المستدرك على الصحيحين ٧٣٥٧
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«" فقالا: والله ما أخرَجَنا إِلَّا ما نجدُ من حاقٌّ الجوع في بطوننا، فقال: " "، فذهب به أبو أيوب إلى فاطمة، فلما أكلوا وشَبِعُوا، قال النبي ﷺ : " "، ودَمَعَت عيناه، وقال: " "، فكبُرَ ذلك على أصحابه، فقال: " " (١) ، وذكر حديث الوليدةِ باسم أبي أيوب، والمعاني قريبة.»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أبو العباس قاسم بن القاسم السياري بمرو
- حدثنا محمد بن موسى بن حاتم
- حدثنا علي بن الحسن بن شقيق ثقة حافظ
- حدثنا أبو مجاهد عبد الله بن كيسان صدوق يخطئ كثيرا
- حدثنا عكرمة ثقة ثبت عالم بالتفسير، لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر، ولا تثبت عنه بدعة
- عن ابن عباس صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٧٣٥٧ - فأخبرَناه أبو العباس قاسم بن القاسم السَّيّاري بمَرْو، حدثنا محمد بن موسى بن حاتم، حدثنا علي بن الحسن بن شَقِيق، حدثنا أبو مجاهد عبد الله بن كَيْسان، حدثنا عِكرمة، عن ابن عباس، قال: خرجَ أبو بكر بالهاجرة من المسجد، فسمع بذلك عمرُ فخرج، فقال: يا أبا بكر، ما أخرجَك هذه الساعةَ؟ فقال: ما أخرَجَني إلَّا ما أجدُ من حاقِّ الجُوع، فقال: وأنا والذي نفسي بيده ما أخرجني غيرُه، فبينما هما كذلك إذ خرج عليهما النبيُّ ﷺ ، فقال: "ما أخرَجَكما هذه الساعةَ؟ " فقالا: والله ما أخرَجَنا إِلَّا ما نجدُ من حاقٌّ الجوع في بطوننا، فقال: " وأنا والذي نفسي بيده ما أخرَجَني غيرُه، فقوما فانطَلِقا حتى نأتيَ بابَ أبي أيوب الأنصاريِّ، وكان يدَّخِرُ للنبيِّ ﷺ طعامًا كان أو لَبنًا، فأبطأَ عنه يومئذٍ، فلم يأتِ لحِينِه (٢) فأطعَمَه أهلَه، وانطَلَقَ إلى نخلِه يعملُ فيها، فذكر الحديث بطوله، وزاد فيه: فلما أدركا الطعامَ ووُضِع بين يدي النبيِّ ﷺ وأصحابه، أخذَ من الجَدْي فجعله في رغيف، ثم قال: "يا أبا أيوب، ⦗١٢٧⦘ أبلِغْ بهذا فاطمةَ، فإنها لم تُصِبْ مثلَ هذا منذ أيام "، فذهب به أبو أيوب إلى فاطمة، فلما أكلوا وشَبِعُوا، قال النبي ﷺ : " خبزٌ ولحمٌ وتمرٌ وبُسْرٌ ورُطَب! "، ودَمَعَت عيناه، وقال: " والذي نفس محمد بيده، إنَّ هذا لَهُو الذي تُسألون عنه يوم القيامة، قال الله عز وجل : ﴿ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ﴾ [التكاثر: ٨] فهذا النَّعيم الذي تُسألون عنه يوم القيامة "، فكبُرَ ذلك على أصحابه، فقال: " بلى، إذا أصبتُم مثلَ هذا فضربتُم بأيديكم، فقولوا: باسم الله وبركة الله، فإذا شبعتُم، فقولوا: الحمدُ الله الذي هو أشبَعَنا وأَرْوانا وأنعمَ علينا وأفضلَ، فإنَّ هذا كَفَافُ هذا " (١) ، وذكر حديث الوليدةِ باسم أبي أيوب، والمعاني قريبة.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن كيسان، وقد أخطأ في تسمية المأتي إليه، فجعله أبا أيوب، والصواب أنه أبو الهيثم بن التيِّهان، كما سلف بيانه عند الحديث»
على إسنادهطبعة الرسالة ٧٣٥٧ص 127 https://shamela.ws/book/1424/5544
في طبعاته
- طبعة الرسالة رقمه ٧٣٥٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لضعف عبد الله بن كيسان، وقد أخطأ في تسمية المأتي إليه، فجعله أبا أيوب، والصواب أنه أبو الهيثم بن التيِّهان، كما سلف بيانه عند الحديث
ص 127 https://shamela.ws/book/1424/5544