سنن ابن ماجه ٣٩٦٧
محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
««تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ»»
السند
- محمد بن يزيد ابن ماجه القزويني
- حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي ثقة معمر
- حدثنا حماد بن سلمة ثقه عابد، أثبت الناس في ثابت، وتغير حفظه بآخره
- عن ليث صدوق اختلط جدا، ولم يتميز حديثه فترك
- عن طاوس ثقة فقيه فاضل
- عن عبد الله بن عمرو صحابي
- قالرسول الله ﷺ
النص كما طُبع
٣٩٦٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ زِيَادِ سَيْمِينْ كُوشْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبَ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ، اللِّسَانُ فِيهَا أَشَدُّ مِنْ وَقْعِ السَّيْفِ»
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
محققو الطبعات المعاصرون، القرنان ١٤ و١٥ هـ، حكمان
تُعرض لأنها مطبوعة في الطبعات التي نحيل إليها، ولا يُبنى عليها جواب.
- شعيب الأرناؤوط
«إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وجهالة زياد سِيمين كوش. وأخرجه أبو داود»
على إسنادهتحقيق شعيب الأرنؤوط ٣٩٦٧ص 112 https://shamela.ws/book/98138/2746 - محمد ناصر الدين الألباني
«ضعيف»
على الحديثتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ٣٩٦٧ص 1312 https://shamela.ws/book/1198/5476
في طبعاته
التعليقات والشرح، ١
- تعليق
إسناده ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سليم- وجهالة زياد سِيمين كوش. وأخرجه أبو داود
ص 112 https://shamela.ws/book/98138/2746