أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ١٤٥

الحسين بن إسماعيل المحاملي

«يُحَدِّثُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ , فَقَالَ: " مَا تَرَوْنَ فِي شَيْءٍ فَضَلَ عِنْدَنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ؟ قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَدْ أَشْغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكِ , وَضَيْعَتِكَ , وَتِجَارَتِكَ فَهُوَ لَكَ , فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: قَدْ أَشَارُوا عَلَيْكَ , فَقَالَ: قُلْ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لِمَ تَجْعَلُ يَقِينَكَ ظَنًّا , وَعِلْمَكَ جَهْلًا؟ قَالَ: لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ قُلْتُ: أَجَلْ , وَاللَّهِ لَأَخْرُجَنَّ مِنْهُ , أَمَا تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعِيًا , فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , فَمَنَعَكَ صَدَقَتَهُ , فَأَتَيْتَنِي , فَقُلْتُ: انْطَلِقْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلْنُخْبِرْهُ بِمَا صَنَعَ الْعَبَّاسُ , فَأَتَيْنَاهُ , فَوَجَدْنَاهُ خَاثِرًا , فَرَجَعْنَا , ثُمَّ أَتَيْنَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي , فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النَّفْسِ , فَأَخْبَرْنَاهُ بِالَّذِي صَنَعَ الْعَبَّاسُ , فَقَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» , فَأَخْبَرْنَاهُ بِالَّذِي رَأَيْنَا مِنْ خُثُورَةِ نَفْسَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ , وَالَّذِي رَأَيْنَاهُ مِنْ طِيبِ نَفْسِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي , فَقَالَ: «إِنَّكُمَا أَتَيْتُمَا فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ , وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّدَقَةِ دِينَارَانِ , فَخَشِيتُ أَنْ يَأْتِيَنِي الْمَوْتُ قَبْلَ أَنْ أُوَجِّهَ بِهِمَا , ثُمَّ أَتَيْتُمَانِي ذَا الْيَوْمَ , وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا , فَالَّذِي رَأَيْتُمْ مِنْ طِيبِ نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ» , فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ , وَاللَّهِ لَأَشْكُرَنَّ لَكَ الْأَوْلَى وَالْآخِرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لِمَ تُؤَخِّرُ الشُّكْرَ؟ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه الأعمش

السند

  1. الحسين بن إسماعيل المحاملي
  2. ثنا الحسين
  3. ثنا وهب بن جرير ثقة
  4. ثنا أبي ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدث من حفظه
  5. سمعت الأعمش ثقة حافظ, عارف بالقراءات ورع لكنه يدلس
  6. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

ثنا الْحُسَيْنُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: ثنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: ثنا أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ يُحَدِّثُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ: اسْتَشَارَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ النَّاسَ , فَقَالَ: " مَا تَرَوْنَ فِي شَيْءٍ فَضَلَ عِنْدَنَا مِنْ هَذَا الْمَالِ؟ قَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , قَدْ أَشْغَلْنَاكَ عَنْ أَهْلِكِ , وَضَيْعَتِكَ , وَتِجَارَتِكَ فَهُوَ لَكَ , فَقَالَ لِي: مَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: قَدْ أَشَارُوا عَلَيْكَ , فَقَالَ: قُلْ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لِمَ تَجْعَلُ يَقِينَكَ ظَنًّا , وَعِلْمَكَ جَهْلًا؟ قَالَ: لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ قُلْتُ: أَجَلْ , وَاللَّهِ لَأَخْرُجَنَّ مِنْهُ , أَمَا تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعِيًا , فَأَتَيْتَ الْعَبَّاسَ بْنَ ⦗١٧٥⦘ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ , فَمَنَعَكَ صَدَقَتَهُ , فَأَتَيْتَنِي , فَقُلْتُ: انْطَلِقْ مَعِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَلْنُخْبِرْهُ بِمَا صَنَعَ الْعَبَّاسُ , فَأَتَيْنَاهُ , فَوَجَدْنَاهُ خَاثِرًا , فَرَجَعْنَا , ثُمَّ أَتَيْنَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي , فَوَجَدْنَاهُ طَيِّبَ النَّفْسِ , فَأَخْبَرْنَاهُ بِالَّذِي صَنَعَ الْعَبَّاسُ , فَقَالَ: «أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ» , فَأَخْبَرْنَاهُ بِالَّذِي رَأَيْنَا مِنْ خُثُورَةِ نَفْسَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ , وَالَّذِي رَأَيْنَاهُ مِنْ طِيبِ نَفْسِهِ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي , فَقَالَ: «إِنَّكُمَا أَتَيْتُمَا فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ , وَقَدْ بَقِيَتْ مِنَ الصَّدَقَةِ دِينَارَانِ , فَخَشِيتُ أَنْ يَأْتِيَنِي الْمَوْتُ قَبْلَ أَنْ أُوَجِّهَ بِهِمَا , ثُمَّ أَتَيْتُمَانِي ذَا الْيَوْمَ , وَقَدْ وَجَّهْتُهُمَا , فَالَّذِي رَأَيْتُمْ مِنْ طِيبِ نَفْسِي مِنْ ذَلِكَ» , فَقَالَ عُمَرُ: صَدَقْتَ , وَاللَّهِ لَأَشْكُرَنَّ لَكَ الْأَوْلَى وَالْآخِرَةَ قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ , لِمَ تُؤَخِّرُ الشُّكْرَ؟ "

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ١٤٥ الصفحة