الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٨٧٠٢

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٨٧٠٢ - حدثنا أبو زكريا العَنبَري، حدثنا محمد بن عبد السلام، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا محمد بن فُضَيل، حدثنا الوليد بن جُمَيع، عن عبد الملك بن المغيرة، عن عبد الرحمن بن البَيلَماني، عن ابن عُمر قال: يَبِيتُ الناس يَسْرُون إلى جَمْع، وتَبِيتُ دابَّةُ الأرض تَسْري إليهم، فيُصبِحون وقد جعلتهم بين رأسِها وذنبِها، فما من مؤمنٍ إلَّا تَمسَحُه، ولا منافقٍ ولا كافرٍ إِلَّا تَخطِمُه، وإنَّ التوبةَ لمفتوحةٌ، ثم يخرج الدُّخَانُ فيأخذُ المؤمنَ منه كهيئة الزَّكْمة، ويدخلُ في مَسامع الكافر والمنافق حتى يكونَ كالشيءِ الحَنِيذ، وإن التوبةَ لمفتوحة، ثم تَطلُعُ الشمسُ من مغربها (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الحكم

المتقدمون
  1. الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ
    متقدم

    مقبول«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٨٧٠٢، ص ٢٣٢

  2. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر

    ضعيف«ابن البيلماني ضعيف وكذا الوليد»

    على الحديث، طبعة دار الكتب العلمية ٨٤٩٢، ص ٥٣١

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    ضعيف«إسناده ضعيف لضعف ابن البيلماني، وبه أعلّه الذهبي في "تلخيصه" وبالوليد بن جميع - وهو الوليد بن عبد الله بن جميع - إلّا أنَّ الوليد أقوى منه وأحسن حالًا. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٠/ ١٥ عن أبي السائب - وهو سلم بن جنادة الكوفي - عن محمد بن فضيل، بهذا ا»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٨٧٠٢، ص ٢٣١