المستدرك ٣٥٧١
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٥٧١ - حدثنا الشيخ أبو بكر بن إسحاق، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حَنبَل، حدثني أبي، حدثنا عبد الرحمن بن مَهْدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن حسّان، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عبَّاس، قولَه: ﴿وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا﴾ قال: فارغًا من كل شيءٍ غيرَ ذِكْر موسى، ﴿إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي﴾ [القصص: ١٠] قال: أن تقول: يا بُنَيَّاه، ﴿وَقَالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ﴾ [القصص: ١١] : ابتغِي أَثَرَه، ﴿وَحَرَّمْنَا عَلَيْهِ الْمَرَاضِعَ مِنْ قَبْلُ﴾ [القصص: ١٢] ، قال: لا يُؤتَى بمُرضِعٍ فيَقبَلُها (٢) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه. وحسان: هو ابن أبي عبّاد، قد احتَجّا جميعًا به (١) .الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح على شرط الشيخينالذهبيحسان بن أبي عباد لا يدري من هومحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سعيد بن جبير بن هشام ١٠٠٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٣٥٧١
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
بيان«حسان بن أبي عباد لا يدري من هو»
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
مقبول«إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وحسان: هو ابن أبي الأشرس أبو الأشرس، وليس ابن أبي عباد كما ذهب إليه المصنف. وأخرج أوله الطبري في "تفسيره" ٢٠/ ٣٥، وكذا ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٤٦ من طريقين عن عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد.»