المستدرك على الصحيحين ٢٤٠٠
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"من سألكُم بالله فأَعْطُوه، ومَن استعاذكُم باللهِ فأعيذُوه، ومَن آتى إليكُم معروفًا فكافِئوه، فإن لم تَجِدُوا فادعُوا له حتى تعلَمُوا أنكم كافأْتُموهُ، ومن استجارَكُم باللهِ فأجِيرُوه"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشيباني
- حدثنا محمد بن عبد الوهاب العبدي ثقة عارف
- أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه طريق آخر
- حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي
- حدثنا سريج بن النعمان الجوهري ثقة يهم قليلا
- حدثنا أبو عوانة ثقة ثبت، من السابعة
- عن الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
- عن مجاهد ثقة، إمام في التفسير وفي العلم
- عن ابن عمر صحابي
- أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٢٤٠٠ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الشَّيباني، حدثنا محمد بن عبد الوهاب العَبْدي. وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحَرْبي؛ قالا: حدثنا سُريج بن النعمان الجَوهري، حدثنا أبو عَوَانة، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، أنَّ النبي ﷺ قال: "من سألكُم بالله فأَعْطُوه، ومَن استعاذكُم باللهِ فأعيذُوه، ومَن آتى إليكُم معروفًا فكافِئوه، فإن لم تَجِدُوا فادعُوا له حتى تعلَمُوا أنكم كافأْتُموهُ، ومن استجارَكُم باللهِ فأجِيرُوه" (١) . هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، للخلاف الذي بين أصحاب الأعمش فيه (٢) .
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه، للخلاف الذي بين أصحاب الأعمش فيه .»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤٠٠ص 309 https://shamela.ws/book/1424/2017 - شمس الدين الذهبي
«على شرط البخاري ومسلم»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ٢٣٦٩ص 73 https://shamela.ws/book/2266/2464
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكُري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه أحمد ١٠/»
على إسنادهطبعة الرسالة ٢٤٠٠ص 309 https://shamela.ws/book/1424/2017
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده صحيح. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكُري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه أحمد ١٠/
ص 309 https://shamela.ws/book/1424/2017