علي بن الحسين بن حرب بن عيسى

الكنية
أبو عبيد
النسب
القاضي، الشافعي، البغدادي
الشهرة
ابن حربويه
الطبقة
الثانية عشرة
الوفاة
319 هـ
البلد
بغداد
ابن حجرثقة فقيه، جليل مشهور

ما قاله النقاد فيه، ٩

  • ابن حجر العسقلاني

    ثقة فقيه، جليل مشهور

    تقريب التهذيب تقريب التهذيب (1/ 693) الصفحة
  • ابن يونس المصري

    وقال أبو سعيد بن يونس: قدم مصر على القضاء فأقام دهرا طويلا، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده، وكان يتفقه على رأي أبي ثور صاحب الشافعي، وعزل عن القضاء فاستعفى به سنة (311) ، وحدث حتى جاء عزله وكتب عنه، وأملى على الناس مجالس، ثم رجع إلى بغداد، ومات بها، وكان ثقة ثبتا

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 153) الصفحة
  • علي بن عمر الدارقطني

    قال البرقاني: سألت الدارقطني عنه فذكر من جلالته، وفضله، وقال لي: حدث عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح، ولعله مات قبله بعشرين سنة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 153) الصفحة
  • علي بن الحسن الجراحي

    وقال العتيقي: سمعت القاضي أبا الحسن علي بن الحسن الجراحي يقول: توفي أبو عبيد بن حربويه الثقة المأمون في رمضان

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 153) الصفحة
  • محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي

    وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي: كان حسن السيرة عفيفا عن أموال الناس فقيها، عالما باختلاف العلماء، فصيح اللسان، جميل المذهب

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 153) الصفحة
  • محمد بن العباس ابن حيويه البغدادي

    وقال أبو عمر بن حيويه: توفي القاضي الثقة الأمين أبو عبيد في صفر سنة تسع عشرة وثلاثمائة

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 153) الصفحة
  • منصور بن إسماعيل التميمي

    وقال أبو بكر بن الحداد الفقيه الشافعي: قال لي منصور الفقيه بعدما رجع من عند القاضي أبي عبيد: يا أبا بكر رأيت رجلا عالما بالقرآن وبالفقه والحديث والاختلاف ووجوه المناظرة واللغة والنحو وأيام الناس، عاقلا ورعا زاهدا متمكنا. قال ابن الحداد: ثم رحلت بعد ذلك إلى القاضي أبي عبيد، وخالطتهم فوجدت منصورا مقصرا في وصفه، وقد أطنب ابن زولاق في ترجمته حتى صارت قدر سفر لطيف

    تهذيب التهذيب تهذيب التهذيب (3/ 153) الصفحة
  • الخطيب البغدادي

    المعروف بابن حربويه قاضي مصر. سمع يوسف بن موسى القطان، وحفص بن عمرو الربالي، وحسين بن أبي زيد الدباغ، والحسن بن عرفة، وأبا الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، وزيد بن أخزم الطائي، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، ويحيى بن محمد بن السكن البزاز، وأبا السكن زكريا بن يحيى الطائي. رَوَى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو حفص بن شاهين، وغيرهما. أخبرنا البرقاني، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز. وحدثني الأزهري بلفظه وكتبه لي بخطه، قال: حدثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه، قال: حدثنا أبو عبيد علي بن الحسن بن حرب القاضي، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، قال: حدثنا أسباط، عن سفيان الثوري، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: استأذن عمر النبي ﷺ في العمرة، فقال له: يا أخي أشركنا في صالح دعائك، ولا تنسنا. قال الأزهري: لم نكتبه من طريق الثوري عن عبيد الله بن عمر إلا عن أبي عمر. وقال البرقاني: قيل: هذا لا يتابع عليه أبو عبيد، وإنما الصحيح ما حدث به، عن الزعفراني، عن شبابة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، عن عمر. قلت: قد رواه عن الزعفراني غير أبي عبيد، فوافق أبا عبيد على روايته. أخبرناه محمد بن الحسن بن أحمد الأهوازي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن عبدان الشيرازي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن معدان من أصل كتابه، قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، قال: حدثنا أسباط بن محمد، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر استأذن رسول الله ﷺ في الحج، فقال: يا عمر أشركنا في صالح دعائك، ولا تنسنا. قال ابن عبدان: وبلغني عن أبي عبيد بن حربويه حدث به عن الزعفراني مثل هذا، وليس بمحفوظ من حديث الثوري وأظنه وهما. قلت: ورواه قاسم بن يزيد الجرمي، عن سفيان الثوري، عن عاصم بن عبيد الله. وكذلك رواه مؤمل بن إسماعيل، عن شعبة، وسفيان الثوري، عن عاصم. أما حديث قاسم فأخبرناه يوسف بن رباح البصري، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن إسماعيل المهندس بمصر، قال: حدثنا أبو بشر محمد بن أحمد الدولابي، قال: حدثنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا قاسم بن يزيد، قال: حدثنا سفيان، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، قال: جاء عمر إلى النبي ﷺ يستأذنه في العمرة، فقال: يا أخي لا تنسنا في صالح دعائك. وأما حديث مؤمل فأخبرناه القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الحرشي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا حميد بن عياش الرملي، قال: حدثنا مؤمل، قال: أخبرنا شعبة، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة، عن عاصم بن عبيد الله، عن سالم، عن ابن عمر، أن عمر أتى النبي ﷺ يستأذنه في العمرة، فأذن له، فأتى النبي ﷺ يودعه، فقال له رسول الله ﷺ : أخي اذكرنا في صالح دعائك. حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: علي بن الحسين بن حرب قاضي مصر، يكنى أبا عبيد، قدم مصر على القضاء فأقام بها دهرا طويلا، وكان شيئا عجبا ما رأينا مثله قبله ولا بعده، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور صاحب الشافعي، وعزل عن القضاء سنة إحدى عشرة وثلاثمائَة، وكان سبب عزله أنه كتب يستعفي من القضاء، ووجه رسولا إلى بغداد يسأل في عزله، وكان قد أغلق بابه وامتنع من أن يقضي بين الناس، فكتب بعزله وأعفي، فحدث حين جاء عزله، وكتب عنه فكانت له مجالس أملى فيها على الناس. ورجع إلى بغداد، فكانت وفاته ببغداد، وكان ثقة ثبتا. أخبرنا البرقاني، قال: ذكرت لأبي الحسن الدارقطني أبا عبيد بن حربويه، فذكر من جلالته وفضله، وقال: حَدَّثَ عنه أبو عبد الرحمن النسائي في الصحيح، ولعله مات قبله بعشرين سنة. قلت: أصله بغدادي؟ فقال: نعم، ثم قال: لم يحصل لي عنه حرف واحد، وقد مات بعد أن كتبت الحديث بخمس سنين، ثم قال: كتبت في أول سنة خمس عشرة وثلاثمِائَة. حدثني الأزهري، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: توفي أبو عبيد علي بن الحسين بن حرب بن عيسى القاضي الثقة الأمين ليلة الخميس، ودفن في يوم الخميس قبل الظهر لاثنتي عشرة ليلة بقيت من صفر سنة تسع عشرة وثلاثمِائَة، وصلى عليه أبو سعيد الإصطخري، ودفن في داره

    تاريخ بغداد تاريخ بغداد (13/ 334) الصفحة
  • ابن قطلوبغا

    مصر. قال ابن يونس (١) : حدث عن زيد بن أخزم وطبقة نحوه، وعن أحمد بن [١٤٧ - أ] المقدام العجلي أبي الأشعث، وكتب عنه، وكانت له مجالس إملاء حديث على الناس، وكان ثقة ثبتاً وكان شيئاً عجيباً ما رأينا مثله قبله ولا بعده، وكان يتفقه على مذهب أبي ثور. توفي ببغداد سنة سبع عشرة وثلاثمائة. وقال مسلمة: كان عالماً فاضلاً ذكياً تقياً. توفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة. وقال أيضاً: روى عنه بعض أصحابنا ووثقه

    الثقات الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (7/ 198) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ٥ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ٢ · في أسانيدنا ٠