المستدرك ٣٠١
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
٣٠١ - حدثنا أبو محمد عبد الله بن جعفر النَّحْوي ببغداد، حدثنا القاسم بن المغيرة الجوهري. وأخبرنا أحمد بن سهل الفقيه ببُخارَى، حدثنا صالح بن محمد بن حَبِيب الحافظ؛ قالا: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، حدثنا عَبّاد بن العوّام، عن الجُرَيري، عن أبي نَضْرة، عن أبي سعيد الخُدْري أنه قال: مَرْحبًا بوصيَّة رسول الله ﷺ ، كان رسول الله ﷺ يُوصِينا بكم (٤) . هذا حديث صحيح ثابت لاتفاق الشيخين على الاحتجاج بسعيد بن سليمان وعبّاد بن العوّام والجُريري، ثم احتجاج مسلم بحديث أبي نَضْرة، فقد عَدَدتُ له في "المسند الصحيح" أحدَ عشرَ أصلًا للجُريري، ولم يُخرجا هذا الحديث الذي هو أول حديث في فضل طلّاب الحديث، ولا يُعلَمُ له علَّة، ولهذا الحديث طرقٌ يجمعُها أهل الحديث عن أبي هارون العَبْدي عن أبي سعيد، وأبو هارون ممّن سَكَتوا عنه (١) .الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح ثابت لاتفاق الشيخين على بسعيدالذهبيعلى شرط مسلم ولا علة لهمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن جعفر بن درستويه بن المرزبان ١٠٠٪
أين هو
المستدرك ٣٠١
في الفقه
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«مرحبًا بوصية رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يوصينا بكم»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث