المستدرك على الصحيحين ١١٦١
محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
«"إنَّ الله قد أمدَّكم بصلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْر النَّعَم، وهي الوِترُ، فجعلها لكم فيما بين صلاةِ العِشاء إلى صلاة الفجر"»
السند
- محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري
- حدثنا علي بن حمشاذ العدل
- حدثنا أحمد بن سهل الفقيه ببخارى طريق آخر
- حدثنا قيس بن أنيف
- حدثنا قتيبة بن سعيد ثقة ثبت
- حدثنا الليث بن سعد ثقة ثبت، فقيه إمام مشهور
- عن يزيد بن أبي حبيب ثقة فقيه، وكان يرسل
- عن عبد الله بن راشد الزوفي مستور
- عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي صدوق
- عن خارجة بن حذافة العدوي صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
١١٦١ - حدثنا عليُّ بن حَمْشاذَ العدلُ، حدثنا أبو المثنَّى، حدثنا أبو الوليد الطيالسي. وأخبرنا أحمد بن سَهْل الفقيه ببُخارى، حدثنا قيس بن أُنيف، حدثنا قُتيبةُ بن سعيد؛ قالا: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزَّوْفي، عن عبد الله بن أبي مُرَّة الزَّوفي، عن خارجة بن حُذَافة العَدَوي، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: "إنَّ الله قد أمدَّكم بصلاةٍ هي خيرٌ لكم من حُمْر النَّعَم، وهي الوِترُ، فجعلها لكم فيما بين صلاةِ العِشاء إلى صلاة الفجر" (١) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، رواته مَدنيُّون ومِصريُّون، ولم يتركاه إلّا لما قدمتُ ذكره من تفرد التابعي عن الصحابي (٢) .
الأحكام عليه
- الحاكم النيسابوري
«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، رواته مَدنيُّون ومِصريُّون، ولم يتركاه إلّا لما قدمتُ ذكره من تفرد التابعي عن الصحابي .»
على إسنادهطبعة الرسالة ١١٦١ص 98 https://shamela.ws/book/1424/958 - شمس الدين الذهبي
«صحيح»
على الحديثطبعة دار الكتب العلمية ١١٤٨ص 448 https://shamela.ws/book/2266/1154
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكم واحد
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- عادل مرشد
«صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن راشد وعبد الله بن أبي مرة الزَّوفيان في عداد المجاهيل، ثم هو منقطع، فلا يعرف لهما سماع من بعضهما كما قال البخاري. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى. وأخرجه أبو داود»
على الحديثطبعة الرسالة ١١٦١ص 98 https://shamela.ws/book/1424/958
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن راشد وعبد الله بن أبي مرة الزَّوفيان في عداد المجاهيل، ثم هو منقطع، فلا يعرف لهما سماع من بعضهما كما قال البخاري. أبو المثنى: هو معاذ بن المثنى. وأخرجه أبو داود
ص 98 https://shamela.ws/book/1424/958