سنن ابن ماجه ٤٠١٧

محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني

«" إِنَّ اللَّهَ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَقُولَ: مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟ فَإِذَا لَقَّنَ اللَّهُ عَبْدًا حُجَّتَهُ، قَالَ: يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ، وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبا سعيد الخدري

السند

  1. محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
  2. حدثنا محمد بن فضيل صدوق عارف، رمي بالتشيع
  3. حدثنا يحيى بن سعيد ثقة ثبت
  4. حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة ثقة
  5. حدثنا نهار العبدي صدوق
  6. سمع أبا سعيد الخدري له ولأبيه صحبة
  7. سمعترسول الله ﷺ
النص كما طُبع

٤٠١٧ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو طُوَالَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا نَهَارٌ الْعَبْدِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لَيَسْأَلُ الْعَبْدَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يَقُولَ: مَا مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَ الْمُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟ فَإِذَا لَقَّنَ اللَّهُ عَبْدًا حُجَّتَهُ، قَالَ: يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ، وَفَرِقْتُ مِنَ النَّاسِ "

الأحكام عليه

  • أحمد بن أبي بكر البوصيري

    «في الزوائد إسناده صحيح. رجاله ثقات»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤٠١٧ص 1332 https://shamela.ws/book/1198/5535
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان

تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.

  • شعيب الأرناؤوط

    «إسناده حسن. نهار العبدي: هو نهار بن عبد الله العبدي المدني حسن الحديث وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الحميدي»

    على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٤٠١٧ص 149 https://shamela.ws/book/98138/2783
  • محمد ناصر الدين الألباني

    «صحيح»

    على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٤٠١٧ص 1332 https://shamela.ws/book/1198/5535

في طبعاته

  • تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي رقمه ٤٠١٧ الصفحة
  • تحقيق شعيب الأرنؤوط رقمه ٤٠١٧ الصفحة
التعليقات والشرح، ١
  • تعليق

    إسناده حسن. نهار العبدي: هو نهار بن عبد الله العبدي المدني حسن الحديث وباقي رجاله ثقات. وأخرجه الحميدي

    ص 149 https://shamela.ws/book/98138/2783