محمود بن الفرج بن عبد الله بن بدر
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- الأصبهاني، الزاهد
- الوفاة
- 284 هـ
- البلد
- طرسوس
ما قاله النقاد فيه، ٥
- ابن أبي حاتم الرازي
كتبت عنه بالري قدم علينا، وكان ثقة صدوقا
الجرح والتعديل الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (8/ 292) الصفحة - الخطيب البغدادي
الزاهد. سمع إسماعيل بن عمرو البجلي، وسعيد بن عنبسة الرازي، وأحمد بن عبدة الضبي، وبشر بن هلال البصري، ومُحَمد بن أبي عمر العدني، ومُحَمد ابن يحيى بن فياض الزماني، وأحمد بن محمد بن يزيد بن خنيس، والقاسم بن عمران، وعمرو بن رافع. رَوَى عنه عامة الأصبهانيين. وقال ابنُ أبي حاتم الرازي: كتبت عنه بالري قال: وكان صدوقا ثقة. قلت: وقدم بغداد، وحدث بها فروى عنه من أهلها أبو سهل بن زياد القطان. أخبرنا محمد بن أبي القاسم الأزرق قال: حدثنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد قال: حدثنا أبو بكر محمود بن الفرج الأصبهاني قدم علينا حاجا قال: حدثنا عمرو بن رافع أبو حجر قال: حدثنا نعيم بن ميسرة، عن أبي إسحاق السبيعي، عن سعيد بن جبير قال: قالت عائشة: لا تسبوا حسانا فإنه قد أعان نبي الله ﷺ بلسانه ويده قالوا لها: يا أم المؤمنين أوليس من أعد الله له؟ قالت: كفى به عذابا ذهاب بصره. قال لي أبو نعيم الحافظ: كان أبو بكر محمود بن الفرج بن عبد الله بن بدر من الأبدال توفي سنة أربع وثمانين ومائتين. قلت: ذكر أبو عبد الله بن منده أنه مات بطرسوس
تاريخ بغداد تاريخ بغداد (15/ 110) الصفحة - توفيق بن عبد الله بن مسعود الزنتاني
انظر: محمود بن أحمد بن الفرج
تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب تحفة الغريب بتراجم رجال معجمي الحافظ الطبراني الأوسط والصغير ممن ليس في التهذيب (1/ 1200) الصفحة - أبو نعيم الأصبهاني
جَدُّ أَبِي ⦗٢٨٨⦘ مُحَمَّدِ بْنِ حَيَّانَ، كَانَ مِنَ الْأَبْدَالِ، تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، خَرَجَ إِلَى طَرَسُوسَ ثَلَاثَ خَرَجَاتٍ، رَوَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَةَ، وَبِشْرِ بْنِ هِلَالٍ، وَعَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ، وَابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَعَنْ أَبِي حُجْرٍ الرَّازِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ، وَسَعِيدِ بْنِ عَنْبَسَةَ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ تَوْبَةَ، وَأَبِي عُثْمَانَ الرَّازِيِّ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، ثنا مَرْوَانُ، ثنا أَبُو يَعْفُورٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْعَيْزَارِ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَقْرَبُ إِلَى الْجَنَّةِ؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ عَلَى مَوَاقِيتِهَا» قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: «بِرُّ الْوَالِدَيْنِ» قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» . وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِمْشَاذَ، ثنا مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ، ثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ، مِثْلَهُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيَاهٍ، ثنا أَبُو بَكْرٍ مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتَبُ اللَّيْثِ، عَنْ رِشْدِينَ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، وَغَيْرِهِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ دِيكًا أَبْيَضَ، جَنَاحَاهُ مُوَشَّيَانِ بِالزَّبَرْجَدِ وَالْيَاقُوتِ وَاللُّؤْلُؤِ، جَنَاحٌ بِالْمَشْرِقِ، وَجَنَاحٌ بِالْمَغْرِبِ، رَأْسُهُ مَثْنِيٌّ تَحْتَ الْعَرْشِ، قَوَائِمُهُ فِي الْهَوَاءِ، يُؤَذِّنُ فِي كُلِّ سَحَرٍ، فَيَسْمَعُ تِلْكَ الصَّيْحَةَ أَهْلُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ، الْجِنَّ وَالْإِنْسَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ تُجِيبُهُ دِيوُكُ أَهْلِ الْأَرْضِ، فَإِذَا دَنَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ضُمَّ جَنَاحَيْكَ وَغُضَّ صَوْتَكَ، فَيَعْلَمُ أَهْلُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ أَنَّ السَّاعَةَ قَدِ اقْتَرَبَتْ " . سَمِعْتُ أَبَا مُحَمَّدِ بْنَ حَيَّانَ، يَقُولُ: أَمْلَى عَلَى جَدِّي مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ ثَلَاثَةَ أَحَادِيثَ، وَأَجَازَ لِي بَاقِي كُتُبِهِ وَمُصَنَّفَاتِهِ
تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان تاريخ أصبهان = أخبار أصبهان (6/ 287) الصفحة - أبو الشيخ الأصبهانى
جَدِّي مَحْمُودُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَهْ، وَبِشْرِ بْنِ هِلَالٍ، وَالْبَصْرِيِّينَ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ، وَابْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَمِنَ الرَّازِيِّينَ، عَنْ أَبِي حُجْرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ، وَعَنِ الْأَصْبَهَانِيِّينَ حَدِيثًا كَثِيرًا، وَكَانَ عِنْدَهُ كُتُبُ أَبِي عُثْمَانَ الدَّارِيِّ، وَكَانَ مُسْتَجَابَ الدُّعَاءِ. وَحَكَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ رُئِيَ فِي الْمَنَامِ بَعْدَ مَوْتِهِ، فَقَالَ: كُنْتُ مِنَ الْأَبْدَالِ وَلَمْ أَعْلَمْ، وَكَانَ مِنْ دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ اقْبُضْنِي فِي أَيِّ الْمَوَاطِنِ أَحَبَّ إِلَيْكَ، فَخَرَجَ إِلَى طَرَاسُوسَ ثَلَاثَ خَرَجَاتٍ، وَمَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَأَمْلَى عَلَيَّ ثَلَاثَ أَحَادِيثَ، وَأَجَازَ لَنَا كُتُبَهُ. فَمِمَّا أَمْلَى حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُ لَيُهُونُ عَلَيَّ الْمَوْتُ إِنْ قَدْ رَأَيْتُكِ يَا عَائِشَةُ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ» حَدَّثَنَا أَبُو حُجْرٍ، قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قال: ثنا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: «مَرِضَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مَرَضًا فَبَعَثَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَبِيبًا فَكَوَاهُ عَلَى أَكْحَلِهِ» حَدَّثَنَا جَدِّي، قال: ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بُوبَةَ، قال: ثنا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ: «لَوْ أَصَبْتُ لُقَطَةً ثُمَّ احْتَجْتُ إِلَيْهَا لأَكَلْتُهَا» حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مَحْمُودٍ الْمُؤَذِّنُ، قال: ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْفَرَجِ، قال: ثنا سَعِيدُ بْنُ عَنْبَسَةَ، قال: ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، قال: ثنا مِسْعَرٌ، أَخْبَرَنَا جَدِّي، قال: ثنا أَبُو حُجْرٍ، قال: ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْهُذَلِيِّ، ٢٥ عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ وَسَيِّدًا، قَالَ: «الَّذِي لا يَغْلِبُهُ غَضَبُهُ» أَخْبَرَنَا خَالِي، قال: ثنا أَبِي، قال: ثنا أَبُو عُثْمَانَ، قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، قال: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَرَجَ ⦗٣٩٥⦘ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَإِذَا أُنَاسٌ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، فَقَالَ: «أَصَلاتَانِ مَعًا؟ فَنَهَاهُمْ عَنْهُ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ» حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ خَالِي، قال: ثنا أَبِي، عَنْ جَدِّي الْفَرَجِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قال: جَاءَ نَافِعُ بْنُ الأَزْرَقِ الْحَنَفِيُّ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبِرْنِي عَنِ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، عَنْ تَفْسِيرِهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ، قَالَ: " {فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ} [الروم: ١٧] " صَلاةُالْمَغْرِبِ، {وَحِينَ تُصْبِحُون} [الروم: ١٧] َصَلاةُ الصُّبْحِ، {وَعَشِيًّا} [مريم: ١١] صَلاةُ الْعَصْرِ، {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم: ١٨] صَلاةُ الظُّهْرِ، {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: ١١٤] صَلاةُ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ " حَكَى جَدِّي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ سَعِيدَ بْنَ الْعَبَّاسِ، يَقُولُ: «إِذَا تَوَاضَعْتَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ جَمِيعَ الْفَضَائِلِ، وَإِذَا حَفِظْتَ لِسَانَكَ فَقَدْ حَفِظْتَ جَمِيعَ جَوَارِحَكَ، وَإِذَا أَخْلَصْتَ الأَعْمَالَ فَقَدْ أَحْكَمْتَ جَمِيعَ عَمَلِكَ» وَقَالَ أَبُو عُثْمَانَ: «قِوَامُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ بِثَلاثَةِ نَفَرٍ قَوْمٌ فِي نَحْرِ الْعَدُوِّ، فَيَنَامُ النَّاسُ لِسَهَرِ أُولَئِكَ وَيَأْمَنُونَ لِخَوْفِهِمْ، وَقَوْمٌ قَدْ أَخْلَصُوا إِيمَانَهُمْ، وَفَرَّغُوا أَبْدَانَهُمْ، وَجَانَبُوا فُضُولَ الدُّنْيَا وَعُمُومَهَا، فَقَرَّبَهُمُ اللَّهُ وَأَعْطَاهُمُ الْمَنْزِلَةَ الْعَلْيَا، فَهُمْ فِي عِبَادَتِهِمْ وَدُعَائِهِمْ يَسْأَلُونَ حِفْظَ النَّاسِ وَالتَّعَطُّفَ عَلَيْهِمْ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ بَلاءً، نَظَرَ إِلَيْهِمْ، وَدَفَعَ عَنِ الْعِبَادِ وَالْبِلادِ بِهِمْ، وَقَوْمٌ قَدْ كَتَبُوا إِيَّمَا يَحْفَظُ وايِمًا يِكَتْبٍ، فَقَامُوا عَلَى. . .»
طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها (3/ 392) الصفحة
شيوخه
يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠
- أحمد بن عبدة بن موسى عند المزي
- إسماعيل بن عمرو بن نجيح عند المزي
- بشر بن هلال عند المزي
- سعيد بن عنبسة عند المزي
- محمد بن يزيد بن خنيس عند المزي
تلاميذه
يذكر المزي ٠ · في أسانيدنا ٠
في كتبنا
- المعجم الكبير للطبراني٥ مواضع