الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك على الصحيحين

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري، ت ٤٠٥هـ، ٩٬١٥٦ حديث، طبعة الرسالة

  1. ١٨٠١
  2. ١٨٠٢
  3. ١٨٠٣
  4. ١٨٠٤
  5. ١٨٠٥
  6. ١٨٠٦
  7. ١٨٠٧
  8. ١٨٠٨
  9. ١٨٠٩
  10. ١٨١٠
  11. ١٨١١
  12. ١٨١٢
  13. ١٨١٣
  14. ١٨١٤
  15. ١٨١٥
  16. ١٨١٦
  17. ١٨١٧
  18. ١٨١٨
  19. ١٨١٩
  20. ١٨٢٠
  21. ١٨٢١
  22. ١٨٢٢
  23. ١٨٢٣
  24. ١٨٢٤
  25. ١٨٢٥
  26. ١٨٢٦
  27. ١٨٢٧
  28. ١٨٢٨
  29. ١٨٢٩
  30. ١٨٣٠
  31. ١٨٣١
  32. ١٨٣٢
  33. ١٨٣٣
  34. ١٨٣٤
  35. ١٨٣٥
  36. ١٨٣٦
  37. ١٨٣٧
  38. ١٨٣٨
  39. ١٨٣٩
  40. ١٨٤٠
    ١٨٤٠ - أخبرني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفيُّ وأبو محمد عبد الله بن محمد بن موسى العدل، قالا: حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا عبد الأعلى بن حمّاد، حدثنا أبو عاصم العَبّاداني، عن الفضل بن عيسى، عن محمد بن المُنكَدِر، عن جابر بن عبد الله، عن النبيِّ ﷺ قال: يَدْعو اللهُ بالمؤمن يومَ القيامة حتى يُوقِفَه بين يديه، فيقول: عبدي، إنِّي أَمرتُك أن تَدعُوَني، ووعدتُك أن أستجيبَ لك، فهل كنتَ تَدْعُوني؟ فيقول: نَعَم يا رب، فيقول: أمَا إِنَّك لم تَدْعُني بدعوةٍ إِلَّا استجبتُ لك، أليس دَعَوتَني يومَ كذا وكذا لِغَمٍّ نزل بك أن أفُرِّجَ عنك، ففرَّجتُ عنك؟ فيقول: نعم يا رب، فيقول: فإني عجّلتُها لك في الدنيا، ودَعوتَني يومَ كذا وكذا لِغَمٍّ نزل بك أن أُفرِّج عنك، فلم تَرَ فَرَجًا؟ قال: نعم يا رب، فيقول: إنِّي ادَّخرتُ لك بها في الجنة كذا وكذا، ودَعوتَني في حاجةٍ أَقضيها لكَ في يوم كذا وكذا، فقضيتُها؟ فيقول: نعم يا رب، فيقول: فإنِّي عجَّلتُها لك في الدنيا، ودَعَوتَني في يوم كذا وكذا في حاجةٍ أَقضيها لك، فلم تَرَ قضاءَها؟ فيقول: نعم يا رب، فيقول: إنِّي ادَّخرتُ لك في الجنة كذا وكذا" "فلا يَدَعُ اللهُ دعوةً دعا بها عبدُه المؤمنُ إلَّا بيَّن له، إمّا أن يكون عَجَّل له في الدنيا، وإمَّا أن يكون ادَّخَر له في الآخرة" "فيقولُ المؤمنُ في ذلك المَقَام: يا ليتَه لم يكن عُجِّل له شيءٌ من دُعائِه
  41. ١٨٤١
  42. ١٨٤٢
    ١٨٤٢ - أخبرني أبو عَوْن محمد بن أحمد بن ماهان الجزّار (١) بمكة على الصَّفا، حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا حجّاج بن مِنْهال. وحدثنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا أبو مسلم، حدثنا أبو عُمَر الضرير، قالا: حدثنا حمّاد بن سلمة، أنَّ سهيل بن أبي صالح أخبرهم، عن أبيه، عن أبي هريرة، أنَّ رسول الله ﷺ قال: إنَّ لله ملائكةً سَيّارةً وفُضُلًا يَلتَمِسون مجالسَ الذِّكر في الأرض، فإذا أَتَوا على مجلس ذِكْرٍ حَفَّ بعضُهم بعضًا بأجنحتهم إلى السماء، فيقول تبارك وتعالى : من أين جئتُم؟ وهو أعلمُ، فيقولون: ربَّنا جئنا من عند عبادك يُسبِّحونك ويُكبِّرونك ويَحْمَدُونك ويُهلِّلونك، ويَسألونك ويَستَجيرونك، فيقول: ما يسألونني؟ وهو أعلمُ، فيقولون: ربَّنا يسألونك الجنة، فيقول: وهل رأَوها؟ فيقولون: لا يا رب، فيقول: فكيف لو رأَوها؟ فيقول: وممَّ يَستَجيرونني؟ وهو أعلمُ، فيقولون: من النار، فيقول: هل رأَوها؟ فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأَوها؟ ثم يقول: اشهَدُوا أني قد غفرتُ لهم، وأعطيتُهم ما سألوني، وأَجَرْتُهم مما استجاروني، فيقولون: ربَّنا إِنَّ فيهم عبدًا خطّاءً جلس إليهم وليس منهم! فيقول: وهو أيضًا قد غفرتُ له، هم القومُ لا يَشقَى بهم جَليسُهم
  43. ١٨٤٣
  44. ١٨٤٤
  45. ١٨٤٥
  46. ١٨٤٦
  47. ١٨٤٧
  48. ١٨٤٨
  49. ١٨٤٩
  50. ١٨٥٠