المستدرك ٤٠٧٦
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٤٠٧٦ - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزُّهْرِي، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ :
«إذا افتتحتُم مِصرَ، فاستوصوا بالقِبْط خيرًا، فإنَّ لهم ذمّةً ورَحِمًا»
(٣) . قال الزُّهْري: فالرَّحِمُ أنَّ أم إسماعيل منهم. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه.
في السيرة
- البلاذريت ٢٧٩هـ، فتوح البلدانمتقدم
«إِذَا افْتَتَحْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا»
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«إِذَا افْتَتَحْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبَطِ خَيْرًا فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- ابن عبد البرت ٤٦٣هـ، الاستيعاب في معرفة الأصحابمتقدم
«مصرَ فاستَوصُوا بالقِبْطِ خيرًا؛ فإنَّ لهم ذِمَّةً ورَحِمًا»
- محب الدين الطبريت ٦٩٤هـ، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىمتأخر
«مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فان لهم ذمة ورحما»
ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«مصر فاستوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة ورحما»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«إِذَا افْتَتَحْتُمْ مِصْرَ فَاسْتَوْصُوا بِالْقِبْطِ خَيْرًا; فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«مصر، فاستوصوا بالقبط خيرا، فإن لهم ذمة ورحما»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«إذا افتتحتم مصر = = فاستوصوا بالقبط خيرًا فإن لهم ذمة ورحمًا»