أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ٢٠٣

الحسين بن إسماعيل المحاملي

«أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ , قَالَ الْقَاضِي: هَكَذَا فِي كِتَابِي قَالَ: " دَعَانِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِوَضُوءٍ , فَقَرَّبْتُهُ , فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ , وَمَضْمَضَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ , ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي , فَنَاوَلْتُهُ الْإِنَاءَ الَّذِي فِيهِ فَضْلُ وَضُوئِهِ , فَشَرِبَ " قَالَ: فَعَجِبْتُ , فَلَمَّا رَأَى عَجَبِي قَالَ: «لَا تَعْجَبْ؛ رَأَيْتُ أَبَاكَ وَعَمَّكَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ مَا رَأَيْتَنِي أَصْنَعُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ وَشَرَابِهِ»»
رسول الله ﷺ، رواه عنه شيبة

السند

  1. الحسين بن إسماعيل المحاملي
  2. حدثنا الحسين
  3. ثنا أبو عاصم ثقة ثبت
  4. ابن جريج ثقة فقيه فاضل، وكان يدلس ويرسل
  5. أخبرني شيبة ثقة
  6. أنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ ثنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، أَنْبَأَ ابْنُ جُرَيْجٍ , أَخْبَرَنِي شَيْبَةُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ ⦗٢١٨⦘ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ , قَالَ الْقَاضِي: هَكَذَا فِي كِتَابِي قَالَ: " دَعَانِي عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِوَضُوءٍ , فَقَرَّبْتُهُ , فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ , وَمَضْمَضَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى إِلَى الْمِرْفَقِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ , ثُمَّ الْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ , ثُمَّ قَالَ: نَاوِلْنِي , فَنَاوَلْتُهُ الْإِنَاءَ الَّذِي فِيهِ فَضْلُ وَضُوئِهِ , فَشَرِبَ " قَالَ: فَعَجِبْتُ , فَلَمَّا رَأَى عَجَبِي قَالَ: «لَا تَعْجَبْ؛ رَأَيْتُ أَبَاكَ وَعَمَّكَ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ مَا رَأَيْتَنِي أَصْنَعُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ وَشَرَابِهِ»

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ٢٠٣ الصفحة