أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ١٤٤
الحسين بن إسماعيل المحاملي
«قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا الْخَوَارِجُ فَقَالُوا: اشْفَعُوا لَنَا إِلَى عَلِيٍّ يَذَرْنَا نُقَاتِلُ مُعَاوِيَةَ , فَإِنْ ظَهَرْنَا عَلَيْهِ لَمْ نَظْهَرْ إِلَّا وَقَدْ أُوهِنَّا , وإِنْ قَتَلَنَا مُعَاوِيَةُ اسْتَرَاحَ مِنَّا قَالَ: فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: «مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ , لَأُجَاهِدَنَّهُمْ» قَالَ: فَحَكِّمُوا , فَقَالَ: «كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا الْبَاطِلُ» قَالَ: فَقَاتَلَهُمْ فَقَتَلَهُمْ , وَهَزَمَهُمْ , فَقَالَ: «الْتَمِسُوا لِي الْمُخْدَجَ» , فَوُجِدَ قَتِيلًا , فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَنْ يَعْرِفُ هَذَا؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ غَنِيٍّ: أَنَا أَعْرِفُهُ قَالَ: «بِمَ تَعْرِفُهُ؟ مَاذَا؟» قَالَ: خَرَجْتُ فِي ظَهْرٍ لِي أُرِيدُ الْعِرَاقَ , فَمَرَرْتُ بِالْمِنْصَعَةِ وَهُوَ مُدَلِّي رِجْلَيْهِ , فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ , مَا أَنْتَ مُبَلِّغِي إِلَى الْعِرَاقِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَبَلَّغْتُهُ قَالَ: «صَدَقْتَ»»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- الحسين بن إسماعيل المحاملي
- ثنا الحسين
- ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد صدوق
- ثنا زيد بن الحباب وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
- حدثني موسى بن عبيدة ضعيف، ولا سيما في عبد الله بن دينار، وكان عابدا
- حدثني يحيى بن الشبل مقبول
النص كما طُبع
ثنا الْحُسَيْنُ ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: ثنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ الشِّبْلِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ وَكَانَ مِنْ كُتَّابِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا الْخَوَارِجُ فَقَالُوا: اشْفَعُوا لَنَا إِلَى عَلِيٍّ يَذَرْنَا نُقَاتِلُ مُعَاوِيَةَ , فَإِنْ ظَهَرْنَا عَلَيْهِ لَمْ نَظْهَرْ إِلَّا وَقَدْ أُوهِنَّا , وإِنْ قَتَلَنَا مُعَاوِيَةُ اسْتَرَاحَ مِنَّا قَالَ: فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ: «مَا كَذَبْتُ وَلَا كُذِبْتُ , لَأُجَاهِدَنَّهُمْ» قَالَ: فَحَكِّمُوا , فَقَالَ: «كَلِمَةُ حَقٍّ يُرَادُ بِهَا الْبَاطِلُ» ⦗١٧٤⦘ قَالَ: فَقَاتَلَهُمْ فَقَتَلَهُمْ , وَهَزَمَهُمْ , فَقَالَ: «الْتَمِسُوا لِي الْمُخْدَجَ» , فَوُجِدَ قَتِيلًا , فَقَالَ عَلِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «مَنْ يَعْرِفُ هَذَا؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ غَنِيٍّ: أَنَا أَعْرِفُهُ قَالَ: «بِمَ تَعْرِفُهُ؟ مَاذَا؟» قَالَ: خَرَجْتُ فِي ظَهْرٍ لِي أُرِيدُ الْعِرَاقَ , فَمَرَرْتُ بِالْمِنْصَعَةِ وَهُوَ مُدَلِّي رِجْلَيْهِ , فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ , مَا أَنْتَ مُبَلِّغِي إِلَى الْعِرَاقِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ قَالَ: فَبَلَّغْتُهُ قَالَ: «صَدَقْتَ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ١٤٤ الصفحة