المستدرك ٣٥٨٣
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٥٨٣ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حَنبَل، حدثني أَبي، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رَزِين قال: جاء نافعُ بن الأزرق إلى ابن عبَّاس فقال: الصلواتُ الخمسُ في القرآن؟ فقال: نعم، فقرأ: ﴿فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ﴾، قال: صلاةُ المغرب ﴿وَحِينَ تُصْبِحُونَ﴾ صلاةُ الصبح، ﴿وَعَشِيًّا﴾ صلاةُ العصر، ﴿وَحِينَ تُظْهِرُونَ﴾ [الروم: ١٧ - ١٨] صلاةُ الظهر؛ وقرأ: ﴿وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ﴾ [النور: ٥٨] (٢) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه. بسم الله الرحمن الرحيم [٣١ - ومن سورة لقمان]الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: مسعود بن مالك ١٠٠٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٣٥٨٣
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
مقبول«إسناده حسن من أجل عاصم: وهو ابن أبي النجود. سفيان: هو الثوري، وأبو رزين: هو مسعود بن مالك الأسدي. وأخرجه البيهقي ١/ ٣٥٩ عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢١/ ٢٩، والثعلبي في "تفسيره" ٧/ ٢٩٧ - ٢٩٨ من طريقين عن عبد الرحمن»