المستدرك على الصحيحين ٥١٥٢

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"لو لم تَكِلْهُ لأكَلْتَ منه ما عِشْتَ"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن إسحاق

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح صدوق، رمي بالتشيع، ولينه بعضهم لكونه حدث من غير أصله
  3. حدثنا حسان بن عبد الله صدوق يخطئ
  4. حدثنا ابن لهيعة صدوق، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما
  5. حدثنا يونس بن يزيد ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلا، وفي غير الزهري خطأ
  6. حدثنا ابن إسحاق صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
  7. أنهرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٥١٥٢ - أخبرنا أبو جعفر البغدادي، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا حَسّان بن عبد الله، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا يونس بن يزيد، حدثنا ابن (٤) إسحاق، عن ⦗١٧٨⦘ سعيد بن الحارث، عن جدِّه نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب: أنه استعانَ رسولَ الله ﷺ في التَّزويج، فأنكَحَه امرأةً، فالتمَسَ شيئًا فلم يَجِدْه، فبعثَ رسولُ الله ﷺ أبا رافع وأبا أيوب بدِرْعِه فرَهَنَاهُ عند رجلٍ من اليهود بثلاثين صاعًا من شَعير، فدفَعَه رسولُ الله ﷺ ، فَطَعِمْنا منه نِصفَ سنةٍ، ثم كِلْناهُ فَوَجدْناهُ كما أدخَلْناه، قال نَوفلٌ: فذكرتُ لرسولِ الله ﷺ ، فقال: "لو لم تَكِلْهُ لأكَلْتَ منه ما عِشْتَ" (١) . وأما رَبيعةُ وعُبيدةُ بن الحارث بن عبد المطّلب والطُّفيلُ بن الحارث بن عبد المطّلب وحُصينُ بن الحارث، فإنهم قُتِلوا بين يدي رسول الله ﷺ .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «إسناده ضعيف لضعف ابن لَهِيعة - وهو عبد الله بن لَهِيعة المصري - فقد ساء حفظه بعد احتراق كُتُبه، وسعيد بن الحارث لا يُعرف، وجَزْمُ ابن حجر في "إتحاف المهرة"»

    على إسنادهطبعة الرسالة ٥١٥٢ص 178 https://shamela.ws/book/1424/4119

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٥١٥٢ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٥٠٧٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده ضعيف لضعف ابن لَهِيعة - وهو عبد الله بن لَهِيعة المصري - فقد ساء حفظه بعد احتراق كُتُبه، وسعيد بن الحارث لا يُعرف، وجَزْمُ ابن حجر في "إتحاف المهرة"

    ص 178 https://shamela.ws/book/1424/4119