المستدرك على الصحيحين ٣٣٧٦
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٣٣٧٦ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهدُ الأصبهاني، أخبرنا أحمد بن مِهْران الأصبهاني، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوَص، عن عبد الله: أنه قال في قول الله عز وجل : ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٩] ، قال: عَضُّوا عليها (٢) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهد الأصبهاني
- أخبرنا أحمد بن مهران الأصبهاني
- حدثنا عبيد الله بن موسى ثقة، كان يتشيع
- أخبرنا إسرائيل ثقة، تُكلم فيه بلا حجة
- عن أبي إسحاق ثقة مكثر عابد, اختلط بآخره
- عن أبي الأحوص ثقة
- عن عبد الله صحابي
النص كما طُبع
٣٣٧٦ - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الزاهدُ الأصبهاني، أخبرنا أحمد بن مِهْران الأصبهاني، حدثنا عُبيد الله بن موسى، أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوَص، عن عبد الله: أنه قال في قول الله عز وجل : ﴿فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ﴾ [إبراهيم: ٩] ، قال: عَضُّوا عليها (٢) . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه.»
على الحديثطبعة الرسالة ٣٣٧٦ص 293 https://shamela.ws/book/1424/2715 - شمس الدين الذهبي
«على شرط البخاري ومسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣٣٣٦ص 381 https://shamela.ws/book/2266/3462
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٣/ ١٨٨ من طريق عبد الله بن رجاء البصري، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضًا من طريق شريك النخعي، عن أبي إسحاق، به. وانظر»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣٣٧٦ص 293 https://shamela.ws/book/1424/2715
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة الأشجعي. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ١٣/ ١٨٨ من طريق عبد الله بن رجاء البصري، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه أيضًا من طريق شريك النخعي، عن أبي إسحاق، به. وانظر ما بعده.
ص 293 https://shamela.ws/book/1424/2715