المستدرك ٤٣٥٧
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٤٣٥٧ - أخبرني أبو الحسين محمد بن أحمد بن تَمِيم القَنْطَري ببغداد، حدثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمي، حدثنا سليمان بن أيوب بن سليمان بن موسى بن طلحة الطلحي، حدثني أبي، عن جَدِّي، عن موسى بن طلحة، عن أبيه طلحة بن عُبيد الله، قال: لما كان يوم أحدٍ ارتجزتُ بهذا الشعر: نحنُ حُماة غالبٍ ومالك .... نَذُبُّ عن رسولنا المُبارَكِ نضربُ عنه اليوم في المعاركِ .... ضَرْبَ صِفاحِ الكُومِ في المَبارِكِ فلما انصرف النبي ﷺ يومَ أُحُدٍ قال لحسان: "قُل في طلحة" ، فأنشأ حسان وقال: طلحة يومَ الشِّعْبِ آسى محمدًا … على سالكٍ ضاقَتْ عليه وشَقَّتِ يقيه بكفيه الرِّماح وأسلمت .... أشاجِعُه تحت السُّيوف فشَلَّتِ وكان إمام الناس إلا محمدًا .... أقامَ رَحَى الإسلام حتى استَقَلَّتِ (٢)الإسناد
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوريصاحب الكتاب
صاحب الكتابراوٍ مربوط بترجمتهاسم لم يُربط بعد