أحمد بن محمَّد بن عبد الله، أبو الحسين، النَّيسَابُوري، الفقيه

الكنية
أبو الحسين
الوفاة
٣٥١

ما قاله النقاد فيه، ٢

  • أبو الطيب نايف بن صلاح بن علي المنصوري

    الحنفي، قاضي الحرمين. سمع: أبا العباس الحسن بن سفيان الشيباني، وأبا يحيى زكريا بن يحيى البزاز، وأبا خليفة الفضل بن الحباب، وغيرهم. وتفقه بأبي الحسن الكرخي، وأبي طاهر بن الدَّبَّاس. وعنه: أبو عبد الله الحاكم. وقال في "تاريخه" : قاضي الحرمين، وامام الكوفيين في عصره بلا مدافعة، غاب عن نيسابور نيفًا وأربعين سنة، وتقلد قضاء الموصل، وقضاء الرملة، وقلد قضاء الحرمين، فبقي بها بضع عشرة سنة، ثم انصرف إلى نيسابور سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ثم وَليِ القضاء بها في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وسمعت أبا بكر الأبهري المالكي شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة يقول: ما قدم علينا من الخراسانيين أفقه من أبي الحسين النَّيسَابُوري. قال مقيده -عفا الله عنه-: قال تقي الدين محمَّد بن أحمد الفارسي معلِّقًا على كلام الأبهري: وناهيك بهذه منقبة. وقال الحاكم: سمعت أبا الحسين القاضي يقول: حضرت مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير، فقامت امرأة تتظلَّم من صاحب التركات، فقال: تعودين إليَّ غدًا، وكان يوم مجلسه للنظر، فلما اجتمع فقهاء الفريقين، قال لنا: تكلموا اليوم في مسألة توريث ذوي الأرحام، قال: فتكلَّمتُ فيها مع بعض "فقهاء الشافعية" ، فقال: صنِّف هذه المسألة، وبكِّر بها غدًا إليَّ، ففعلتُ، وبكَّرْتُ بها إليه، فأخذ مني الجزء، وانصرفت، فلما كان ضحوة النهار طلبني الوزير إلى حضرته، فقال: يا أبا الحسين قد عرضتُ تلك المسألة بحضرة أمير المؤمنين، وتأمّلها، فقال: لولا أن لأبي الحسين عندنا حُرُمات لقلِّدته أحد الجانبين، ولكن ليس في أعمال أجَلُّ عندي من الحرمين، وقد قلدته الحرمين، فانصرفت من حضرة الوزير، ووصل العهدُ إليّ، فكان هذا السبب فيه. قال الحاكم: زادني بعض مشايخنا في هذه الحكاية: أن القاضي أبا الحسين قال: قلت للوزير: أَيَّدَ الله الوزير، بعد أن رضي أمير المؤمنين المسألة وتأمَّلَها، وجَبَ على الأمير أن يُنجز أمره العالي، بأنه يَرُدُّ السَّهْمَ إلي ذوي الأرحام، وأنه أجاب إليه وفعله. وقال الشيرازي في "طبقاته" : به وبأبي سهل الزّجاجي تفقه فقهاء نيسابور من أصحاب أبي حنيفة -رحمه الله تعالي-. وقال الذهبي: العلامة، شيخ الحنفية، روى عنه الحاكم وقرَّضه. وقال ابن أبي الوفاء القرشي: شيخ أصحاب أبي حنيفة في زمانه بلا مدافعة، تفقه وبرع في المذهب. توفي ضحوة يوم السبت الحادي والعشرين من المحرم، سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة في سبعين سنة، وصلى عليه الشيخ أبو العباس الميكالي. قلت: [ثقة قاضٍ فقيه بارع] . "مختصر تاريخ نيسابور" (٣٨/ أ) ، "طبقات الفقهاء" (١٥٠) ، "النبلاء" (١٦/ ٢٥) ، "تاريخ الإِسلام" (٢٦/ ٥٠) ، "العبر" (٢/ ٨٧) ، "الوافي بالوفيات" (٨/ ٣٤) ، "الجواهر المضية" (١/ ٢٨٤) ، "العقد الثمين" (٣/ ١٤٥) ، "المقفى الكبير" (١/ ٦٠٠) ، "تاج التراجم" (٥١) ، "الطبقات السنية" (٢/ ٦٠) ، "الشذرات" (٤/ ٢٦٩) ، "الفوائد البهية" (٥١) .

    الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم الروض الباسم في تراجم شيوخ الحاكم (1/ 303) الصفحة
  • الحاكم النيسابوري

    قاضي الحرمين، وإمام الكوفيين في عصره بلا مدافعة. [مض ح] قال الحاكم: غاب عن نيسابور نيَّفًا وأربعين سنة، وتقلَّد قضاءَ الموصِل، وقضاء الرَّملة، وقُلِّد قضاء الحرمين، فبقي بهما بِضْعَ عشرة سنة، ثم انصرف إلى نيسابور سنة ثلاث (١) وثلاثين وثلاثمائة، ثم وَليَ القضاء بها في سنة خمس وأربعين وثلاثمائة. [ت س] [مض ح] سمعتُ أبا بكر الأبهريّ المالكي، شيخ الفقهاء ببغداد بلا مدافعة يقول: ما قَدِمَ علينا من الخراسانيين أفقه من أبي الحسين النيسابوري. [مض ح] [تاج] سمعتُ أبا الحسين القاضي يقول: حضرتُ مجلس النظر لعلي بن عيسى الوزير، فقامت امرأة تتظلَّم من صاحب التركات، فقال: تعودين إليَّ غدًا. وكان يوم مجلسه للنظر، فلما اجتمع فقهاء الفريقين، قال لنا: تكلَّموا اليوم في مسألة توريث ذوي الأرحام. قال: فتكلَّمتُ فيها مع بعض فقهاء الشافعية، فقال: صنَّف هذه المسألة، وبكَّر بها غدًا إليَّ، ففعلتُ، وبكَّرْتُ بها إليه، فأخذ مني الجزء، وانصرفت. [مض ح] [تاج] فلما كان ضحوةَ النهار طلبني الوزير إلى حضرته، فقال: يا أبا الحسين، قد عرضتُ تلك المسألة بحضرة أمير المؤمنين، وتأمّلها، فقال: لولا أن لأبي الحسين عندنا حُرُمات لقلَّدته أحد الجانبين، ولكن ليس في أعمالنا أجَلُّ عندي من الحرمين، وقد قلَّدته الحرمين. فانصرفتُ من حضرة الوزير، ووصل العهدُ إليَّ، فكان هذا السبب فيه. [مض ح] [تاج] زادني (١) بعضُ مشايخنا في هذه الحكاية: أن القاضي أبا الحسين قال: قلتُ للوزير: أَيَّدَ اللهُ الوزيرَ، بعد أن رضي أمير المؤمنين المسألة وتأمَّلَها، وَجَبَ على الأمير (٢) أن يُنجز أمره العالي، بأنه يَرُدُّ السَّهْمَ إلى ذوي الأرحام. وأنه أجاب إليه وفعله. [مض ح] [تاج] توفي القاضي ضَحْوَة يوم السبت، الحادي والعشرين من المحرّم، سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، وصلَّى عليه الشيخ أبو العباس الميكالي.

    تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» تاريخ نيسابور «طبقة شيوخ الحاكم» (ص 143) الصفحة

شيوخه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠

تلاميذه

يذكر المزي ١ · في أسانيدنا ٠