المستدرك ١٨٣١
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
١٨٣١ - حدَّثَناه أبو زكريا يحيى بن محمد العَنْبَري وأبو بكر محمد بن جعفر المزكِّي، قالا: حدثنا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم العَبْدي، حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى، حدثنا أبو إسحاق الفَزَاريُّ، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرةَ قال: ما جلس قومٌ مجلسًا، ثم تفرَّقوا قبل أن يَذكُروا الله ويصلُّوا على نبيه ﷺ ، إلَّا كان عليهم حسرةً يومَ القيامة (٢) . هذا لا يعلِّلُ حديثَ سهيل، فإنَّ الزيادة من سليمان بن بلال وابن أبي حازم مقبولة، وقد أسنَدَه سعيدٌ المقبُريُّ عن أبي هريرة:الحكم
محققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أبو صالح ذكوان ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨أين هو
المستدرك ١٨٣١
في الفقه
- ابن القيمت ٧٥١هـ، جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأناممتأخر
«ثمَّ تفَرقُوا قبل أَن يذكرُوا الله ويصلوا على»
جلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنامجلاء الأفهام في فضل الصلاة على محمد خير الأنام
- خالد الرباطالجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد
«صلى اللَّه عليه وسلم-، إِلّا كانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ القِيامَةِ»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهدالجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد