المستدرك على الصحيحين ٢٢٦

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"أتاني آتٍ من ربي يخيِّرني بين أن يُدخِلَ شَطْرَ أُمَّتي الجنة وبين الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعة" "أتاني آتٍ من ربي فخيَّرني بين أن يُدخِلَ شطرَ أمَّتي الجنة وبين الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعة" "هي لمن مات لا يُشرِكُ بالله شيئًا"»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي موسى

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أبو علي الحسين بن علي الحافظ
  3. أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان الرقي بالرقة
  4. عن حميد بن هلال ثقة عالم
  5. عن أبي بردة ثقة
  6. عن أبي موسى صحابي
  7. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٢٢٦ - حدَّثناه أبو علي الحسين بن علي الحافظ، أخبرنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القَطَّان الرَّقّي بالرَّقّة، حدثنا عبد الرحمن بن حماد أبو بكر الواسطي، حدثنا خالد بن عبد الله بن خالد الواسطي، عن حُميد بن هلال (٢) ، عن أبي بُردة، عن أبي موسى (٣) ، عن عوف بن مالك: أنهم كانوا مع النبي ﷺ في بعض مغازيه، قال عوف: فسمعتُ خَلْفي هَزِيزًا كَهَزيزِ الرَّحَى، فإذا أنا بالنبي ﷺ ، فقلت: إنَّ النبي ﷺ إذا كان في أرض العدوِّ كان عليه الحرسُ، فقال رسول الله ﷺ : "أتاني آتٍ من ربي يخيِّرني بين أن يُدخِلَ شَطْرَ أُمَّتي الجنة وبين الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعة" ، فقال معاذ بن جبل: ⦗٣٧٧⦘ يا رسول الله، قد عرفتَ قِوَائي فاجعَلْني منهم، قال: "أنت منهم" ، قال عوف بن مالك: يا رسول الله، قد عرفت أنا تَرَكْنا قومَنا وأموالنا رَغَبًا لله ولرسوله، فاجعَلْنا منهم، قال: "أنت منهم" ، فانتهينا إلى القوم وقد ثارُوا، فقال النبي ﷺ : "اقعُدُوا" فقعدوا، كأنه لم يَقُمْ أحد منهم، قال: "أتاني آتٍ من ربي فخيَّرني بين أن يُدخِلَ شطرَ أمَّتي الجنة وبين الشفاعةِ، فاخترتُ الشفاعة" فقالوا: يا رسول الله، اجعلنا منهم، فقال: "هي لمن مات لا يُشرِكُ بالله شيئًا" (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حديث صحيح ورجاله ثقات. وانظر تخريجه في الحديث السابق، فإنَّ في مصادر تخريجه الإسنادين جميعًا. وانظر أيضًا تخريج الحديث»

    على الحديثطبعة الرسالة ٢٢٦ص 377 https://shamela.ws/book/1424/370

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ٢٢٦ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ٢٢٥ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حديث صحيح ورجاله ثقات. وانظر تخريجه في الحديث السابق، فإنَّ في مصادر تخريجه الإسنادين جميعًا. وانظر أيضًا تخريج الحديث

    ص 377 https://shamela.ws/book/1424/370