المستدرك على الصحيحين ٢٦٩١
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
٢٦٩١ - أخبرنا مُكرَم بن أحمد بن مكرم القاضي، حدثنا أبو قِلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، حدثنا أبو عَتَّاب سهل بن حمّاد، حدثنا عبد الملك بن أبي نَضْرة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري: أنَّ رسول الله ﷺ أتاه مال، فجعل يَضرِب بيده فيه فيُعطي يمينًا وشمالًا، وفيهم رجل مُقَلَّص الثياب، ذو سِيْماءَ، بين عَينَيه أثرُ السجود، فجعل رسولُ الله ﷺ يضرب يدَه يمينًا وشمالًا حتى نَفِد المالُ، فلما نَفِدَ المالُ ولَّى مُدبرًا، وقال: والله ما عدلتَ منذ اليومِ. قال: فجعل رسولُ الله ﷺ يُقلِّب كفّه، ويقول: "إذا لم أعدِلْ فمن ذا يَعدلُ بعدي؟ أَمَا إِنه سَتَمْرُق مارِقةٌ، يَمرُقون من الدِّين مُروق السهم من الرَّمِيّة، ثم لا يعُودون إليه حتى يَرجِعَ السهمُ على فُوقِه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تَراقِيهَم، يُحسِنون القولَ ويُسيئون الفعلَ، فمن لقيَهم فليقاتلْهم، فمن قتلهم فله أفضلُ الأجر، ومن قتَلُوه فله أفضل الشهادة، هم شرُّ البَرّيّة، ⦗٥٣٤⦘ بَرِئ اللهُ منهم، تقتلهم أَولى الطائفتَين بالحقّ" (١) . هذا حديث صحيح ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة (٢) ، وعبد الملك بن أبي نَضْرة من أعزّ البصريين حديثًا، ولا أعلم أني عَلَوت له في حديث غير هذا.
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- أخبرنا مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي
- حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي صدوق يخطئ، تغير حفظه لما سكن بغداد
- حدثنا أبو عتاب سهل بن حماد صدوق
- حدثنا عبد الملك بن أبي نضرة صدوق، ربما أخطأ
- عن أبي سعيد الخدري له ولأبيه صحبة
النص كما طُبع
٢٦٩١ - أخبرنا مُكرَم بن أحمد بن مكرم القاضي، حدثنا أبو قِلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرَّقَاشي، حدثنا أبو عَتَّاب سهل بن حمّاد، حدثنا عبد الملك بن أبي نَضْرة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخُدْري: أنَّ رسول الله ﷺ أتاه مال، فجعل يَضرِب بيده فيه فيُعطي يمينًا وشمالًا، وفيهم رجل مُقَلَّص الثياب، ذو سِيْماءَ، بين عَينَيه أثرُ السجود، فجعل رسولُ الله ﷺ يضرب يدَه يمينًا وشمالًا حتى نَفِد المالُ، فلما نَفِدَ المالُ ولَّى مُدبرًا، وقال: والله ما عدلتَ منذ اليومِ. قال: فجعل رسولُ الله ﷺ يُقلِّب كفّه، ويقول: "إذا لم أعدِلْ فمن ذا يَعدلُ بعدي؟ أَمَا إِنه سَتَمْرُق مارِقةٌ، يَمرُقون من الدِّين مُروق السهم من الرَّمِيّة، ثم لا يعُودون إليه حتى يَرجِعَ السهمُ على فُوقِه، يقرؤون القرآن لا يجاوز تَراقِيهَم، يُحسِنون القولَ ويُسيئون الفعلَ، فمن لقيَهم فليقاتلْهم، فمن قتلهم فله أفضلُ الأجر، ومن قتَلُوه فله أفضل الشهادة، هم شرُّ البَرّيّة، ⦗٥٣٤⦘ بَرِئ اللهُ منهم، تقتلهم أَولى الطائفتَين بالحقّ" (١) . هذا حديث صحيح ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة (٢) ، وعبد الملك بن أبي نَضْرة من أعزّ البصريين حديثًا، ولا أعلم أني عَلَوت له في حديث غير هذا.
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة ، وعبد الملك بن أبي نَضْرة من أعزّ البصريين حديثًا، ولا أعلم أني عَلَوت له في حديث غير هذا.»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٦٩١ص 534 https://shamela.ws/book/1424/2242 - شمس الدين الذهبي
«صحيح»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٦٥٩ص 167 https://shamela.ws/book/2266/2751
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الملك بن أبي نضرة وسهل بن عتَّاب. وأخرجه بنحوه أحمد ١٨/»
على الحديثطبعة الرسالة ٢٦٩١ص 534 https://shamela.ws/book/1424/2242
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الملك بن أبي نضرة وسهل بن عتَّاب. وأخرجه بنحوه أحمد ١٨/
ص 534 https://shamela.ws/book/1424/2242