المستدرك على الصحيحين ٣٥٥٠

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"ما من مسلمٍ يَتوضَّأُ فيُسبِغُ الوضوءَ، ثم يقومُ في صلاته، فيَعلَمُ ما يقولُ، إلَّا انفَتَل وهو كيومَ وَلَدَتهُ أمُّه من الخطايا ليس عليه ذنبٌ" "ما من رجل يتوضَّأُ فيُسبِغُ الوضوءَ، ثم يقولُ عند فَراغِه من وضوئه: أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَت له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ" "يُجمَعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ يُنفِذُهم البصرُ ويُسمِعُهم الداعي، فينادي منادٍ: سيعلمُ أهلُ الجَمْع لمن الكَرَمُ اليومَ، ثلاثَ مرات، ثم يقول: أين الذين كانت تَتجافَى جنوبُهم عن المَضاجِع؟ ثم يقول: أين الذين كانوا ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ إلى آخر الآية؟ ثم ينادي منادٍ: سيَعلمُ أهلُ الجَمْع لمن الكَرَمُ اليومَ، ثم يقول: أين الحمَّادون الذين كانوا يَحمَدُون ربَّهم؟ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عقبة بن عامر الجهني

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. حدثني علي بن عيسى الحيري
  3. حدثنا مسدد بن قطن
  4. حدثنا عثمان ابن أبي شيبة ثقة حافظ شهير، وله أوهام. وقيل: كان لا يحفظ القرآن
  5. حدثنا أبو الأحوص ثقة, متقن, صاحب حديث
  6. عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
  7. عن عبد الله بن عطاء صدوق يخطئ ويدلس
  8. عن عقبة بن عامر الجهني صحابي
  9. قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٣٥٥٠ - حدثني علي بن عيسى الحِيرِي، حدثنا مُسدَّد بن قَطَن، حدثنا عثمان ⦗٤٠٢⦘ ابن أبي شَيْبة، حدثنا أبو الأَحوَص (١) ، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء، عن عُقْبة بن عامر الجُهَني قال: كنَّا مع رسول الله ﷺ في سفر فكنَّا نَتَناوَبُ الرِّعْيةَ، فلما كانت نَوبَتي سرَّحتُ إبلي ثم رحتُ فجئتُ رسولَ الله ﷺ وهو يَخطُب الناسَ، فسمعته يقول: "ما من مسلمٍ يَتوضَّأُ فيُسبِغُ الوضوءَ، ثم يقومُ في صلاته، فيَعلَمُ ما يقولُ، إلَّا انفَتَل وهو كيومَ وَلَدَتهُ أمُّه من الخطايا ليس عليه ذنبٌ" . قال: فما مَلَكتُ نفسي عند ذلك أنْ قلتُ: بَخٍ بَخٍ! فقال عمر: وكنتُ إلى جنبه: أتعجَبُ من هذا؟! قد قال قبلَ أن تجيءَ ما هو أجودُ منه، فقلت: ما هو فداكَ أبي وأمي، قال: قال: "ما من رجل يتوضَّأُ فيُسبِغُ الوضوءَ، ثم يقولُ عند فَراغِه من وضوئه: أشهدُ أن لا إله إلَّا الله وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَت له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ" . ثم قال: "يُجمَعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ يُنفِذُهم البصرُ ويُسمِعُهم الداعي، فينادي منادٍ: سيعلمُ أهلُ الجَمْع لمن الكَرَمُ اليومَ، ثلاثَ مرات، ثم يقول: أين الذين كانت تَتجافَى جنوبُهم عن المَضاجِع؟ ثم يقول: أين الذين كانوا ﴿لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ إلى آخر الآية؟ ثم ينادي منادٍ: سيَعلمُ أهلُ الجَمْع لمن الكَرَمُ اليومَ، ثم يقول: أين الحمَّادون الذين كانوا يَحمَدُون ربَّهم؟ " (٢) . ⦗٤٠٣⦘ هذا حديث صحيح وله طرقٌ عن أبي إسحاق، ولم يُخرجاه. وكان من حقِّنا أن نُخرجَه في كتاب الوضوء فلم نَقدِرْ، فلما وجدتُ الإمام إسحاق الحَنظَلي خرَّج طرقه عند قوله: ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [النور: ٣٧] ، اتَّبعتُه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح وله طرقٌ عن أبي إسحاق، ولم يُخرجاه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ٣٥٥٠ص 403 https://shamela.ws/book/1424/2825
  • شمس الدين الذهبي

    «صحيح»

    على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٥٠٨ص 432 https://shamela.ws/book/2266/3646

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٣٥٥٠ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٣٥٠٨ الصفحة