المستدرك على الصحيحين ٢٩٢
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"مَن تعلَّمَ علمًا يُبتغَى به وجهُ الله، لا يتعلَّمُه إلّا ليصيبَ به عَرَضًا من الدنيا، لم يَجِدْ عَرْفَ الجنة"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا الحسن بن علي بن زياد السري
- حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي
- أبو العباس السياري طريق آخر
- حدثنا فليح صدوق، كثير الخطأ
- عن أبي طوالة ثقة
- عن سعيد بن يسار ثقة متقن
- عن أبي هريرة صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٩٢ - حدَّثَناه أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحسن بن علي بن زياد السُّرِّيّ. وحدثنا أبو عبد الله محمد بن علي الجوهري ببغداد، حدثنا إبراهيم بن الهيثم البَلَدي. وأخبرنا أبو العباس السَّيّاري والحسن بن حَليم بمرو، قالا: حدثنا أبو الموجِّه؛ قالوا: حدثنا سعيد بن منصور المكي، حدثنا فُلَيح، عن أبي طُوَالةَ، عن سعيد بن يَسَار، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : "مَن تعلَّمَ علمًا يُبتغَى به وجهُ الله، لا يتعلَّمُه إلّا ليصيبَ به عَرَضًا من الدنيا، لم يَجِدْ عَرْفَ الجنة" . قال فُليح: وعَرْفُها: ريحُها (١) . وقد رُوِيَ هذا الحديث بإسنادين صحيحين عن جابر بن عبد الله وكعب بن مالك. أما حديث جابر:
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده ضعيف كسابقه. أبو طوالة: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري. وأخرجه أبو الحسن بن القطان في زياداته على "سنن ابن ماجه" بإثر»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٩٢ص 418 https://shamela.ws/book/1424/411
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف كسابقه. أبو طوالة: هو عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري. وأخرجه أبو الحسن بن القطان في زياداته على "سنن ابن ماجه" بإثر
ص 418 https://shamela.ws/book/1424/411