الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٤١٤٥

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٤١٤٥ - أخبرني محمد بن إسحاق العدل، حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا عمرو بن طلحة القَنّاد، حدثنا أسباط بن نَصْر، عن السُّدِّي، عن عِكْرمة، عن ابن عباس: أنَّ موسى بن عمران، لما كلَّمه ربُّه أحبَّ أن ينظر إليه، فقال: ﴿رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي﴾ [الأعراف:١٤٣] ، فحَفَّ حولَ الجبل الملائكة، وحَفَّ حول الملائكة بنارٍ، وحَفَّ حول النار بملائكةٍ، وحَفَّ حول الملائكة بنارٍ، ثم تجلَّى ربُّك للجبل، ثم تجلَّى منه مثل الخِنْصِر، فجعل الجبل دَكًّا، وخَرَّ موسى صَعِقًا ما شاء الله، ثم إنه أفاق فقال: ﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾. يعني أولَ مَنْ آمَنَ مِن بني إسرائيل (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.

الطبعات

الطبعةالرقم
طبعة الرسالة عادل مرشد، وأحمد برهوم، ومحمد كامل قرة بلي، وسعيد اللحام٤١٤٥صفحته
طبعة دار الكتب العلمية مصطفى عبد القادر عطا٤١٠٢صفحته

حواشي الطبعة

إسناده حسن من أجل السُّدِّيِّ -واسمه إسماعيل بن عبد الرحمن- وأسباطِ بن نصر. عمرو بن طلحة القَنَّاد: هو عمرو بن حماد بن طلحة، كثيرًا ما يُنسب لجده. وأخرجه مختصرًا بذكر التجلي والصَّعْق ثم الإفاقة: الطبريُّ في "تاريخه" ١/ ٤٢٣ عن موسى بن هارون، عن عمرو بن حماد، بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا بذلك أيضًا ا ص 94 https://shamela.ws/book/1424/3234