أمالي المحاملي، رواية ابن يحيى البيع ١١٦
الحسين بن إسماعيل المحاملي
«قَالَ أَبُو مُوسَى: كَأَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: خَرَجَ مِنْ دَارِ عَلِيٍّ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: جِئْتُ أَعُودُ ابْنَ أَخِي، قَالَ: وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُطْلِعْكُمْ عَلَى مَا فِي النُّفُوسِ، قَالَ: لَا يَمْنَعُنِي ذَلِكَ أَنْ أُخْبِرَكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ , فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ , وَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ أَوْ سَبْعُونَ أَلْفًا، إِنْ كَانَ غُدْوَةً فَإِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ , وَإِنْ كَانَ لَيْلًا إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ»»
السند
- الحسين بن إسماعيل المحاملي
- ثنا الحسين
- أخبرنا أبو موسى محمد بن المثنى ثقة ثبت
- حدثنا مرحوم بن عبد العزيز ثقة
- حدثني هشام بن مسلم
- عن ابن أبي رواد صدوق، عابد، ربما وهم، ورمي بالإرجاء
- سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع
ثنا الْحُسَيْنُ أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنِي هِشَامُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ أَبُو مُوسَى: كَأَنَّهُ مُحَمَّدُ بْنُ فُلَانِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ: خَرَجَ مِنْ دَارِ عَلِيٍّ فَلَقِيَهُ عَلِيٌّ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: جِئْتُ أَعُودُ ابْنَ أَخِي، قَالَ: وَفِي النَّفْسِ مَا فِيهَا، قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُطْلِعْكُمْ عَلَى مَا فِي النُّفُوسِ، قَالَ: لَا يَمْنَعُنِي ذَلِكَ أَنْ أُخْبِرَكَ بِشَيْءٍ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِذَا عَادَ الرَّجُلُ أَخَاهُ خَاضَ فِي الرَّحْمَةِ , فَإِذَا جَلَسَ غَمَرَتْهُ , وَإِذَا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ شَيَّعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ أَوْ سَبْعُونَ أَلْفًا، إِنْ كَانَ غُدْوَةً فَإِلَى أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ , وَإِنْ كَانَ لَيْلًا إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- تحقيق د. إبراهيم القيسي رقمه ١١٦ الصفحة