من إبراهيم بن نصر] ، ويتكلم هو في عبد الرحمن ويفرط. وقد وثق الدارقطني محمدا هذا. وروى حمزة السهمى، عن ابن غلام الزهري، وأبي بكر بن عدي المنقرى ، إنه ليس بالمرضى. وحكيا عنه قال: كان عندنا بهمذان برد شديد، وكان على سطحنا مرى في إناء [فانكسر] فانصب المرى [على السطح] فجمد حتى صار كالجلد، فقطعت منه خفين ولبستهما، وركبت بهما إلى دار السلطان - أو كما قال حمزة! ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها

    ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (3/ 522) الصفحة
  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    بن عبد الله بن بشر بن عقبة بن عامر، أبو جعفر، الجهني، الزَّعفراني، الهَمَذَاني، الطَّيَّان. حدَّث عن: أحْمَد بن محَمَّد بن رشدين المصري، ومحَمَّد بن مشكان الأنطاكي، وعبد الله بن أحْمَد بن أبي ميسرة المكي، ومحَمَّد بن الجهم السِّمري، وإبراهيم بن الحسين، وإبراهيم بن نصر الهمذانيين، وغيرهم. وتلا على نصر بن عبد العزيز النهاوندي. وعنه: أبو الحسن الدَّارقُطْنِي في "سننه" والقاضي أبو الحسن الجراحي، وأبو الحسين بن البواب، وغيرهم. وتلا عليه ابن البواب في سَنَة أربع وعشرين وثلاثمائة، وغيره. قال الدَّارقُطْنِي: ثقة. وقال حمزة السهمي: سألت أبا محَمَّد بن غلام الزّهريُّ، وأبا بكر بن زحر المنقري، عن محَمَّد بن الحسين الهَمَذَاني، فذكرا أنّه من ولد عمرو بن الحميق الخزاعي، فقالا: ليس هو بالمرضي، وحكيا عنه أنّه قال: كان عندنا بهَمَذَان برد شديد على سطحنا مرِّي في آنية، فانكسرت الآنية، وانصب المرِّي على السطح، فجمد حتّى صار مثل الجلد، فقطعت منه خفين، ولبستهما، وركبت بهما إلى السلطان، أو كما قال. قال حمزة: ورأيت له أحاديث منكرة المتن والإسناد، لا أصل لها. وقال صالح بن أحْمَد الحافظ الهمذاني: كان جار أبي عبد الله بن بلبل، ومصلاه في مسجده ويحدث فيه، ولم يسمع منه شيئًا، وتركنا الكتابة عنه في هوى عبد الرّحمن بن حمدان، وكان عبد الرّحمن سيء القول فيه في سماع المسند لإبراهيم بن نصر، وهو يتكلم في عبد الرّحمن ويفرط، وكان والدي يندم على تركنا الكتابة عنه والسماع منه. وقال ابن حزم في "الجمهرة" : محدث سكناه همَذَان. وقال الذَّهَبِي في "ميزانه" : ساقط، متهم في الرِّواية، حافظ. وقال في "المغني" ساقط متهم في غير الحديث. وقال في "ذيل الديوان" : ليس بثقة ولا مأمون. وقال ابن الجزري: مقريء مصدر ثقة. ذكره الذَّهَبِي في "تاريخه" فيمن كان حيًّا سَنَة ثلاثين وثلاثمائة تخمينًا لا يقينًا، وأمّا ابن حزم فقد أرَّخ وفاته في "الجمهرة" فقال: مات بمكة سَنَة ست وعشرين وثلاثمائة. قلت: [ليس بثقة، وهو مقريء] . السُّنَن (٣/ ٢٠) ، أسئلة حمزة (٧٠) ، جمهرة أنساب العرب (٤٤٥) ، تَارِيخ بَغْدَاد (٣/ ٢٤١) ، تَارِيخ دمشق (٥٢/ ٣٤١) ، مختصره (٢٢/ ١١٥) ، تكملة الإكمال (٤/ ٧٠) ، تَارِيخ الإسْلَام (٢٤/ ٣١٤) ، معرفة القراء (٢/ ٥٤٣) ، الميزان (٣/ ٥٢٢) ، المغني (٢/ ١٨٣) ، ذيل الديوان (٣٨٨) ، العقد الثمين (٢/ ٣) ، غاية النهاية (٢/ ١٣٠) ، المقفى الكبير (٥/ ٥٨٢) ، اللِّسَان (٧/ ٨٩) ، تنزيه الشّريعة (١/ ١٠٣)

    الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني الدليل المغني لشيوخ الإمام أبي الحسن الدارقطني (ص 384) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٣ · في أسانيدنا ٠

في كتبنا

  • سنن الدارقطني٥ مواضع