المستدرك على الصحيحين ٧٤٢٧
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"مَن خَلَقَ السماواتِ والأرض والجبالَ؟ قلنا: خلقَهنَّ الله، قال: " "فمَن عَمِلَ هذه الأصنامَ التي تعبُدونَها؟ قلنا: نحن، قال: "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني
- حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد المدني الشجري لين الحديث
- حدثني أبي ضعيف، وكان ضريرا يتلقن.
- عن معاذ بن رفاعة بن رافع الزرقي صدوق
النص كما طُبع
٧٤٢٧ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم بن يحيى بن محمد المدني الشَّجري، حدثني أبي، عن عُبيد بن يحيى، عن مُعاذ بن رِفاعة بن رافع الزُّرَقي، عن أبيه رِفاعة بن رافع - وكان قد شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ : أنه خرج (٣) وابنَ خالتِه معاذَ بنَ عفراءَ حتى قَدِما مكة، فلمّا هبطا من الثَّنِيَّة رأَيا رجلًا تحت شجرة قال: وهذا قبل خروج الستة الأنصاريين - قال: فلمّا رأيناه كلَّمناه فقلنا: نأتي هذا الرجلَ نستودعُه حتى نطوفَ بالبيت، فسلَّمنا عليه تسليمَ الجاهلية، فردَّ علينا بسلامِ أهل الإسلام، وقد سمعنا بالنبيِّ ﷺ ، فأنكَرْنا، فقلنا: من أنت؟ قال: "انزِلُوا" فنزلنا، فقلنا: أين الرجلُ الذي يَدَّعي ويقولُ ما يقول؟ فقال: "أنا" فقلت: فاعرِضْ عليَّ، فعَرَضَ علينا ⦗١٧٤⦘ الإسلامَ، وقال: "مَن خَلَقَ السماواتِ والأرض والجبالَ؟ قلنا: خلقَهنَّ الله، قال: " فمن خَلَقَكم؟ قلنا اللهُ، قال: "فمَن عَمِلَ هذه الأصنامَ التي تعبُدونَها؟ قلنا: نحن، قال: " فالخالقُ أحقُّ بالعبادة أم المخلوقُ؟ فأنتم أحقُّ أن يَعبُدوكم وأنتم عَمِلتُموها، واللهُ أحقُّ أن تَعبُدوه من شيء عَمِلتُموه، وأنا أدعو إلى عبادة الله، وشهادِة أن لا إله إلَّا الله، وأنِّي رسولُ الله، وصِلَةِ الرَّحِم، وتَركِ العُدوان بغَضب الناس"، قلنا: لا والله لو كان الذي تدعو إليه باطلًا، لكان من معالي الأمور ومَحَاسن الأخلاق، فأمسِكْ راحلتنا حتى نأتيَ البيتَ، فجلس عنده معاذُ بن عَفراءَ. قال: فجئتُ البيت فطُفتُ، وأخرجتُ سبعةَ أقداحٍ، فجعلتُ له منها قِدْحًا، فاستقبلتُ البيتَ فقلت: اللهمَّ إن كان ما يدعو إليه محمدٌ حقًّا، فأخرجْ قِدْحَه سبعَ مرَّات، فضربتُ بها، فخرج سبعَ مرَّاتٍ، فصحتُ: أشهدُ أن لا إله إلَّا الله، وأنَّ محمدًا رسولُ الله، فاجتمع الناسُ عليَّ وقالوا: مجنونٌ، رجلٌ صَبَأَ، قلت: بل رجلٌ مؤمنٌ، ثم جئتُ إلى أعلى مكةَ، فلما رآني معاذٌ قال: لقد جاء رافع بوجهٍ ما ذهب بمثله، فجئتُ وآمنتُ وعلَّمَنا رسولُ الله ﷺ سورةَ يوسف و ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، ثم خرَجْنا راجعينَ إلى المدينة، فلما كُنَّا بالعقيق، قال معاذٌ: إنِّي لم أَطرُقْ أهلى ليلًا قطُّ، فبِتْ بنا حتى تُصبحَ، فقلت: أَبِيتُ ومعي ما معي من الخير! ما كنتُ لأفعلَ. وكان رافع إذا خرج سفرًا ثم قَدِمَ، عَرَّضَ قومَه (١) . ⦗١٧٥⦘ هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
على إسنادهطبعة الرسالة ٧٤٢٧ص 175 https://shamela.ws/book/1424/5592 - شمس الدين الذهبي
«يحيى الشجري صاحب مناكير»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٧٢٤١ص 165 https://shamela.ws/book/2266/8066
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن يحيى الشجري وأبيه، وقال الذهبي في "تلخيصه": يحيى الشجري صاحب مناكير. قلنا: وعبيد بن يحيى لا يكاد يعرف، وذكره ابن حبان في "ثقاته". وأخرجه أبو زرعة الرازي في دلائل النبوة" له كما في "البداية والنهاية" ٤/ ٣٦٨ - ٣٧٠ عن إبراهيم»
على إسنادهطبعة الرسالة ٧٤٢٧ص 174 https://shamela.ws/book/1424/5591
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن يحيى الشجري وأبيه، وقال الذهبي في "تلخيصه": يحيى الشجري صاحب مناكير. قلنا: وعبيد بن يحيى لا يكاد يعرف، وذكره ابن حبان في "ثقاته". وأخرجه أبو زرعة الرازي في دلائل النبوة" له كما في "البداية والنهاية" ٤/ ٣٦٨ - ٣٧٠ عن إبراهيم بن يحيى الشجري، عن أبيه، عن ابن إسحاق، قال: حدثني
ص 174 https://shamela.ws/book/1424/5591