المستدرك ١١٢٣
المستدرك على الصحيحين، طبعة الرسالة
١١٢٣ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عُقبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن أبي العَنْبَس القاضي، حدثنا سعيد بن عثمان الخَرّاز (٢) ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، حدثنا فِطْر بن خَليفة، عن أبي الطُّفَيل، عن عليٍّ وعمار أنَّ النبي ﷺ كان يجهَر في المكتوبات ببِسْم الله الرحمن الرحيم، وكان يَقنُت في صلاة الفجر، وكان يُكبِّر من يوم عرفةَ صلاةَ الغَداة، ويَقطعُها صلاةَ العصر آخرَ أيام التشريق (٣) . هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبًا إلى الجَرْح! وقد روي في الباب عن جابر بن عبد الله وغيره (١) . فأما من فِعلِ عمر، وعليٍّ، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، فصحيح عنهم التكبير من غَداةِ عرفة إلى آخر أيام التشريق.الحكم
الحاكم النيسابوريهذا حديث صحيح الإسنادالذهبيبل خبر واه كأنه موضوعمحققو الطبعات: ١
ميزان الطرق
٨٦٪أضعف رجل: فطر بن خليفة ١٠٠٪٢ بلا قول مرتّب
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠أين هو
المستدرك ١١٢٣
الحكم
المتقدمون
- الحاكم النيسابوريت ٤٠٥هـمتقدم
مقبول«هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبًا إلى الجَرْح!»
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـمتأخر
ضعيف«بل خبر واه كأنه موضوع»
محققو الطبعات المعاصرون القرنان ١٤ و١٥ هـ ١
- عادل مرشد
ضعيف«إسناده ضعيف، قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": خبر واهٍ كأنه موضوع، لأنَّ عبد الرحمن صاحب مناكير، وسعيد إن كان الكُريزي فهو ضعيف، وإلّا فهو مجهول. وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح أحاديث التحقيق" ٢/ ١٩٧: هو خبر منكر، لأنَّ عبد الرحمن صاحب مناكير، وقد ضعَّ»