الحديث ابحث في المتون والرواة

المستدرك ٣٧٣٢

المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة

٣٧٣٢ - أخبرنا أبو زكريا العَنبَري، حَدَّثَنَا محمد بن عبد السلام، حَدَّثَنَا إسحاق، أخبرنا ابن عُيينة، قال: كان أهلُ الجاهلية يقولون: إنَّ الدَّهر هو الذي يُهلِكُنا، هو الذي يُميتُنا ويُحيينا، فردَّ اللهُ عليهم قولَهم؛ قال الزُّهري عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ قال:

«يقول الله عز وجل : يُؤْذيني ابن آدمَ، يَسُبُّ (٢) الدهرَ، وأنا الدهرُ، أُقلِّبُ ليلَه ونهارَه، فإذا شئتُ قبضتُهما»
رسول الله ﷺ، رواه عنه ابن عيينة

وتلا سفيانُ هذه الآية: ﴿مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: ٢٤] (٣) . قد اتَّفق الشيخان على إخراج حديث الزُّهري هذا بغير هذه السِّياقة، وهو صحيحٌ على شرطهما.

الحكم

المتقدمون
  1. الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـ
    متقدم

    مقبول«صحيحٌ على شرطهما.»

    على الحديث، طبعة الرسالة ٣٧٣٢، ص ٥٢٧

  2. شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ
    متأخر

    مقبول«على شرط البخاري ومسلم وأخرجاه بهذه السياقة»

    على الحديث، طبعة دار الكتب العلمية ٣٦٩٠، ص ٤٩١

محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
  1. عادل مرشد

    مقبول«إسناده صحيح. إسحاق: هو ابن إبراهيم المعروف بابن راهَويه. وأخرجه ابن حبان»

    على إسناده، طبعة الرسالة ٣٧٣٢، ص ٥٢٦