أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ٣٨٥
الحسين بن إسماعيل المحاملي
«قَالَ: كُنَّا مَعَهُ بِقُطْرَبُّلَ قَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: قُطْرَبُّلُ، قَالَ: فَضَرَبَ بَطْنَ فَرَسِهِ حَتَّى وَقَفَ خَارِجًا مِنْهَا , ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُبْنَى مَدِينَةٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْلٍ , وَالصَّرَاةِ وَقُطْرَبُّلَ تُجْبَى إِلَيْهَا خَزَائِنُ الْأَرْضِ , وَجَبَابِرَتُهَا يَخْسِفُ بِأَهْلِهَا , فَلَهِيَ أَسْرَعُ هَوِيًّا فِي الْأَرْضِ مِنْ وَتَدِ الْحَدِيدِ فِي الْأَرْضِ الرَّخْوَةِ» قَالَ عَمَّارٌ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِهِ رَجُلًا قَالَ أَبُو غَسَّانَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَبَا سُفْيَانَ قَالَ: قَدْ أَخَذَ عَلَيَّ أَنْ لَا أُسَمِّيَهُ , وَلَمْ يَقُلْ لِي قَالَ عَمَّارٌ: فَشَكَكْتُ فِي بَعْضِهِ , فَقَوَّمَنِي فِيهِ , وَقَدْ حَفِظْتُ إِسْنَادَهُ مِنْ عَاصِمٍ , وَالْحَدِيثَ إِلَّا الشَّيْءَ»
السند
- الحسين بن إسماعيل المحاملي
- ثنا الحسين
- ثنا عمار بن سيف الضبي ضعيف الحديث وكان عابدا
- عن عاصم الأحول ثقة
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
ثنا الْحُسَيْنُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِشْكَابَ، ثنا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ , ثنا عَمَّارُ بْنُ سَيْفٍ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ الْهِنْدِيِّ، عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: كُنَّا مَعَهُ بِقُطْرَبُّلَ قَالَ: مَا هَذِهِ؟ قَالَ: قُطْرَبُّلُ، قَالَ: فَضَرَبَ بَطْنَ فَرَسِهِ حَتَّى وَقَفَ خَارِجًا مِنْهَا , ثُمَّ قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «تُبْنَى مَدِينَةٌ بَيْنَ دِجْلَةَ وَدُجَيْلٍ , وَالصَّرَاةِ وَقُطْرَبُّلَ تُجْبَى إِلَيْهَا خَزَائِنُ الْأَرْضِ , وَجَبَابِرَتُهَا يَخْسِفُ ⦗٣٥١⦘ بِأَهْلِهَا , فَلَهِيَ أَسْرَعُ هَوِيًّا فِي الْأَرْضِ مِنْ وَتَدِ الْحَدِيدِ فِي الْأَرْضِ الرَّخْوَةِ» قَالَ عَمَّارٌ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ بِهِ رَجُلًا قَالَ أَبُو غَسَّانَ: فَقُلْتُ لَهُ: أَبَا سُفْيَانَ قَالَ: قَدْ أَخَذَ عَلَيَّ أَنْ لَا أُسَمِّيَهُ , وَلَمْ يَقُلْ لِي قَالَ عَمَّارٌ: فَشَكَكْتُ فِي بَعْضِهِ , فَقَوَّمَنِي فِيهِ , وَقَدْ حَفِظْتُ إِسْنَادَهُ مِنْ عَاصِمٍ , وَالْحَدِيثَ إِلَّا الشَّيْءَ
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ٣٨٥ الصفحة