جزء أحاديث الشعر ١٨
عبد الغني المقدسي · طريقان تحت هذا الرقم
الطريق ١ من ٢
«قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنُ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ كَثِيرًا كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ قَامَ وَكَانَ يُطِيلَ الصَّمْتَ فَيَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
السند
- عبد الغني المقدسي
- حدثنا أبو النضر مع من قبله ثقة ثبت
- حدثنا زهير ثقة ثبت
- حدثنا سماك بن حرب صدوق, وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة, وقد تغير بأخرة، فكان ربما يلقن
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ حُدَثَّنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ وَأَبُو النَّضْرِ قَالَا حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ سَأَلْتُ جَابِرَ بْنُ سَمُرَةَ أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ نَعَمْ كَثِيرًا كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصُّبْحَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَإِذَا طَلَعَتْ قَامَ وَكَانَ يُطِيلَ الصَّمْتَ فَيَتَحَدَّثُونَ فَيَأْخُذُونَ فِي أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ فَيَضْحَكُونَ وَيَتَبَسَّمُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الطريق ٢ من ٢
عَن أَسمَاء بنت أبي بكر قَالَت مر الزبير بن الْعَوام رَضِي الله عَنهُ بِمَجْلِس من أَصْحَاب النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحسان بن ثَابت ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعُونَ مِنْهُ فَجَلَسَ الزبير مَعَهم وَقَالَ مَالِي أَرَاكُم غير أذنين لما تَسْمَعُونَ من شعر ابْن الفريعة فَلَقَد كَانَ يعرض بِهِ لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيحسن استماعه ويجزل عَلَيْهِ ثَوَابه وَلَا
النص كما طُبع
عَن أَسمَاء بنت أبي بكر قَالَت مر الزبير بن الْعَوام رَضِي الله عَنهُ بِمَجْلِس من أَصْحَاب النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحسان بن ثَابت ينشدهم من شعره وهم غير نشاط لما يسمعُونَ مِنْهُ فَجَلَسَ الزبير مَعَهم وَقَالَ مَالِي أَرَاكُم غير أذنين لما تَسْمَعُونَ من شعر ابْن الفريعة فَلَقَد كَانَ يعرض بِهِ لرَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيحسن استماعه ويجزل عَلَيْهِ ثَوَابه وَلَا
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.