الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٧٠٧٤

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٧٠٧٤ - أخبرنا أبو بكر أحمد بن سلمان بن الحسن الفقيه ببغداد، حدَّثنا الحسن بن مُكرَم، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عبد الملك بن قُدَامة بن بن أوْس بن قُدامة بن مَظعون (٣) ، حدثني عمر بن شعيب - أخو عمرو بن شعيب بالشام، عن أبيه، عن جدِّه قال: كانت أمُّ نُبيهٍ بنت الحجَّاج أمُّ عبد الله بن عمرو امرأةً تُهدي لرسول الله ﷺ وتُلطِفُه، فأتاها رسول الله ﷺ يومًا زائرًا، فقال:

«كيف أنتِ يا أمَّ عبد الله؟ " "وكيف عبدُ الله؟ " "فإذا جاءَكِ فاحبِسيه عليَّ" "إِنَّ لنفسِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لأهلِكَ عليك حقًّا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه يزيد بن هارون

ُ الله رجلٌ قد تخلَّى من الدُّنيا، قال: "كيف؟ " قالت: حرَّمَ النومَ فلا ينامُ ولا يُفطِرُ، وحرَّمَ اللحمَ فلا يَطْعَمُ اللحمَ، ولا يُؤدِّي إلى أهلِه حقَّهم، قال: "أينَ هو؟ " قالت: خرجَ آنفًا يُوشِكُ أن يَرجِعَ يا رسولَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ : "فإذا جاءَكِ فاحبِسيه عليَّ" ، فلم يَلبَثْ عبدُ الله أن جاء، فقال له رسول الله ﷺ : "إِنَّ لنفسِكَ عليكَ حقًّا، وإنَّ لأهلِكَ عليك حقًّا" (١) .

الحكم

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    ضعيف«إسناده ضعيف بهذا السِّياق، عبد الملك بن قدامة الجمحي ضعيف، وعمر بن شعيب يهمُ كما قال الدارقطني. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخه" ٣١/ ٢٧٦ - ٢٧٧ من طريق أبي العباس الأصم، عن الحسن بن مُكرَم، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن سعد في "الطبقات" ٧/ ٤١٣،»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٧٠٧٤، ص ٦١٠