الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٨٢٧٣

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٨٢٧٣ - حدثنا الأستاذ أبو الوليد، حدثنا أبو عبد الله البُوشَنْجي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا جَرير عن الأعمش، عن ثُمَامة بن عُقبة المُحلِّمي، عن زيد بن أرقم، قال: كان رجلٌ يدخلُ على النبيِّ ﷺ ، فأخذَه رجلٌ (١) فَعَقَدَ له، فَوَضَعَه وطَرَحَه في بِئر رجلٍ من الأنصار، فأتاه مَلَكانِ يَعُودانِه (٢) ، فقعد أحدُهما عند رأسِه، وقعد الآخرُ عند رجليه، فقال أحدهما: أتدري ما وَجَعُه؟ قال: فلانٌ الذي كان يدخلُ عليه عَقَدَ له عُقَدًا، فألقاه في بئر فلانٍ الأنصاري، فلو أَرسل إليه رجلًا فأخذ منه العُقَدَ، فوجد الماءَ قد اصفرَّ، قال: وأخذَ العُقَدَ فحلَّها فيها، قال: فكان الرجلُ بعدُ يَدخُلُ على النبي ﷺ ، فلم يذكر له شيئًا منه، ولم يُعاتِبْه (١) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.

الحكم

المتقدمون
  1. الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ
    متقدم

    مقبول«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٨٢٧٣، ص ٧٧٧

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    مقبول«رجاله ثقات لكن الأعمش مدلس، وقد عنعن، وإنما تحمل روايته على الاتصال لشيوخه المكثِر عنهم كما قال الذهبي في ترجمته من "الميزان" ٢/ ٢٢٤، ولم يروِ عن ثمامة بن عقبة سوى حديثين فيما قاله البزار في "مسنده" ١٠/ ٢١٥، وقد اختلف على الأعمش في إسناده أيضًا كما س»

    في رجاله، طبعة الرسالة ٨٢٧٣، ص ٧٧٦