المستدرك على الصحيحين ٣١٩٥
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«" لَا، وَلَوْ قُلْتُ: نَعَمْ، لَوَجَبَتْ "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أبو بكر بن أبي دارم الحافظ
- حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التميمي
- حدثنا مخول بن إبراهيم النهدي
- حدثنا منصور بن وردان مقبول
- حدثنا علي ابن عبد الأعلى صدوق، ربما وهم
- أبوه صدوق يهم
- عن أبي البختري ثقة ثبت، فيه تشيع قليل، كثير الإرسال
- عن علي أحد العشرة
النص كما طُبع
٣١٩٥ - حدَّثَناه أبو بكر بن أبي دارِمٍ الحافظ، حدثنا أحمد بن موسى بن إسحاق التَّميمي، حدثنا مُخوَّل بن إبراهيم النَّهْدي، حدثنا منصور بن وَرْدَان، حدثنا علي ابن عبد الأعلى، عن أبيه، عن أبي البَخْتَرِي، عن علي قال: لما نزلت هذه الآيةُ: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا﴾ [آل عمران: ٩٧] قالوا: يا رسول الله، أفي كلِّ عام؟ فَسَكَتَ، ثم قالوا: أفي كلِّ عام؟ فسَكت، ثم قالوا: أفي كلِّ عام؟ قال: "لا، ولو قلتُ: نَعَم، لوَجَبَت" ، فأنزل الله عز وجل : ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ﴾ [المائدة: ١] (١) . قال الحاكم: كان من حُكْم هذه الأحاديث الثلاثة أن تكون مخرَّجةً في أول كتاب المَناسِك، فلم يُقدَّرْ ذلك لي، فخرَّجتُها في تفسير الآية.
الأحكام عليه
- شمس الدين الذهبي
«مخول رافضي وعبد الأعلى هو ابن عامر ضعفه أحمد»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٣١٥٧ص 322 https://shamela.ws/book/2266/3271
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي والد علي، وأبو البختري -واسمه سعيد بن فيروز- لم يسمع من عليٍّ، وأعلَّه الذهبي في "تلخيصه" بعبد الأعلى. وأخرجه أحمد ٢/»
على إسنادهطبعة الرسالة ٣١٩٥ص 172 https://shamela.ws/book/1424/2594
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى بن عامر الثعلبي والد علي، وأبو البختري -واسمه سعيد بن فيروز- لم يسمع من عليٍّ، وأعلَّه الذهبي في "تلخيصه" بعبد الأعلى. وأخرجه أحمد ٢/
ص 172 https://shamela.ws/book/1424/2594