المستدرك على الصحيحين ١٩٤٥

محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري

«"اللهمّ احفَظْني بالإسلام قائمًا، واحفَظْني بالإسلام قاعدًا، واحفَظْني بالإسلام راقِدًا، ولا تُشمِتْ بي عدوًّا حاسدًا، اللهمّ إني أسألُك من كلِّ خيرٍ خَزائنُه بيدِك، وأعوذُ بك من كلِّ شرِّ خَزائنُه بيدِك"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
  2. أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي
  3. حدثنا يحيى بن أيوب العلاف بمصر صدوق
  4. حدثنا عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط، ثبت في كتابه، وكانت فيه غفلة
  5. حدثني الليث بن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
  6. حدثني خالد بن يزيد ثقة فقيه.
  7. عن سعيد بن أبي هلال صدوق
  8. عن ابن مسعود صحابي
النص كما طُبع

١٩٤٥ - أخبرنا أبو جعفر محمد بن محمد البغدادي، حدثنا يحيى بن أيوب العَلّاف بمصر، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هِلال، عن أبي الصَّهْباء، عن عبد الرحمن (١) بن أبي ليلى أخبره عن ابن مَسعود، عن رسول الله ﷺ أنه كان يَدعُو: "اللهمّ احفَظْني بالإسلام قائمًا، واحفَظْني بالإسلام قاعدًا، واحفَظْني بالإسلام راقِدًا، ولا تُشمِتْ بي عدوًّا حاسدًا، اللهمّ إني أسألُك من كلِّ خيرٍ خَزائنُه بيدِك، وأعوذُ بك من كلِّ شرِّ خَزائنُه بيدِك" (٢) . ⦗٧٥٨⦘ هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.

الأحكام عليه

  • الحاكم النيسابوري

    «هذا حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يُخرجاه.»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٩٤٥ص 758 https://shamela.ws/book/1424/1618
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • عادل مرشد

    «حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو الصَّهباء كذلك وقع مسمًّى في أصول "المستدرك"، وهو تحريف قديم وقع للمصنِّف نفسه، لأنَّ البيهقي روى هذا الحديث بعينه في "الدعوات الكبير"»

    على الحديثطبعة الرسالة ١٩٤٥ص 757 https://shamela.ws/book/1424/1617

في طبعاته

  • طبعة الرسالة رقمه ١٩٤٥ الصفحة
  • طبعة دار الكتب العلمية رقمه ١٩٢٤ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو الصَّهباء كذلك وقع مسمًّى في أصول "المستدرك"، وهو تحريف قديم وقع للمصنِّف نفسه، لأنَّ البيهقي روى هذا الحديث بعينه في "الدعوات الكبير"

    ص 757 https://shamela.ws/book/1424/1617