الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٣٩٥

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٣٩٥ - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد. وحدثني أبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد المؤذِّن، حدثنا أحمد بن زيد بن هارون القزَّاز بمكة؛ قالا: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، حدثني محمد بن مُهاجِر بن مِسْمار (٢) ، عن عامر بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن أبيه قال: وَقَفَ عمر بن الخطّاب بالجابِيَة فقال: رَحِمَ اللهُ رجلًا سمع مقالتي فوَعَاها، إني رأيتُ رسول الله ﷺ وَقَفَ فينا كمَقامي فيكم ثم قال:

«احفَظُوني في أصحابي، ثم الذين يَلُونهم، ثم الذين يَلُونهم - ثلاثًا - ثم يَكثُرُ الهَرْجُ، ويظهَرُ الكَذِبُ، ويَشْهَدُ الرجلُ ولا يُستشهَد، ويَحلِفُ ولا يُستحلَف، من أحبَّ منكم بُحبُوحةَ الجنة فعليه بالجماعة، فإنَّ الشيطانَ مع الواحد، وهو من الاثنين أبعَدُ، لا يَخلُوَنَّ رجلٌ بامرأةٍ، فإنَّ الشيطان ثالثُهما، مَن سَرَّتْه حَسَنتُه وساءته سيِّئتُه، فهو مؤمن»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

(١) . الحديث الثاني فيما احتَجَّ به العلماء أنَّ الإجماع حُجَّة، حديثٌ مُختلَف فيه عن المعتمِر بن سليمان من سبعة أوجه، فالوجه الأول منها:

الحكم

المتقدمون
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  • عادل مرشد

    «صحيح بما قبله، وهذا إسناد ضعيف لما مضى بيانه في التعليق السابق. وأخرجه ابن عساكر ٢٠/ ٢٨٢ - ٢٨٣ من طريق البيهقي، عن أبي عبد الله الحاكم، عن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بهذا الإسناد. وأخرجه مختصرًا ابن أبي عاصم في "السنة"»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٣٩٥، ص ٤٨٩