المستدرك ٣٤٨١
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٤٨١ - أخبرنا الحسن بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عَوْن، أخبرنا مِسعَر، حدثني عَلْقمة بن مَرثَد، عن المغيرة اليَشكُري، عن المَعرُور بن سُوَيد، عن عبد الله بن مسعود قال: قالت أمُّ حَبيبة بنت أبي سفيان: اللهمَّ أَمتِعْني بزوجي رسولِ الله ﷺ وبأَبي أبي سفيان وبأَخي معاويةَ، قال: فقال لها رسول الله ﷺ :
«إِنَّكِ دَعَوتِ الله لآجالٍ معلومةٍ، وأرزاقٍ مقسومةٍ، وآثارٍ مَبلُوغةٍ، لا يُعجَّلُ شيءٌ منها قبلَ حِلِّه، ولا يُؤخَّر شيءٌ منها بعد حِلِّه، فلو دعوتِ الله أن يعافيَكِ، أو سألتِ الله أن يُعيذَكِ أو يعافيَكِ من عذابٍ في النار أو عذابٍ في القبرِ لكان خَيرًا»
أو "لكان أفضلَ" (١) . صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه!
الحكم
الحاكم النيسابوريصحيح الإسنادالذهبيصحيحمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: المعرور بن سويد ١٠٠٪
حكم العلماء
١٠٠٪صحيحمن ١ حكمأين هو
المستدرك ٣٤٨١
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه!»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
مقبول«إسناده صحيح. وأخرجه ابن حبان»