أحمد بن الحسن بن أبان بن مضر
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- المضري، الأبلي، المصري
- الوفاة
- 291 هـ: 300 هـ
ما قاله النقاد فيه، ١٧
- إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد الختلي
وقال الختلي: قال الحفاظ: كان يضع الحديث
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 426) الصفحة - أبو أحمد الحاكم
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 426) الصفحة - ابن حبان البستي
وقال ابن حبان: كذاب دجال، يضع الحديث على الثقات
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 426) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وله غير هذا من المناكير، وهو بين الأمر في الضعفاء، وهذا أيضا حديث باطل بهذا الإسناد
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 324) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
حدث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير، عن ابن عون، عن الثوري وشعبة، ويسرق الحديث، ضعيف
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 324) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
قال ابن عدي: كان يسرق الحديث
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 426) الصفحة - ابن عدي الجرجاني
وهذا حديث الرمادي، وكان يحلف بالله في هذا أن أبا عاصم حدثهم ثم حدث به محمد بن يحيى أيضا، وأحمد بن الحسن سرقه منهما
الكامل في ضعفاء الرجال الكامل في الضعفاء (1/ 324) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 426) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
لم يسنده غير المضري، وهو كذاب متروك، وغيره يرويه عن أبي عاصم، عن زمعة، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس مرسلا. ليس فيه ابن عباس، وكذلك رواه عبد الرزاق، وابن وهب ووكيع وغيرهم، عن زمعة، ورواه ابن عيينة، عن سلمة بن وهرام، عن طاوس قوله: وقال: سألت سلمة، عن قول زمعة أنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يعرفه
سنن الدارقطني سنن الدارقطني (1/ 90) الصفحة - شمس الدين الذهبي
وهو من كبار شيوخ الطبراني، ومن بلاياه، عن أبي عاصم عن شعبة وسفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه بحديث: " كيف أصبحت يا حارثة ؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا، قال: فما حقيقة إيمانك ؟ قال: عزفت نفسي عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر إلى ربي على عرشه بارزا. . . " الحديث. وله عن إبراهيم بن بشار، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ولا عملا إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة ". وهذا إنما هو من قول الثوري، والأول يرويه الثوري عن معمر، عن صالح بن مسمار: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحارثة. وله عن أبي عاصم، عن سفيان، وشعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: " الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة ابن آدم " انتهى
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 426) الصفحة - محمد بن علي النقاش
وقال أبو سعيد النقاش: روى عن أبي عاصم، وحجاج بن منهال وغيرهما موضوعات
لسان الميزان لسان الميزان (1/ 426) الصفحة - شمس الدين الذهبي
عن أبي عاصم وغيره. قال ابن عدي: كان يسرق الحديث. وقال ابن حبان: كذاب دجال، يضع الحديث على الثقات. وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب. قلت: وهو من كبار شيوخ الطبراني. ومن بلاياه: عن أبي عاصم، عن شعبة وسفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بحديث: كيف أصبحت يا حارثة؟ قال: أصبحت مؤمنا حقا. قال: فما حقيقة إيمانك؟ قال: صرفت نفسي عن الدنيا فأسهرت ليلى، وأظمأت نهاري. وكأني أنظر إلى ربى على عرشه بارزا..الحديث. وله عن إبراهيم بن بشار عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: قال ابن مسعود: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ولا عمل إلا بنية، ولا يقبل قولا وعملا ونية إلا بما وافق الكتاب والسنة. وهذا إنما هو من قول الثوري. والأول يرويه الثوري عن معمر، عن صالح ابن مسمار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لحارثة. وله عن أبي عاصم، عن سفيان وشعبة، عن سلمة بن كهيل، عن أبي هريرة مرفوعاً: الهوى والبلاء والشهوة معجونة بطينة آدم
ميزان الاعتدال ميزان الاعتدال (1/ 89) الصفحة - ابن حبان البستي
من أهل الأيلة كَذَّاب دجال من الدجاجلة يضع الْحَدِيث عَن الثِّقَات وضعا كتب عَنْهُ أَصْحَابنا كَانَ قَدْ مَات قبل دُخُول الأيلة لَا يَجُوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَرَوَى عَنْ أَبِي عَاصِمٍ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ عَنْ سَلَمَةَ عَنْ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَ حَارِثَةُ إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ يَا حَارِثَةُ قَالَ أَصْبَحْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مُؤْمِنًا حَقًّا قَالَ يَا حَارِثَةُ إِنَّ لِكُلِّ حَقٍّ حَقِيقَةً فَمَا حَقِيقَةُ إِيمَانِكَ قَالَ عَزَفَتْ نَفْسِي عَن الدُّنْيَا فَأَسْهَرْتُ لَيْلِي وامظات نَهَارِي وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَرْشِهِ بَارِزًا وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ يَتنعَّمُونَ وَأَهْلِ النَّارِ فِي النَّارِ يُعَذَّبُونَ فَقَالَ لَهُ يَا حَارِثَةُ عَرَفْتَ فَالْزَمْ ثُمَّ قَالَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى عَبْدٍ قَدْ نَوَّرَ الإِيمَانُ فِي قَلْبِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى حَارِثَةَ وَرَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَشَّارٍ عَن بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ سَمِعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ قولا الا بِعَمَل ولايقبل قولا وَعَملا الا بنية ولايقبل قَوْلا وَعَمَلا وَنِيَّةً إِلا بِمَا وَافَقَ الْكِتَابَ وَالسُّنَّةَ أَخْبَرَنَا بِالْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَلَدِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبَانٍ الْمِصْرِيُّ وَالْحَدِيثُ الأَخِيرُ هُوَ قَوْلُ الثَّوْرِيِّ فَقَلَبَهُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ فَجَعَلَ لَهُ إِسْنَادًا وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ إِنَّمَا هُوَ عِنْدَ الثَّوْرِيِّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ مِسْمَارٍ عَنِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الحارثة مَا حَدَّثَ بِهَذَا سَلَمَةُ بْنُ كهيل قطّ ولاابو سَلمَة ولاابو هُرَيْرَة
المجروحين المجروحين (1/ 149) الصفحة - علي بن عمر الدارقطني
متأخر كذاب (٥)
الضعفاء والمتروكون الضعفاء والمتروكون (1/ 252) الصفحة - أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري
حدث عن: أبي عاصم النبيل، وعبد الصمد بن حسان، حجاج بن المنهال وغيرهم. وعنه: أبو القاسم الطبراني في " معجمه " ، وابن قانع، وأحمد بن محمود حرزاذ، ومحمد بن إسحاق بن دار الأهوازي، وأحمد بن الحسن القمي، وغيرهم. وآخرهم ببغداد الحارث بن أسامة، وبالري إبراهيم بن موسى، ومحمد بن مهران، ومحمد بن حماد الطهراني، وابن وارة، بنيسابور، ومحمد بن رافع، ومحمد بن يحيى الذهلي. قال ابن عدي: حدث بأحاديث مناكير، يسرق الحديث، له غير ما ذكرت من المناكير، وهو بين الأمر في الضعف. وقال ابن حبان: كذاب دجال من الدجاجلة يضع الحديث عن الثقات وضعا لا يجوز الاحتجاج به بحال. وقال الدارقطني: كذاب. وقال مرة: كذاب متروك. وقال الخليلي: قال الحفاظ: كان يضع الحديث. وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. وقال أبو سعيد النقاش: روى موضوعات. وكذا قال الحاكم أبو عبد الله، وقال أبو نعيم: لا شيء. وقال البيهقي: كذاب متروك. وقال السمعاني: ضعفوه. وقال الذهبي: واو. وقال في موضع آخر: متهم بالوضع. وممن كذبه واتهمه بالوضع الألباني، وأما الهيثمي فقال: لم أعرفه. مات سنة اثنتين وتسعين ومائتين. - الكامل (١/ ٢٠٠) ، المجروحين (١/ ١٤٩ – ١٥٠) ، ضعفاء الدارقطني (٣٥) ، الإرشاد (٢/ ٥١٩) ، المدخل إلى الصحيح للحاكم (١/ رقم ١٧) ، ضعفاء أبي نعيم (٢٨) ، السنن الكبرى (١/ ٥٧) ، الأنساب (٥/ ٣١٩) ، الميزان (١/ ٩٠) ، تاريخ الإسلام (٢٢/ ٤٢) ، من عاش ثمانين سنة (٤٣) ، توضيح المشتبه (٨/ ١٨٢) ، اللسان (١/ ٢٥٤) ، المجمع (١) ، الضعيفة (٤/ ٣٥٢) ، (١١/ ٣٩١) . • قلت: (كذاب)
إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني إرشاد القاصي والداني إلى تراجم شيوخ الطبراني (ص 100) الصفحة - مقبل بن هادي الوادعي
قال الدارقطني - رحمه الله - (ج ١ ص ٥٧) : حدثنا عبد الباقي بن قانع، حدثنا أحمد بن الحسن المضري. ترجمه ابن حجر في " لسان الميزان " فقال: أحمد بن الحسن بن أبان المضري الأبلي، عن أبي عاصم وغيره، قال ابن عدي: كان يسرق الحديث، وقال ابن حبان: كذاب دجال، يضع الحديث على الثقات، وقال الدارقطني: حدثونا عنه وهو كذاب، ثم قال: وهو من كبار شيوخ الطبراني، وقال الختلي: قال الحفاظ: كان يضع الحديث، وقال أبو سعيد النقاش: روى عن أبي عاصم وحجاج بن منهال وغيرهما موضوعات، وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم. ا. هـ
تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم تراجم رجال الدارقطني في سننه الذين لم يترجم لهم في التقريب ولا في رجال الحاكم (1/ 85) الصفحة - البيهقي
* هو كذاب متروك (السنن الكبرى: ١/ ١١١)
معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى معجم الجرح والتعديل لرجال السنن الكبرى (ص 15) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- السنن الكبرى للبيهقي١٣ موضعًا
- المعجم الكبير للطبراني٤ مواضع
- سنن الدارقطنيموضع واحد