موطأ مالك ٣٥٧
مالك بن أنس الأصبحي
٣٥٧ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاِسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ ⦗١٤٨⦘ اللهِ} [الجمعة ٦٢: ٩] فَقَالَ (١) ابْنُ شِهَابٍ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَؤُهَا (٢) إِذَا نُوَدِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ مَالِكٌ : وَإِنَّمَا السَّعْيُ فِي كِتَابِ اللهِ الْعَمَلُ وَالْفِعْلُ. يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَإِذا تَوَلَّى سَعى في الأَرْضِ} [البقرة ٢: ٢٠٥] وَقَالَ {وَأَمّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعى، وَهُوَ يَخْشى} [عبس ٨٠: ٨ - ٩] وَقَالَ {ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى} [النازعات ٧٩: ٢٢] وَقَالَ {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [الليل ٩٢: ٤] قَالَ مَالِكٌ : فَلَيْسَ السَّعْيُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ بِالسَّعْيِ عَلَى الْأَقْدَامِ، وَلَا الْاِشْتِدَادِ، وَإِنَّمَا عَنَى الْعَمَلَ وَالْفِعْلَ .
السند
- مالك بن أنس الأصبحي
- مَالِكٌ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- أنه ابْنَ شِهَابٍ الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته
- عن عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صحابي
- قال مَالِكٌ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
- أن مَالِكٌ الفقيه، إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين
النص كما طُبع
٣٥٧ - مَالِكٌ ؛ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنْ قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {يَا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا إِذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِن يَوْمِ الجُمُعَةِ فَاِسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ ⦗١٤٨⦘ اللهِ} [الجمعة ٦٢: ٩] فَقَالَ (١) ابْنُ شِهَابٍ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَقْرَؤُهَا (٢) إِذَا نُوَدِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللهِ قَالَ مَالِكٌ : وَإِنَّمَا السَّعْيُ فِي كِتَابِ اللهِ الْعَمَلُ وَالْفِعْلُ. يَقُولُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى {وَإِذا تَوَلَّى سَعى في الأَرْضِ} [البقرة ٢: ٢٠٥] وَقَالَ {وَأَمّا مَنْ جَاءَكَ يَسْعى، وَهُوَ يَخْشى} [عبس ٨٠: ٨ - ٩] وَقَالَ {ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى} [النازعات ٧٩: ٢٢] وَقَالَ {إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى} [الليل ٩٢: ٤] قَالَ مَالِكٌ : فَلَيْسَ السَّعْيُ الَّذِي ذَكَرَ اللهُ فِي كِتَابِهِ بِالسَّعْيِ عَلَى الْأَقْدَامِ، وَلَا الْاِشْتِدَادِ، وَإِنَّمَا عَنَى الْعَمَلَ وَالْفِعْلَ .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- رواية يحيى، تحقيق الأعظمي رقمه ٣٥٧ الصفحة