المستدرك على الصحيحين ٨٩٥٤
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"يُوضَعُ الميزانُ يومَ القيامة، فلو دُرِئَ فيه السماواتُ والأرضُ لوَسِعَت، فتقول الملائكة: يا ربِّ، لمن يَزِنُ هذا؟ فيقول الله تبارك وتعالى : لمن شئتُ من خَلْقي (١) ، فتقول الملائكة: سبحانَك ما عَبَدْناك حقَّ عبادتِك، ويُوضَع الصِّراطُ مثلَ حدِّ المُوسَى، فتقول الملائكة: مَن تُنْجي مِن على هذا؟ فيقول: مَن شئتُ من خَلْقِي، فيقولون: سبحانَك ما عَبَدْناك حقَّ عبادتِك"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثني محمد بن صالح بن هانئ
- حدثنا المسيب بن زهير
- حدثنا هدبة بن خالد ثقة عابد، تفرد النسائي بتليينه
- حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن ثابت ثقة عابد
- عن أبي عثمان ثقة ثبت عابد
- عن سلمان ثقة
- عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٨٩٥٤ - حدثني محمد بن صالح بن هانئ حدثنا المسيَّب بن زهير، حدثنا هُدْبة بن خالد، حدثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أبي عثمان، عن سَلْمان، عن النبي ﷺ ⦗٤٤٤⦘ قال: "يُوضَعُ الميزانُ يومَ القيامة، فلو دُرِئَ فيه السماواتُ والأرضُ لوَسِعَت، فتقول الملائكة: يا ربِّ، لمن يَزِنُ هذا؟ فيقول الله تبارك وتعالى : لمن شئتُ من خَلْقي (١) ، فتقول الملائكة: سبحانَك ما عَبَدْناك حقَّ عبادتِك، ويُوضَع الصِّراطُ مثلَ حدِّ المُوسَى، فتقول الملائكة: مَن تُنْجي مِن على هذا؟ فيقول: مَن شئتُ من خَلْقِي، فيقولون: سبحانَك ما عَبَدْناك حقَّ عبادتِك" (٢) . هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.»
على الحديثطبعة الرسالة ٨٩٥٤ص 443 https://shamela.ws/book/1424/6724 - شمس الدين الذهبي
«على شرط مسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٨٧٣٩ص 629 https://shamela.ws/book/2266/9637
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«صحيح موقوفًا، تفرَّد المسيب بن زهير عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة برفعه، فجمهور أصحاب حماد رووه موقوفًا، فالغالب أنَّ الذي وهمَ في رفعه هو المسيب بن زهير، فهو مستور الحال، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث رقم»
على الحديثطبعة الرسالة ٨٩٥٤ص 444 https://shamela.ws/book/1424/6725
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح موقوفًا، تفرَّد المسيب بن زهير عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة برفعه، فجمهور أصحاب حماد رووه موقوفًا، فالغالب أنَّ الذي وهمَ في رفعه هو المسيب بن زهير، فهو مستور الحال، وقد سلف الكلام عليه عند الحديث رقم
ص 444 https://shamela.ws/book/1424/6725